2658 - 3550 باب القصاص يوم القيامة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب القصاص يوم القيامة وهي الحاقة لأن فيها الثواب وحواق الأمور الحقة والحاقة واحد والقارعة والغشية والصاخة والتغاب غبن أهل الجنة أهل النار هذه أسماء ليوم القيامة أولا باب القصاص القصاص أخذ الحق على وجه المقاصة أخذ الحق من الغير على وجه المقاصة ويكون في الدماء ويكون في الأموال ويكون في الأعراض إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم بل يكون حتى بين البهائن العجم يقتص للشات الجلحاء من الشات القرنة يوم القيامة فهو يوم القصاص يوم العدل يوم القيامة لأنه يقوم فيه الناس من قبورهم لرب العالمين ويقوم فيه الأشهاد ويقام فيه العدل الحاقة يقول لأن فيها الثواب وحواق الأمور حاقة أي أنه تحق فيها الأشياء ويذهب كل باطل ليس في الآخرة إلا الشيء الثابت الحق ما فيها لعب ولا هزء ويحتمل أن الحاقة بمعنى التي تحق على الناس يعني أنها تأتيهم على وجه حقيقي ليس فيه مريا وأما الغاشية فهي التي تغش الناس تغش الناس يعني تغطيهم والمراد أنها تغطيهم على وجه الفزع أما الثابت الحاقة التي يكون فيها السوت العظيم يصيب الآذان ويصخ الآذان الثابت الحاق التغاب من الغبن وهو غبن أهل الجنة لأهل النار يوم القيامة هو الحقيقة يوم التغاب أما الدنيا فليس فيها غبن الدنيا ليس فيها غبن ما فيها غبن إلا في مسألتين فقط ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام صاحب علم ينشر علمه ويدعو به الناس وصاحب مال ينفقهم في سبيل الله أما القصور المشيدة والمراكب الفخمة والنساء الجميلة والأولاد النبهاء والأذكية فهذا ليس فيه غبن أبدا الغبن يوم القيامة الغبن هو الذي يكون يوم القيامة يغبن أهل جنة أهل النار قال الله تبارك وتعالى انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا نحن الآن نعرف الفرق بين رجل مترف منععم عنده من أصناف الترف ما لا يحصى وشخص آخر معدب نعرف الفرق بينهم فرق كبير لكن في الآخرة أكبر وأعظم وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا أهل الجنة يتراعون أصحاب الغرف مثل ما يتراعون الكوكب الدري الغابر في الأفق يعني منازل عالية مثل ما ترى الكوكب الدري المضيء الغابر في الأفق ترى شيئا عظيما ورفيعا هم يتراعون أصحاب الغرف كذلك أصحاب الجنة إذن هذه الدرجات عظيمة ولهذا قالوا يا رسول الله تلك درجات الأنبياء لا ينالها غيرهم قال لا والذي نفسي بده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين يعني ينالون هذا من يخاص بالأنبياء أصحاب الغابر وصدقوا الكلمات هذه يوم القيامة وهي أي يوم القيامة الحقة لأن فيها الثواب وحضاق الأمور الحقة والحقة لتفتح الحاء المهملة وحسي للقاف في الكل واحد واحد في المعنى قاله الفراء في معاني القرآن وقال غيره الحقة التي يحق وقوعها أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها أو تقع حواق الأمور من الحساب والجزاء على إسناد المجازل والقارعة من أسماء يوم القيامة أيضا لأنها تقرع القلوب بأهوالها وكذا من أسمائها الغاشية لأنها تغشى الناس بشدائبها والصاخة مأخوذة من قوله صخة قلان قلانة إذا أصمه وسميت بذلك لأن صيحة القيامة مسمعة لأمور الآخرى ومسمة عن أمور الدنيا والتغاظ من حلص الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة