26 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ففيه رد على طائفة من طوائف البدع فمن هي هذه الطائفة الشريح الشريح ما أدعي عنهم لكن اللي أدعي عنهم لكن
الأصل هذا القول عند الجهمية المجبرة يرون أفعال الله غير معلل وأنه سبحانه وتعالى يخلق ويشرع يخلق الخلائق أو الخلق ويشرع الشراء لمجرد المشيئة ذا لحكمة نعم ويستدلون من قوله تعالى لا
يسألوا عما يفعل وهم يسألون ولكن أنا لهم ذلك من هذه الآية إذن هذه الآية تفيد بيان الحكمة من ذا القرى مفرقا وأن أفعال الله تعالى معللة ومقرونة بالحكم طيب هذه الحكمة التي تكون لأفعال
الأفعال تعالى سواء كان شرعية أو غير شرعية هي معلومة منها ما هو معلوم ومنها ما هو مجهول لنا ولكنها معلومة عند الله وفي هذا دليل على أن من الحكمة في إنسان القرآن تثبيت قلب الرسول
عليه الصلاة والسلام سواء كان ذلك تثبيتا في تقرير الرسالة تثبيتا في رد الشبه أو تثبيتا في رد الشبه التي تعرض عليه وفي لها دليل على أن كل الذي باطل نجد جواب باطله من القرآن أو إن
شئتم فقولوا ما هو عم نجد بيان باطله من الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من إن أخذه ولا يتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا ما من شبهة إلى يومنا هذا ترد إلا وفي كتاب
الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يدحضها ولكن كما تعرفون ليس كل أحد يدرك ذلك قل لا نعم ليس كل أحد يدرك ذلك فالسيف سيف في يد إنسان لا يغني شيئا ولا ينفعه كالعصى أو أقل وفي يد
إنسان هو سيف بتاق يضرب به ويقتل به هكذا أيضا الوحي المنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام لا كل أحد يعلمه ولا كل أحد يستطيع إقامة الحجة منه ولكن فضل الله يتيه من يشاء ولهذا أسئل علي
رضي الله عنه هل عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء فقال لا والذي فلق الحبه وبرع النسنة إلا فهما يؤتيه الله تعالى أحدا في القرآن إلا فهما يؤتيه الله أحدا في القرآن وما في
هذه الصحيفة العقل وفكاك الأسير وأن لا يقتل مسلم بكافر فالحاطل أن الله سبحانه وتعالى يؤتي فضله من يشاء بالنسبة لفهم القرآن وكم من آية تمر بشخص يستنبط منها عدة مسائل وآخر لا يستطيع
أن يأتي منها بمسائل نعم أن الإمام الشافي رحمه الله استضاف الإمام أحمد ذات ليلة فقدم إليه العشاء الإمام أحمد قدم له العشاء فأكل العشاء كله كل العشاء الذي يأكله أكله ثم نعم اضطجع على
فراشه ولم يقم لصلاة الليل ثم قام إلى الفجر ولم يطلب وضوءا فقالت إحدى بنات الإمام أحمد لأبيها هذا الشافعي الذي كنت تقول عنه كيت وكيت ما رأيناه عمل ولا رأيناه أيضا اقتصر على ثلث
لطعامه فقال آتيكم بالخبر فسأل الشافعي رحمه الله أولا لماذا أكل كل الطعام فأجاب قال إني لا أرى أحدا في هذا البلد أحل طعاما من الإمام أحمد فأحببت أن يمتلع قلبي من هذا الطعام بطني من
هذا الطعام الحلال هذه واحدة إذن له غرض والشبع أحيانا جائز ولا لا جائز أبو هريرة شرب اللبن وقالها النبي عليه الصلاة والسلام اشرب فقال والذي بعثك بالحق لا أجد له مثاغا نعم ولكننا
نحدث أنفسنا بالحديث عند كل أكله نعم كل أكله نقول مثل ما قال أبو هريرة هذه عارض العوارض كثيرة و سأله لماذا لم يقم الليل فقال إني كنت أتدبر قول النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عمير
ما فعلنه غير وإني استنبطت من الحديث ألف فائدة نعم وأما كوني يصلي بدون وضع الفجر فأنا ما نمت ما نمت أتدبر هذا الحديث فالحاصل أن الناس يختلفون في فهم الكتاب والسنة واستنباط الأحكام
من الكتاب والسنة ولهذا تجري بعض الناس يجيب لك الآية ويسوق فوائدها يمكن حسب الخمس عشر فوائد حسب عدمها في الآية وآخر بدل خمس خمسين فعوة الله يؤتيه من يشاء نعم لكن عد ما أظنه أخذه من
لفة الحديث الله يعلم أنه كل ما رأى فائدة جرى حديثا آخر يدل عليها ثم استنبط منها لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كيف كانت الشباب؟
لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة حسنا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة طيب هذا التعبير نزل معانا معروف أن نزل لما ينزل شيئا فشيئا وهنا قال نزل جملة وكيف يصح أو كيف يكون التوفيق بين
نزل وجملة ثلاثة بمعنى أنزل يعني نزل وأنزل معنى هما واحد مثل نضير من الأفعال أن المضاعف يكون بمعنى المهموس من عنده الخبر نعم مرة وحبر نحن نجيب نصف الجواب من عنده الخبر أخبر وحبر طيب
هذا الوجه الثاني يعني باعتبار الواقع باعتبار الواقع وجملة باعتبار مطلوب طيب هل أجاب الله عن هذه الشبهة عبودي لا بماذا أجاب الله تعالى بأنه أنزله كالعلك ليثبت فعاد النبي صلى الله
عليه وسلم تثبيت الفعاد تثبيت الفعاد بماذا بماذا لكن كيفية أو وجهه هنا تثبيت فعاد من وجهي أولاً تثبيت فعاد من وجهي تطمين الرسول عليه الصلاة والسلام بالتنظار الرسالة منذ ما كانوا
عليه الصلاة والسلام لما فتر وحي كان حذن شديداً وصار يأخذ الجبال يترقب هذا الوحي طيب في هذه الآية أجنا الله أن الحكمة من أنزاله مفرقا التثبيت وقد ذكر في آية أخرى فائدة ثانية أقراضي
أقول إذا ذكر الله أن فائدة نزول مفرقا التثبيت في آية أخرى ذكر فائدة أخرى نعم نتقله للناس على مقد لهذه المقابر لأسواه عن سبب أو معاروة القرآن يعني مرزل مقرة في مقابة إراج شبهة على
النجالية الضدر قد تؤثر عليه فجاء بيان الحكمة هذه وهي التفديل صيب نعم في هذه الآية الكريمة ذكرنا ردا على طائفة ذكرنا أن فيها ردا على طائفة من أهل البدع ينكرون شيئا من أعظم الزباة
الله وهي ابن حمد ما هي الذي ينكرون من الزباة الله؟
ينكرون أي شيء ينكرون الحكمة وفي الآية ردون عليهم لماذا؟
يعني أريد أن تضيّر لي الكلمة كل الآية اللام للتعليم لنثبت فيه فؤال والتعليم عنها حكمة طيب بيّن الله سبحانه وتعالى أن المكذبين للرسول صلى الله عليه وسلم أن أي شبهة يريدونه ولو كانت
بأعظم بيان إن الله تعالى يقابلها بما هو أشد وأعظم نعم لا تفعل بمقر المثالة ولا يأتناك المثال إلا جئ لك بالحق الأحسن ماذا معنا بمثال؟
بمثال أي صورة معنا الشباق البسيطة بسجلة من القول يجبون بها أبطال ما تجيت به إلا جئ نفس الحق وأحسن تستيرها بما سبق ذكاء فيه ما يدل على إثبات البعث تحمول ما تشتغل به ما تشتغل؟
تشتغل نعم الذين يحشرون على ودوههم إلى جهنم نعم نبدأ الدرس الجديد قلنانا الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوْثَ الْكِتَابِ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ
وَذِيرًا هذه الجملة وَلَقَدْ آتَيْنَا فيها مؤكدات عددها الزمام نعم نعم الورحة الغاب محمد والقسم لأن الله موضع للقسم تقدير والله لقد نعم والتأكيد في القرآن سببه أحد أمران أو أمرين
إما أن يكون في مقابلة إنكار المنكر وإما أن يكون لأهمية الموضوع وإما للأمرين جميعا يكون أمر مهما ويكون هناك منكر له فيؤكد الله سبحانه وتعالى ذلك الأمر فهنا يتعمل في الكتاب هذا أمر
واقع ولكن لأهمية الموضوع أكدوا الله سبحانه وتعالى ليعرض للرسول عليه الصلاة والسلام صورا من تكريب السابقين حتى يكون ذلك أبلغ في تسليته ففيما تبق يقول الله عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي
عدو من المجرمين وهذا قول مجمل قول لا كذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكذا بربك هادئ ونصير ثم شرع هنا لتفصيل ذلك وبيان ما وقع على سبيل التعيين