27 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا الواحي المكتون في الثراء جاء بها موسى من الله ماذا تنزل من السماء؟ جاء تنزلها الله على موسى فجاء بها إلى قومه فقال ما مصرها بالعرافة مبسوطة وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا أخاه من أبيه وأمه كل من أمه من أبيه وأمه وأما قوله يَبْنَ أُمَّ لَا تَأْخُدُ لِحْزِكِ وَلِقْرَأْثِي فهذا من باب الترطف واختعطف لأن الأمة أشد حنالاً من أبه وإلا فهو أخوه من أبيه وأمه فارون وزيراً محيناً من الأذر وهو القوة والعظم نعم؟ ها؟ نعم؟ نستيش؟ قرابة أنه شقيقه نعم كساس وقول وزيراً من الأذر وهو العون يعني أنه كان وزيراً أي مهين له وذلك بطلب من موسى كما قال الله تعالى هارون أخي أشدد به أذري وأشركه في أمه ويقار إنه لا يوجد أحد من الإخوة أشد منة وفضلاً من موسى على هارون لأنه طلب أن يكون رسولاً والرسالة أعلى المقامات التي يتوصل إليه البشر فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا أي القب فرعون وقومه فذهبا إليهم بالرسالة فكذبوهما فدمرناهم تدميراً أهلكناهم إهلافاً اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا في كلمة كذبوا إشكال وهي أنه يقتضي أن التكذيب سابق للرسالة اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فكيف يكونون مكذبين مع أنهم لم يفل إليهم الرسول والجواب أن الفعل الماضي ذنى بمعنى المستقبل بمعنى الذين يكذبون بآياتنا لأن الآيات ما أعرف أسليهم لحظة آية فالمعنى الذين كذبوا بآياتنا أن يكذبون بها في المستقبل أو يقال كذبوا بآياتنا بحسب علم الله تبارك وتعالى يعني قدمنا أنهم يكذبون ويحكمل وجها ثالثاً لكن احتمال يعني ما فيه ما يؤيده أنهم قد أرسل إليهم رسول نعم فكذبوه وهذا يؤيده لا برسول الله وهذا يؤيده قول المؤمن من آل فرعون ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً فإذا قل إن يوسف سابق جداً على مستقبل ولم ندر هل أدركه في العون أم لم يدركه فيقالوا لعل آثار رسالته قد ذقيت ولهذا خاطبهم المؤمن ولقد جاءكم يوسف ولم ينشروا ما قالوا ما جاءنا فما زلتم في شك مما جاءكم به يعني إلى الآن فصارت عند الوجوه ثلاثة إما أن الماضي هنا بمعنى المضارق ها هذا كذير كذير في اللواء العربية ما يحذرون الآن وربما يأتيه وإما أن يكون كذبوا في علم الله حسب علم الله تعالى وتعالى وتقديره وإما أن يكون بحسب الرسالة السابقة اللي هي رسالة يوسف الذين كذبوا بآياتنا وقولوا بآياتنا المراد بالآيات هنا الكونية ولا الشرعية الشرعية أو هنا الظهر يمكن أن يشمل لأن آيات الله تعالى كما تعرفون آيات شرعية وآيات كونية فما تعلق بالخلق والتقدير فهو آيات كونية لأن في انتظامه ودقةه وطنعه ما يدل على حكمة صانعه وقدرته وما يتعلق بالوحي فهو آيات شرعية شرعية لأن أسلاح هذا الوحي لمن نزل إليه على حسد المشورة هذا من الآيات العظيمة الضالة على أنه من عند الله ولو كان من عنده عليه الله رواتلوا فيه استلافهم كثيرا نعم نتايا في القرآن وقدروا في جيبه البدن كنا لم تخفى بآياتنا والآيات هذه ودمرناهم تدميرا نعم وما يقول قائل كيف من الله تعالى هذه الآيات دمرنا تدميرا وهناك ذنب في اليوم ونجيبه البدن نعم نعم طيب اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا اذهبا إليهم فدمرناهم كلنا يعرف أن في الآية تقديرا وش التقدير فذهبا إليهما فكذبوهما فدمرناهم تدميرا وإنما يتعين هذا التقدير لأنه لا يمكن التدمير بمجرد ذهاب الرسول إليهم لا بد من تكذيف لأن الله تعالى لا يردك أحدا إلا بذنب وقول التدميرا مصدر في رجبه التعظيم يعني تدميرا عظيما ولا شك أن التدمير الذي وقع لفرعون وقومه أنه من أعظم التدمير لأن الله يقول فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين هذا النعيم العظيم الذي كان فيه قوم فرعون إذا جاء من بعده الهلاك ماذا يكون وقع الهلاك فيهم يكون شديدا لأن الهلاك إذا وقع للبائف فهو أهوى مما إذا وقع للناعم أهوى بكثير ولهذا وصف الله هذا التدمير بأنه تدميرا بقول التدميرا يعني عظيما بالغا وهذا التدمير لا يناهي ما أشار إلى الأخ من الله تعالى أن جاء فرعون ببدنه يعني لا بروحه لأن روحه هلك مع من هلك لكنه أن جاه ببدنه ليكون آية لبن إسرائيل علامة على أنه هلك لأن الرجل قد أرعبهم وأرخبهم فلا يضمئنون تمام الصمعين حتى يشاهدوا جثته ميتة وبذلك يكون آية علامة على أنه ما بقي له بقية طيب هل في هذا تعيين لما يتسل به الرسول عليه الصلاة والسلام أجواب نعم فيه لأن في العون من أعظم الناس أتوا وتكبرا ومع ذلك أهلكه الله تعالى إهلاكا من بالغا هو قومون فهكذا أيضا تكون العاقبة للرسول صلى الله عليه وسلم مثل ما كانت العاقبة لموسى وقومه هذه قصة وقوم نوس نعم نعم يعرفونها إما من قبل نزول القرآن أو من بعد لأنهم لا يعرفون أن القرآن في أنفسهم أن الحق طيب بدأ بذكر موسى مع أنهم متأخر بالنسة إلى قوم نوس ما هي الحكمة من ذلك؟ أقرب عهدا لأن أقرب عهدا من قوم نوس يعني أشد أقرب عهدا وأشد عتوا وقوم نوس لما كذبوا الرسل أقرقناه إلى آخره وهي؟ لا أشكالنا لماذا بدأ بموسى قبل نوح وهو بعدها طيب وقوم نوح لما كذب الرسل في إشكال من حيث الإعراض وهو أنه نفب قوم نوح وقوم نوح لما كذبوا الرسل أقرقناهم مع أنه لم يثقها آمل يقتضي النظر وذكر قوم نوح ذاك على الشارع لكن أنا بالحقيقة ذهب وهمي إلى شيء آخر غير تقير الشارع وللو كان ورأيت المثال في الحقيقة أن الناصب لها موجود ما هو مقدر فهو قوله أغرقناهم فهو من باب الاشتغال ولكن لماذا نصل مع أن الراجح في ظاهر القول الرغم نقول لأنه عطف على جملة فعلية وإذا كان معطوفا على جملة فعلية فتقدير الفعل أولى من المبتدى لأجل أن تتناسب الجملتان يُعطف فعل على فعل يعني فدمرناهم تدميرا وأغرقنا قوم نوح لما كذبه وأغرقنا قوم نوح فدمرنا وأغرقنا قوم نوح المهم الآن على رأي مؤلف منصوب بتقدير أذكر قوم نوح لما كذبه أغرقناه ولكننا نقول لا نحتاج إلى تقدير ولمسألة من باب الاشتغال والاشتغال معروف عندكم أظنكم نعم؟ هذا الاشتغال مثل النكاح تجري فيه الأحكام الخمسة والاشتغال أيضا تجري فيه الأحكام الخمسة أحيانا يجب الرص وأحيانا يجب النص وأحيانا يترجح الرص وأحيانا يتساوي الأمراض تجري فيها الأحكام الخمسة أحكام النحوم هي أحكام تكبير الشر في مثل هذا التركيب يترجح يترجح النص لأنه معطوف على جملة فعلية وإذا أغطف على جملة فعلية فلأرجح النص لأجل أن نقدر الفعل ليكون مناسبا لما أغطف عليه