2652 - 3550 حديث عائشة تحشرون حفاة عراة غرلا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قيس بن حفص قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حاتم بن أبي صغيرة عن عبد الله بن أبي مليكة قال حدثني القاسم بن محمد بن أبي بكر أن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم احشرون حفاتا عراتا غرلا قالت عائشة رضي الله عنها فقلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض فقال الأمر أشد من أن يهمهم ذلك حديث تبريل أسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه
على فخذيه العلماء يقولون النمو بغيره أن جبريل وضع يديه على فخذيه يعني على فخذي جبريل كما هو المتبادر وكما هو المعروف في العدب الإنسان ينصت ويتم في النساءات أنه جسم متعدب هكذا في
رواة للنساء فكره الإخوان التصريح بأن جبريل وضع يديه على فخذي النبي عليه الصلاة والسلام على فخذي النبي حين نقول مثل هذه إذا جاءت لازم نتتبع الرواة نشوف الشيخ اللي هم التفكوا به
الرواة ونشوف من هذا القرين لهؤلاء الرواة في شيخهم هل هو مثلهم في الأوتقية أو أقل أو أكثر لشان نرجح لأنه من الجائز أن يكون هذا التفسير من تصرف الراوي هذا لأنه إذا كان الرواة اللي
غيره رواه هذا عن الشيخ غير مفسر بهذا التفسير فمن الجائز أن يكون من تفسير هذا الرواة ثم عاد ينظر إذا كان من تفسيره هل هو تفسير صحيح أو غير صحيح لأنه إذا كان تفسير والألفاظ الأخرى
محتملة لا يعد معارضا في الواقع المعارضة أن يكون هذا منافل لهذا ولكن يبقى النظر هل يعارض ما عرف من قواعد الشرع أو من القواعد العرفية فيرد على صاحبه يرد على صاحبه وأنا عندي أنه إذا
كان جبريل أسند ركبتيه إلى ركبتيه الرسول عليه الصلاة والسلام فهو يحتمل أنه وضع الركبتين على الركبتين أسندها إليها ويحتمل أنه قرب منه جدا ومست ركبته ركبتيه فصارت ركبتيه أو ركبتة
جبريل كالمسندين المسندين إلى ركبتيه النبي عليه الصلاة والسلام وأي كان فإنه لن يكون بالسهولة أن يمس فخذي الرسول عليه الصلاة والسلام إلا وهو منحن بعض الشيء ثم إن الفخذين كثير من
العلم يقول إنها عورة إنها عورة ووضع اليد عليها لا شك أنه سوء أدب أن تضع يدك على عورة إنسان هذا سوء أدب ولا يليق بجبريل مثلا أن يفعل هذا الشيء هذه فائدة في علم مصطلح ينبغي لطالب
العلم أن ينتبه له ولهذا أحيانا تجدون بعض العلماء الذين يحترزون يقول الحديث صحيح الإسناد ولا يقول صحيح لأنه قد يكون في متنه نكارة فلا يكون صحيحا وأحيانا يقول هو حديث صحيح وإن كان في
السناد ما فيه لأن له شواهد تؤيده يكون سنده حسنا ما يصل إلى الصحة لكن من ناجي شواهده يكون صحيحا لغيره وهذه نقطة ينبغي لطالب العلم أن ينتبه له وهذه يسميها العلماء العلل العلل الحديث
وهو أن يأتي حديث ظاهر الصحة لكن عند البحث والتدقيق يكون فيه علة وهو من أدق كما قلنا حجر في شهر النخبة من أدق علوم الحديث وأصعبه ولا يطلع عليها إلا الجهابذة في علم الرجال وفي علم
الفقه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة