2648 - 3550 باب الحشر حديث أبي هريرة يحشر الناس على ثلاث طرائق📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الحشر حدثنا معلّ بن أسد قال حدثنا بوهيد عن ابن طاوس عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة
على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيلوا معهم حيث قالوا وتبيتوا معهم حيث باتوا وتصبحوا معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا نعم اين نعم يمكن نسخة قوله عليه
الصلاة والسلام يحشر الناس يحتمل أن يكون هذا هو الحشر الذي يكون يوم القيامة يعني بعد أن يخرجوا من قبورهم ويحتمل أنه الحشر الذي يحشر الناس يحشر الناس به إلى أرض الشام وهذا هو ظاهر
آخر الحديث حيث قال وتحشر بقيتهم النار تقيلوا معهم حيث قالوا إلى آخره وذلك أن أن أرض الحشر هي أرض الشام يحشر الناس إليها يوم عند قيام الساعة حتى يكون هناك الموت وهناك الصعب ثم الحشر
الأكبر الذي يحشر فيه الناس إلى إلى الحساب والفصل بينهم يوم القيامة قوله راغبين وراهبين الفرق بين الراغب والراحب أن الراقب طالب والراهب هارب والطالب من المعلوم أنه مشفق على الشيء
يحبه ويطلبه وعما الراهب فهو خائف منه نافر منه ويقرأ الشرح من أوله إلى آخره قوله باب الحشر نعم قال القرطبي الحشر الجمع وهو أربع حشران في الدنيا وحشران في الآخرة فالذي في الدنيا
أحدهما المذكور في سورة الحشر في قوله تعالى والذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر والثاني الحشر المذكور في أشراط الساعة الذي أخرجه مسلم من حديث حذيفة ابن أسيد
رفعه أن الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات فذكره وفي حديث ابن عمر عند أحمد وأبي علا مرفوعا تخرج نار قبل يوم القيامة من حضر موت فتسوق الناس الحديث وفيه فما تأمرنا قال عليكم
بالشام وفي لفظ آخر ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس إلى المحشر قلت وفي حديث أنس في مسائل عبد الله ابن سلام لما أسلم أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وقد
قدمت الإشارة إليه في باب طلوع الشمس من مغربها وأنهم أذكور في بدء الخلق وفي حديث عبد الله ابن عمر عند الحاكم رفعه تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا
وتقيل معهم حيث قالوا ويكون لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم سوق الجمل الكسير قرأناها قرأناها الشرف بس ما انتهر ما كملنا شرف قالوا يحشر الناس على ثلاث طراء قراغبين وراهبين واثنان على
بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا قوله باب الحشر قال
القرطبي الحشر الجمع وهو أربعة أخذنا أخذنا البعد ويش قرأنا أهلي الحليق نفس الحليق قوله على ثلاث طرائق بدأ من هنا في رواية مسلم ثلاثة والطرائق جمع طريق وهي تذكر وتؤنث قوله راغبين
راهبين في رواية مسلم راهبين بغير واو قوله راغبين وراهبين في رواية مسلم راهبين بغير واو وعلى الروايتين فهي قوله عندنا عندنا بالأواب لا عندنا بالأواب نعم نعم في رواية مسلم راهبين
بغير واو وعلى الروايتين فهي الطريقة الأولى قوله واثنان على بعير ثلاثة على بعير أربعة على بعير عشرة على بعير كذا فيه بالواو في الأول فقط وفي رواية مسلم والإسماعيلي بالواو في الجميع
وعلى الروايتين فهي الطريقة الثانية قوله وتحشر بقيتهم النار هذه هي النار المذكورة في حديث حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة وعند مسلم في حديث فيه ذكر الآيات الكائنة قبل قيام الساعة كطلوع
الشمس من مغربها ففيه وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس وفي رواية له تطرد الناس إلى حشرهم قوله تقيل معهم حيث قالوا إلى آخره فيه إشارة إلى ملازمة النار لهم إلى أن يصلوا إلى
مكان الحشر وهذه الطريقة الثالثة قال الخطابي هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس أحياء إلى الشام وأما الحشر من القبور إلى الموقف فهو على خلاف هذه الصورة من الركوب على الإبل
والتعاقب عليها وإنما هو على ما ورد في حديث بن عباس في الباب حفاتا عراتا مشاتا قال وقوله واثنان على بعير وثلاثة على بعير إلى آخره يريد أنهم يعتقبون البعير الواحد يركب بعض ويمشي بعض
قلت وإنما لم يذكر الخمسة والستة إلى العشرة إجازا واكتفاءا بما ذكر من الأعداد مع أن الاعتقاب ليس مجزوما به ولا مانع أن يجعل الله في البعير ما يقوى به على حمل العشرة ومال الحليم إلى
أن هذا الحشر يكون عند الخروج من القبور وجزم به الغزالي وقال الإسماعيلي ظاهر حديث أبي هريرة يخالف حديث بن عباس المذكور بعد أنهم بعد أنهم يحشرون حفاتا عراتا مشاتا المذكور بعد نعم يا
شيخ المذكور بعد يخالف حديث بن عباس المذكور بعد أنهم يحشرون حفاتا عراتا مشاتا قال ويجمع بينهما بأن الحشر يعبر به عن النشر لاتصاله به وهو إخراج الخلق من القبور حفاتا عراتا فيساقون
ويجمعون إلى الموقف للحساب فهو إذا يحشر المتقون ركبانا على الإبل وجمع غيره بأنهم يخرجون من القبور بالوصف الذي في حديث بن عباس ثم يفترق حالهم من ثم إلى الموقف على ما في حديث أبي
هريرة ويؤيده ما أخرجه أحمد والنسئي والبيقي من حديث أبي ذر حدثني الصادق المصدوق أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج فوج طاعمين كاسين راكبين وفوج يمشون وفوج تسحبهم الملائكة
على وجوههم الحديث وصوب عياض ما ذهب إليه الخطاب وقواه بحديث حذيفة بن أسيد وبقوله في آخر حديث الباب تقيل معهم وتبيت وتصبح وتمسي فإن هذه الأوصاف مختصة بالدنيا وقال بعض شراح المصابيح
حمله على الحشر من القبور أقوى من أوجه أحدها أن الحشر إذا أطلق في عرف الشرع إنما يراد به الحشر من القبور ما لم يخصه دليل ثانية أن هذا التقسيم المذكور في الخبر لا يستقيم في الحشر إلى
أرض الشام لأن المهاجر لا بد أن يكون راغبا أو راهبا أو جامعا بين الصفتين فإما أن يكون راغبا راهبا فقط وتكون هذه طريقة واحدة لا ثانية لها من جنسها فلا ثالث سيقول هذا الوجه ضعيف جدا
لأنه لا صار راغبين وراهبين ظهر فيه التقسيم وحتى لو قال راغبين وراهبين بدون واو ما يظهر الذي قال الثاني يا شيخ نعم ثالثها حشر البقية على ما ذكر وإلجاء النار لهم إلى تلك الجهة
وملازمتها حتى لا تفارقهم قول لم يرد به التوقيف وليس لنا أن نحكم بتسليط نحكم أن نحكم بتسليط النار يا شيخ تسليط بتسليط بعدها مش بعدها تسليط النار تسليط النار في الدنيا على أهل على
أهل الشنوة ها على أهل الشنوة اقرأ على أهل الشنوة من غير توقيف ايش الشقوة ها الشقوة ايش الشقوة الشقوة الشقوة على أهل الشقوة من غير توقيف رابعها أن الحديث يفسر بعضه بعضا وقد وقع فيه
هذا غلط هذا ايضا غلط الثالث الثالث غلط لأننا لقد سلط النار على هذا مثل ما سلط الله النار اللي خرجت من الحجاز في عام 450 أو ست مينة ست مينة وخمسين اي نعم هذا يقول يمكن سلطها يا شيخ
نعم على من سلط الله هذه النار هذا خرجت وصلت تمشي في الأودية أقول هذه أيضا يسلط النار تخرج من عدن وتمشي مع الناس هذا أقرم من يوم القيامة لأنه يقول تقيل معهم وتمسي معهم تصوح معهم يوم
القيامة ما فيه مساء ولا صباح هنا رابعها أن الحديث يفسر بعضه بعضا وقد وقع في الحسان من حديث أبي هريرة وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن علي بن زيد عن أوس بن أوس عن أبي هريرة بلغ ثلاثا
على الدواب وثلاثا ينسلون على أقدامهم وثلاثا على وجوههم قال ونرى أن هذا التقسيم الذي وقع في هذا الحديث نظير التقسيم الذي وقع في تفسير الواقع في قوله تعالى وكنتم أزواجا ثلاثا الآيات
فقوله في الحديث راغبين راهبين يريد به عوام المؤمنين وهم من خلط عملا صالحا وآخر سيئا فيترددون بين الخوف والرجاء يخافون عاقبة سيئاتهم ويرجون رحمة الله بإيمانهم وهؤلاء أصحاب الميمنة
وقوله واثنان على بعير إلى آخره السابقين وهم أفاضل المؤمنين يحشرون ركبانا وقوله وتحشر بقيتهم النار يريد به أصحاب المشأمة وركوب السابقين في الحديث يحتمل الحمل دفعة واحدة تنبيها على
أن البعير المذكور يكون من بدائع فطرة الله تعالى حتى يقوى على ما لا يقوى عليه غيره من البعران ويحتمل أن يراد به التعاقب قال الخطاب وإنما سكت عن الواحد إشارة إلى أنه يكون لمن فوقهم
في المرتبة كالأنبياء ليقع الامتياز بين النبي ومن دونه من السابقين في المراكب كما وقع في المراتب انتهى ملخصا وتعقبه الطيبي ورجح ما ذهب إليه الخطابي وأجاب عن الأول بأن الدليل ثابت
فقد ورد في عدة أحاديث وقوع الحشر في الدنيا إلى جهة الشام وذكر حديث حذيفة بن أسيد الذي نبهت عليه قبل وحديث معاوية بن حيدة حيوة حيدة حيدة جد بهز بن حكيم رفع إنكم محشورون ونحى بيده
نحو الشام رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم أخرجه التلمذي والنسائي وسنده قوي وحديث ستكون هجرة بعد هجرة هجرة نعم ستكون هجرة بعد هجرة وتنحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم مهاجر إلى مهاجر
إبراهيم ولا يبقى في الأرض إلا شرارها تلفظهم أرضوهم وتحشرهم النار مع القردة والخنازير ثبيت ها؟
ضعنا نوقفها ريض لا خلاص وما زال عندي الإشكال عندي وهو أن التقسيم ليس يعني ظاهرا يعني ظاهرا في أن هذا قسم هذا مثل راغبين راهبين هذا الأول ثنان على بعيد وبقية تحشرهم النار فالذين على
بعيد قد يكونوا راغبين راهبين فهو لو كان الحديث راغبين وراهبين وراهبين راهبين يعني أن منهم راغب ومنهم راهب ومنهم جامعون بين الأمرين هذا هو التقسيم المتبادل لكن الله أعلم بما أراد
الرسول إنما لا شك عندي في أن هذا الحشر في الدنيا وليس في الآخر لأن كونهم على إبل كون النار تطاردهم وتصبح وتنسي معهم وتقل معهم كل هذا في الدنيا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة