2681 - 3550 حديث أنس يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا فياتون آدم فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجلوا لك فاشفع لنا عند ربنا فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ويقول ايت نوحا أول رسول بعثه الله فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ايت إبراهيم الذي اتخله الله خليلا فيأتونه فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته ايت موسى الذي كلمه الله فيأتونه فيقول لست هناكم فيذكر خطيئته إيت عيسى فيأتونه فيقول لست هناكم إيت محمدا صلى الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ثم يقول ارفع رأسك سل تعطه قل يسمع واشفع تشفع فأرفع رأسي فأحمد ربي فأحمد ربي بتحميد يعلمني ثم أشفع فيحد لي حدا ثم أخرجهم من النار وادخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن وكان قتادة يقول عند هذا أي وجب عليه الخلود حتى يبقى حتى ما يبقى في النار إلا حتى ما بقي في النار في قبل طيب في نصة ما يبقى وما بقي وقعت له ساجدا فأقابله ساجدا وقعته ساجدا يعني لو قعت له ساجدا بالله لا ما عندنا له بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث فيه فوائد كثيرة منها جمع الناس يوم القيامة وقد سماه الله تعالى يوم الجمع فقال عز وجل يوم أجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغارم لأن الله تعالى يجمع الناس الأولين والآخرين ومعهم الجن والملائكة والوحوش وجميع الدوار كلها تبعث يوم القيامة فتجمع وفي هذا اليوم يحصل للناس من الكرب والغم ما لا يطيقون حفات عرات غورلا الشمس فوق رؤوسهم بقدر ميل كل شاخص بصره مهتعين مقنع رؤوسهم لا أرتدوا إليهم طرفهم أفئدتهم هواء غير مستقرة طائرة فهم كما وصف الله تعالى قلوبهم لدى الحناجر كاظمين هم وغم لا يمكن أن يوصف فيطربون أحدا يريحهم من هذا الموقف إما إلى الجنة وإما إلى النار المهم أن يستريحوا من هذا الموقف فيأتون إلى آدم فيذكرونه بنعمة الله عليه يقول له أنت الذي خلقك الله بيده وهذه مزية ليست لأحد من البشر لم يخلق الله أحدا من البشر بيده إلا آدم ورد أنه خلق غرس جنة عذن بيده وأنه كتب التوراة بيده سبحانه وتعالى فالمهم أن الله لم يخلق أحد من البشر بيده إلا محمدا صلى الله عليه وسلم إلا آدم عليه الصلاة والسلام وعما قوله تعالى والسماء بنيناها بأيد فأيد هنا ليست جمع يد بل هي مصدر آدى يعيد أيدا ونظيره باع وكال طيب إذن أيد والسماء بنينها بعيد ليست جمع يد ولا يجوز لأحد أن يفسرها بأن الله خلق السماء بيده لأن الله لم يضيفها لنفسه ما قال بعيدنا كما قال تعالى ولم يروا أن أخلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما والمزية الثانية ونفخ فيك من روحه نفخ فيك من روحه روحه أي الروح التي خلقها وليست روح الله نفسه بل هي روح مخلوقة من مخلوقات الله عز وجل فإن قال قائل هذا من باب التأويل لأن ظاهر الآية أنها روح الله نفسه قلنا نعم وليس كل تأويل يكون باطلا التأويل الذي يدل عليه الدليل جائز بل هو تفسير الكلام أرأيت قوله تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه أتى أمر الله نحن نقول أتى هنا بمعنى يأتي مع أن ظاهر اللفظ أنه مضى لكن قوله فلا تستعجلوه يدل على أنه ما أتى سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل ألا ظله ليس المراض ظل نفسه أزوجل لأن هذا ممتنى لأنه لو كان المراض ظل نفسه لازم من ذلك أن يكون هناك شيء فوق الله لأن من المعلوم أن الخلق في الأرض فإذا كان هناك شيء يظله من الشمس لازم أن تكون الشمس فوق هذا الذي أضل لهم وهذا مستحيل إذن لا ظل ألا ظله يعني إلا الظل الذي يخلقه في ذلك اليوم لأن في الدنيا فيها أضلة يبنيها الناس كالتي في القصور ومنازل لكن في ذلك اليوم ما في ظل إلا ظل الله عز وجل الذي ينشئه سبحانه وتعالى كما يشاء إذن الروحنا ليست روح الله نفسه والذي يمنع من ذلك أنه لو قلنا به لازم أن يكون جزء من الله حالا في آدم وهذا امتنع غاية الامتناء ولا يمكن أن ينفصل شيء من الله ليحل في بشر فالروح إذن روح مخلوقة لكنها أضيفت إلى الله إضافة تشريف وتكريم كما أضيفت الناقة إلى الله في قوله تعالى ناقة الله وسط لها أضيفت إلى الله إضافة تشريف وتعظيم وكما أضيفت المساجد إلى الله إضافة تشريف وتعظيم ومن أظلم من منع مساجد الله ليس المساجد إلى الله أن الله يسجد فيها ويصلي فيها لا أضيفت إليه لأنها بيوته وكما أضيف أيضا البوت بيوت الله التي هي المساجد إلى الله كل هذا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه على سبيل التشريف والتعظيم الطيب الصفة الثالثة التي تخص بآدم قال وأمر الملائكة فسجدوا لك ولم يؤمر الله الملائكة أن تسجد لأحد إلا لآدم وإذ قلنا للملائكة تسجدوا لآدم فسجدوا إلا أبلس هذه ثلاث مناقب كلها توجب أن يكون يرحمك الله أن يكون آدم أهلا للشفاعة لكنه عليه الصلاة والسلام يعتذر ومعنى شفاء لنا إلى ربك يعني أطلب من ربك أن يزيل عنا ما نحن فيه من الشدة لأن الشفاعة هي التوسط للغير بجلب الخير أو دفع الضير الضير يشون الضرر طيب هنا من باب دفع الضير فشفاء لنا إلى ربك فيقول لست هناك يعني لست في ذلك المحل الذي أشفع فيه ولست أهل للشفاعة ويذكر خطيئته فيذكر الحكم وسبب الحكم الحكم أنه ليس أهل للشفاعة سببه الخطيئة ما هي الخطيئة الخطيئة أنه يذكر أكله من الشجرة أن الله نهاه أن يأكل من الشجرة فأكل منها بغرور الشيطان ووساوس الشيطان وبهذا نعرف كذب القصة التي تذكر أن الشيطان أتى إلى آدم بعد أن حملته امرأته وحوة وقال لهما سمي ابنكما عبد الحارث فأبي أن يسميه ما سميه عبد الحارث سميه عبد الله فخرج ميتا وقال إما أن تسمياه عبد الحارث أو أجعل له قرن أي الغزال أو كبار الغزلان فيخرج من بطنك فيشقه فلما أشفق على الولد سمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى فلما آتاهما صالحا جعل له شركا فيما آتاهما فتعال الله عما يشكون هذه الكذب باطلة وقد ذكرنا في شرة الترحيد بطلانها من ثمانية أوجه أو تسعة أو عشرة أوجه إنها باطلة لا تصحن آدم ولو كان هذا الأمر وقع منه لكان يقدمه في الاعتذار لأن الشرك أبلغ من الأكل من الشجرة طيب لماذا ذكر الخطيئة يعني كأنه يقول أنا بحاجة إلى من يشفع لي من خطيئتي فكيف أكون شافعا لأن الشافع يجب أن لا يكون منه خطيئة أما أن تفعل خطيئة أمام من تشفع عنده ثم تجي تشفع وش يقول يقول تعصي وتجي تشفع أنت الآن نجري عليك العقوبة طيب ثم يأتون إلى نوح بأمر آدم ائتوا نوحا أول رسول إلى آخر وهنا قد يتسأل السائل كيف يعرف نوح فيقال إن الذي هدى الطفل إلى ثدي أمه يجون تعليم يهدي الخلق إلى معرفة نوح في ذلك الموقف يعرفون لا بد أن يعرفون فيأتون إلى نوح أول رسول بعثه الله هذه ميزة يقولون له أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض وهذه ميزة له لأنه يكون قدوة لمن بعده من الرسل فيذكرون له هذه الميزة وفيه يستفاد منه من هذا الحديث أنه أول رسول أنه لا رسول قبله لكن هل هناك نبي قبله الجواب نعم وهو آدم فإن آدم نبي مكلم لا شك نبي مكلم لأنه لا ينكل للبشر أن يتعبد لله بدون وحي فلذلك أوحى الله إلى آدم ما أوحى من العبادة وصار يتعبد وصار أبناؤه يتبعونه لأن الناس لم يكثروا ولم يختلفوا تقول المسألة يعني يعدون بالعشرات أو بالمئات فيتبعون أباهم لما كثروا واختلفوا أرسل الله الرسل وأول من أرسل نوح وفي هذا دليل على كذب من قال إن أدريس قبل نوح هذا مو صحيح هذا كذب ولا شيء ولا غيره ما في أحد قبل نوح ويدل لهذا قوله تعالى في الكتاب العزيز إِنَّا أُحَيْنَ إِلَيْكَ كَمَا أُحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وقوله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيلَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابِ فلا أحد من أباء نوح أو أجداده صار نبيا أو رسولا فهذه ميزة فيعتذر يقول لست هناك ويذكر خطيئته يذكر خطيئته ما هي أنه سأل ما ليس له به علم حيث قال ربي إن ابني من أهلي لأن نوح عليه الصلاة والسلام وعده الله عز وجل أن يجيه وأهله إلا من سبق عليه القول منهم فلما أراد الله إغراق قومه وركب نوح ومن معه ممن نجى في السفينة ورأى ابنه لم يكن في السفينة وإنما قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ولما رأى الماء قد غشاه قال ربي إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمن غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين أنصحك أن تكون من الجاهلين فهذه خطيئة اعتذر بها ونقول في ذكر الخطيئة هنا كما قلنا في ذكر الخطيئة في آدم أن من كان مخطئا فإنه لا يرى نفسه أهلا للشفاعة إيتوا إبراهيم الذي اتخله الله خليلا فياتون إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقد اتخذه الله خليلا والخليل هو البالغ في المحبة أقصاها وغايتها ولهذا قالوا إن مراتب المحبة عشرة أعلاها الخلة الخلة دون الخلة الخلة يعني الاختلال والنقص والخلة بالضم أعلى أنواع المحبة اتخذه الله خليلا واتخذ نبينا صلى الله وسلم خليلا ولا نعلم أحدا من الأنبياء اتخذه الله خليلا سوى هذين ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولم نذكر غيره من الأنبياء والرسل اتخذ الله أبراهيم خليلا ومن أكبر أسباب ذلك فيما نعلم ما جرى له في قصة ابنه إسماعيل فإن ابنه إسماعيل أتاه على كبر فلما بلع معه السعي وكان في سن أكثر ما يكون القلب به تعلقا أمره الله بدبحه رأى في المنام أنه يذبحه فلما رأى هذه الرؤية العظيمة التي لا يقدم عليها إلا من امتلع قلبه بمحبة الله قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال له لا على سبيل مشاورة لأنه سنفذ لكن على سبيل الامتحان والاختبار اختبار الولد لينظر ما عنده فكان الولد نعم المعين على طاعة الله قال له افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين سبحان الله غلام صغير يقول هذا الكلام لكن فضل الله يأتي من يشاء وقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين ولم يعزم بل وكل الأمر إلى مشيئة الله لأن ما لا يشاء الله لا يكون فعزم على التنفيذ فلما أسلما أي لأب والابن وتله للجبين تله على وجهه قال العلماء ولم يتله على ظهره ولا على جنبه لألا يرى ابنه فيتألم كثيرا أن يرى وجه ابنه وهو يذبحهم لأنه إذا تله على الوجه صار الذي يستقبله الظهر والقفاء في هذه اللحظة العصيبة جاء الفرج من الله عز وجل وناديناه أي يا إبراهيم قد صدقت الرؤية سبحان الله شف صدق الرؤية نذبح يعني آتاه الله أجر من ذبح نعم لأنه عزم منفذ فعل لكن رحمة أرحم الراحمين عز وجل بلبن والأب أدركت فقال قد صدقت الرؤية إنا كذلك نزل محسنين إن هذا لهو البلاء المبين الله أكبر صحيح أنه بلاء مبين اختبار عظيم للأب واللابن من أجل هذا اتخذه الله تعالى خليلا لأنه قدم محبة الله على محبة هذا الابن الذي بلع في السعي معه بلع السعي معه والذي لم يكن له ألد سواه والذي أتاه على كبر ومع ذلك نفذ هذا الأمر العظيم اتخذ الله الرحيم خليلا فيأتون إليه فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته لست هناكم يعني لسوا من أهل الشفاعة ويذكروا خطيئتهم ما هي خطيئتهم أنه كذب في ذات الله ثلاثة كذبات قال إني سقيم وقال بل فعله كبيرهم هذا وقال هذه أختي يعني زوجتهم وهذه كذبات في الظاهر لكن فيما يريد حقيقة لأنها تورية لأنها تورية والتورية ليست كذبا في الباطن ولكنها كذب في الظاهر فمن شدة ورعه عليه الصلاة والسلام خاف أن تكتب عليه واعتبر ذلك خطيئة أين نحن منه نحن نكتب كذبة أكبر من الجبال ولا نعلم كذبة نعم وهذا عليه الصلاة والسلام يجعل التأويل كذبا ومع ذلك هو في ذات الله وفي ذات الله نعم يقول لست هناك فأذكروا خطيئتهم ويذكروا خطيئتهم ويذكر له مزية كلمه الله يعني يأتون موسى الذي اصطفاه الله سبحانه وتعالى بكلامه فكلمه وقد كلم غيره لكنه ليس في أصل الرسالة بل كلم موسى في أصل الرسالة أول ما أصل كلمه أما محمد وغيره من الأنبياء فأتيهم الرسالة عن طريق الوحي من طريق الرسول جبريل فكلمه الله يقول فيأتونه فيقول لست هناكم فيذكروا خطيئتهم ماهي أنه قتل قبطيا قتل قبطيا في قصة مع الإسرائيلي ذكر الله في سورة القصص وجد رجلين يقتتل هذا من شيعته يعني من بني إسرائيل وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه يعني طلب النجدة والغوث فاستجاب لذلك فوكزه موسى فقضى عليه وكان موسى عليه الصلاة والسلام قويا شديدا من أشد الرجال وأقوى الرجال ضربه مرضة واحدة فقضى عليه فقال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مظل مبين نعم هل هو نعم قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مظل مبين بعده قال ربي نظام نفسي فاغفر لي فاغفر له إنه غفور رحيم فأقر بظلم نفسه واستعفر ربه واغفر الله له ذهب آثر الذنب ذكر ذهب آثر الذنب قال ربي بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين يعني لن أكون مساعدا لهم فأصبح في المدينة خائفا يترقب خائفا لقلبه يترقب ببصره ويخشأ لأن الخبر شاع في المدينة بأن قبطيا وإسرائيليا تقاتل وأن الإسرائيلي يسافزع برجل من قومه فواكز القبطي فقتله فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه اليوم مع رجل آخر يقول الله عز وجل فإذا الذي استنصره لم سيستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين قال إنك لغوي مبين يعني ظال عن الحق غاوي بين غواية فلما أراد تهيأ أن يبتش بالذي هو عدو لهم ظن الإسرائيلي أنه سيقتله لأنه وضخه قال إنك لغوي مبين فلما نرى أن يبتش بالذي هو عدو لهم من هو؟ بالقفض قال له الإسرائيلي أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس فعرف عرف موسى وحصل عد ما حصل القصص أنه يعتذر بإيش؟ بأنه قاتل نفسا لم يؤمر بقتلها مع أنه عليه الصلاة والسلام اعترف بالذنب واستغفر الله وغافر الله له وزال أثر الذنب لكن هؤلاء الأنبياء ليسوا كسائر الناس في معرفة بربهم واستحيائهم منه وإنابتهم إليه نسأل الله أن يجعلنا وياكم من أتباعهم نعم يقول فيذكر خطياتها إيتو عيسى إيتو عيسى عيسى نفخ الله فيه من روحه مثل آدم وخلقه بلا أب خلقه بلا أب وعطاه آيات يأتون إليه فيقول لست هناكم ولا يذكر خطيعة لا يذكر خطيعة ثم يقول إيت محمدا صلى الله عليه وسلم فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر إيت محمدا ولم يذكر ذنبا وهذا وهذا من من مناقب النبي صلى الله عليه وسلم أنه أن الأنبياء السابقين انقسموا إلى قسمي قسم ذكر مانعا من شفاعته وهو الخطيئة وقسم لم يذكر مانعا لكنه أحال إلى من هو أعلى منه مرتبة وهو عيسى فإنه لم يذكر مانعا يعني هو أهل يشفع لكنه تقاصر عن الشفاعة لأنه رأى من هو أعلى منه مرتبة وأفضل وهو محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأستأذن على ربي أستأذن أطلب منه الإذن لأن الرب عز وجل على عرشه قد يستوى على عرشه فيأذن منه النبي عليه الصلاة والسلام ويأستأذن عليه فإذا رأى الله وقع ساجدا تعظيما لله رب العالمين عز وجل يقع ساجدا تعظيما لله فيدعون لله ما شاء ولم يبين النبي عليه الصلاة والسلام كم يدعوه سنة أو سنتين أو شهرا أو شهرين أو يوما أو يومين أو ساعة أو ساعتين الله أعلم يقول ثم يقال ارفع رأسك ارفع رأسك سل توعطه ارفع رأسك منين من السجود سل توعطه يحتمل أن تكون الهائل السكت كما هي مسكنا عندي ويحتمل أن تكون ضميرا فإن كان ضميرا فإنه يقال توعطه أي تعطى المسؤول وسل بمعنى اسأل وقل يسمع يعني يسمع القول قل ما شئت فإنه يسمع يعني يستجاب واشفى تشفع هذا الشاهد يشفع تشفع لأنه إنما جاء للشفاعة فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمني يعني تحميد جديد غير ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يعرفه في الدنيا يفتح الله عليه من المحامد في ذلك الوقت ما لم يكن يعرفه في الدنيا ولهذا قال بتحميد يعلمني ثم أشفى فيحد لي حدا ثم أخرجه من النار وأصخلهم الجنة ثم أعود فأقع ساجدا مثله في الثالثة أو الرابعة حتى ما بقي في النار إلا من قد حبسوا القرآن وهم الكفرة الذين لا يخرجون من النار ودل هذا الحديث على أن النبي عليه الصلاة والسلام يشفع في من دخل النار أن يخرج منها وكان قد يقول عنده هذا أي وجب عليه الخلود يعني قوله إلا من حبس القرآن أي وجب عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة