2651 - 3550 حديث ابن عباس قام فينا النبي يخطب فقال📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يقول إنكم ملاق الله حفاة عرات غرلا حدثني
محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال إنكم محشورون حفاة عرات غرلا كما بدأنا
أول صلق نعيده الآية وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخذين وإنه سيجاء برجال من أمتي فيأخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصيحابي فيقول إنك لا تدري ما أحدث بعدك فأقول كما قال
العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم إلى قوله الحكيم قال فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم نعم هذا الحديث فيه شاهد لكلام سفيان السابق حيث قال إن هذا ما سمعه من النبي صلى
الله عليه وسلم لأنه قال سمعت قام فينا يخطب فيدل على أنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله كما بدأنا أول خلق نعيده هذا السشار بالآية يعني كما قال الله تعالى كما بدأنا أول خلق
نعيده وفي هذا دليل على أنه يجوز للمستشهد بالآية أن لا يقول لقوله تعالى أو قال الله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجمج الآية في الحديث ولم يقول كما قال تعالى أو لقوله تعالى
فالكما بدأنا أول خلق نعيده وفيه دليل على أن الناس يكسون يوم القيامة وأن أول من يكسى إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذه ميزة له ولكننا قد ذكرنا في رسالة عقيدة السن والجماعة أن من حصلت
له ميزة عن غيره وخصيصة عن غيره لا يقتضي ذلك تفضيله على غيره تفضيلا مطلقا بل يمتاز بهذه الخصيصة ويكون الفضل المطلق لمن يفضله فمثلا علي بنبي طالب قال له النبي عليه الصلاة والسلام أنت
مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعد وهذا لا يقتضي أن يكون أفضل من أبي بكر لأن أبا بكر له فضائل أخرى جعلته أفضل من علي مطلقا فهنا إبراهيم يكسى أول خلاق هل يلزم من هذا أن
يكون أفضل من محمد صلى الله عليه وسلم الجواب لا لأنه إن امتاز بهذه الخصيصة لا يلزم أن يكون له الفضل المطلق وفي أيضا في هذا الحديث دليل على أنه سيرتد أحد من الصحابة لكنهم قلة ولهذا
قال صيحابي صيحابي هذه تصريط يدل على التقليل ورواة أصحابي يكون المراد بها الجنس الذي يشمل القليل والكثير وإذا كان المراد بها الجنس الذي يشمل القليل والكثير ثم جاء مفسرا بأنه القليل
حمل الجنس على إيش على القليل وبهذا التقرير يندفع مدعاته الرافضة من أن الصحابة كلهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر ارتدوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام كفارا إلا نفرا قليلا لأنهم يقولون
هذا الحديث في البخاري الذي هو عندكم من أصح الكتب أو هو أصح الكتب يقول رسول عليه الصلاة والسلام يا ربي أصحابي فيقول إنك لا تد ما أحده بعدك فنقول أصحابي وأصحابي أصحابي جنس يشمل
القليل والكثير وأصحابي يختص بالقليل وأيضا كلمة أصحابي كما أنها تدل على قلة العدد فهي تدل أيضا على قلة الكيفية يعني ضعف الصحبة فيهم يعني ليسوا من الصحابة الملازمين لأنه لا يمكن أن
يكون الرجل من صاحب النبي عليه الصلاة والسلام مدة طويلة ثم يرتدوا بعد ذلك على عقبه فصار التصري هنا للتقليل والتحقيل ولست أقول بالتحقيل يعني أن الصحابة فيهم أحد الحقيل لكن هؤلاء يعني
صحبتهم كانت للرسول عليه الصلاة والسلام قليلة قليلة يكون مراد قلة العدد وقلة الصحبة والملازمة ولهذا قال أصحابي وفيه أيضا دليل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام يدود عن أمته عليه
الصلاة والسلام لأنه دافع عنه ولكنه لا يعلم الغيب لا حيا ولا ميتا وهو بعد الموت أبعد من العلم عما كان قبل الموت فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على عقابهم وهذا في الذين ارتدوا من
الصحابة ولم يرجعوا إلى الإسلام وقاتلتهم الصحابة أبو بكر وآيو نعم ومنهم من قتلوا ومنهم من سلم وآمن ومنهم من سلم ومات على ردة لكن مستحيل أن يكون فيهم الخلفاء الأربعة لأن الخلفاء
الأربعة والعشر المبشرين بالجنة وثابت المخز من السماس وعكاشة بن محصن وغيرهم من الصحابة الذين يشهد لهم الرسول بالجنة مستحيل أن يرتدوا هذا مستحيل هذا ما فيه إشكال ذلك لكن بقينا في
غيرهم من عامة الصحابة الذين لم يثبت أنهم ارتدوا نحن نقول هذا الحديث لا يدل على ردة الصحابة وأنما يدل على نفر قليل ونفر لم تكن صحبتهم طويلة وصيحا مثل ما نقول بالله العامية والله هذا
صويحب صويحب يعني مهم صاحب صويحب طيب هؤلاء لا شك أنه حصل منهم ارتداد في زمن أبي بكر رضي الله عنه وقاتلهم أبو بكر كيف يكون أبو بكر مرتدا وهو الذي قاتل المرتدين المرتد يرحب المرتدين
ما يقاتلهم لكن تعلمون أن الغرض غرضة الرافضة من هذا الطعن في الشريعة لأن الشريعة متلقات من الصحابة ثم الطعن في الرسول عليه الصلاة أن يكون أصحابه بهذه المثابة من الفسوق والفجور أخص
أصحابه مات على النفاق مثلا أو الفجور أو الكفر ثم الطعن برب العالمين عز وجل الذي جعل لخير خلقه أصحابا مثل هؤلاء الأصحاب لذلك لوازم الباطل دائما تأتي باطلة إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة