2683 - 3550 حديث أنس أن أم حارثة أتت رسول الله وقد هلك حارثه وحديث غدوة..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس رضي الله عنه أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر أصابه سهم غرب فقالت يا رسول الله قد علمت موقع حارثة من قلبي فإن كان في الجنة لم أبكي عليه وإلا سوف ترى ما أصنع فقال لها هابلتي أجنة واحدة هي إنها جنان كثيرة وإنه في الفردوس الأعلى وقال غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لآضعت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحة ولنصيفها يعني الخمار خير من الدنيا وما فيها هذا في فضائل عظيمة وحديثة حديثة محارثة وقد سبع الكلام عليه وقولها رضي الله عنها وإلا سوف ترى ما أصنع يعني من شدة البكاء لأنه إذا لم يكن في الجنة اجتمع عليها فقد ولدها وأنه ليس في الجنة فيزداد الحزنها وعما طوله وقال غدوة هذا حديث آخر غدوة في سبيل الله أو روحة الغدوة أول النهار والروحة آخر النهار ويقول خير من الدنيا وما فيها من الدنيا كلها وما فيها من النعيم والترف وكذلك قاب قوس أحدكم أو موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها يعني معناه المكان الصغير هذا في الجنة خير من الدنيا وما فيها لأن الدنيا وما فيها كلها زائلة وكلها منغصة لا يأتي يوم إلا يخلف يوم كما قال الشاعر ويوم علينا ويوم لنا ويوم النساء ويوم النسر في الجنة ليس فيها هذا فموضع القدم أو قاب القوس خير من الدنيا وما فيها لأنه يبقى وكذلك يقول عليه الصلاة والسلام ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة طلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما الله أكبر أضاءت ما بين السماء والأرض إذن فهي نور عظيم مثل الشمس تضيء ما بين السماء والأرض ولا ملأت ما بينهما ريحا يعني من الريح الطيب الذي لا تدركه مشام الناس بالدنيا كما قال الله تعالى فلا تعلموا نفس ما أخفي لهم من قرة آيون يزاء بما كان يعملوا ولا نصيفها يعني خمارها يعني الخمار خير من الدنيا وما فيه وهذه الخيرية واضحة ظاهرة وفضل الله واسع حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ركعة الفجر يعني سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة