2657 - 3550 حديث يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا إسماعيل بن أبان قال حدثنا عيسى بن يونس قال حدثنا بن عون عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراع ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم هذه آية من آية الله أن يخرج العرق بهذا الكمية الكبيرة فهم يعرقون حتى يصل إلى أنصاف الأذنين وحتى يلجمهم يعني يصل إلى أفواههم لأن الإلجام هو مكان لجام من الفرس وهو الفم ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر أعلى ما يكون وإلا فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه وإلى ركبتيه وإلى حقويه يختلف الناس في العرق في ذلك اليوم بحسب أعمالهم ومنهم من يظله الله في ظله ومن لا ظل إلى ظله ولا تتعجب كيف يكون الناس في موقف واحد وبعضهم يصل العرق إلى أذنيه وبعضهم إلى كعبيه لأن أحوال اليوم القيامة لا تقاس في أحوال الدنيا فهي شيء فوق التصور وإذا كنا في الدنيا مثلا يمكن أن يقف أربعة أو خمسة أو عشرة على مدرج في ماء فالذي في أعلى الماء يصل الماء إلى كعبيه والذي في أسفل الدرج يمكن أن يلجمه ويغطيه هذا مثل يقرب لك المسألة مع أننا لا نحتاج إلى التقريب في مثل هذه الأمور يعني ليس بنا حاجة تلح إلى أن نعرف أن هذا شيء ممكن لأن أحوال آخرة لا تقاس بأحوال الدنيا ولكن ضرب المثل للتقريب لا بأس به كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيتهم وفي أيضا هذا الحديث أنه يذهب العرب سبعين ذراعا سبعين ذراعا الذراع من رأس المرفق إلى رأس الأصبع الوسطى هذا الذراع رأس المرفق إلى رأس الأصبع الوسطى والناس كما تعلمون يختلفون لكن المراد الوسط المراد الوسط هذا اللي أنا أقول لا تقول كيف قل سبحان الله ما أعظم قدرة الله الذي يكون ناس في مكان واحد في أرض مستوية ومع ذلك منهم من يلجمه ومنهم من يصل لك عبيه انظر أيضا مسألة الثانية منهم من هو في نور ومنهم من هو في ظلمه وهم في مكان واحد فأحوال الآخرة كما قلت لكم لا يمكن أن تدركها العقول ولم يظل من ظل في باب الصفات إلا حيث قاسوا صفات الخالق على صفات المخلوق فظلوا كذلك هنا أحوال الآخرة يعني لو أننا قسناها في أحوال الدنيا لقلنا هذا شيء محال ويؤدي بنا هذا إلى أحد أمرين إما التكذيب وإما التحريف على وجه المستهجل إما التكذيب أو التحريف على وجه مستهجل لا يستسيغ العقل ولا تبيحه اللغة فلهذا أقول لكم إنه ليس لنا أمام هذه الأمور الغيبية إلا التسليم إلا التسليم أما نقول كيف ولما لا نقول ما أعظم قدرة الله فنأتي بماء التعجبية دون ماء الاستفهمية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة