2644 - 3550 حديث أبي هريرة استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني إبراهيم بن سعد عن ابن الشهار عن أبي سنوة ابن عبد الرحمن وعبد الرحمن الآرج أنه ما حدثاه أن أبا هريرت قال استبر رجلان رجل من المسلمين ورجل من
اليهود فقال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين قال فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فإذا موسى باطش بجانب العرش فلا أدري أكان
موسى في من صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل هذا الحديث السبب رجلان رجل مسلم ورجل يهودي والصراع بين المسلمين واليهود ما زال قائما من نجاء الإسلام وبين المسلمين والنصارى
أيضا ما زال قائما من نجاء الإسلام وبين المسلمين والمشتكين ما زال قائما من نجاء الإسلام فكل أصناف الكفرة أعداء للمسلمين كل أصناف كفرة ويدل لهذا قوله تعالى والذين كفروا بعضهم أولياء
بعض كل الكافرين أعداء للمسلمين ولولا أن الله يلطف المسلمين ويؤيد الإسلام لكان قد ذهب ذهب أمس الدابر ولكن الله تعالى قال إننا نزلنا ذكرى وإنا له لحافظون واثنى عشر ألفا من المسلمين
بل من المؤمنين لن يغلبهم أحد إذا آمنوا إيمانا حقيقيا وقاموا بما يجب عليهم من وسائل الانتصار المعنوية والمادية فلن يغلبهم أحد ولكن المسلمين اليوم ألف مليون ولكنهم غثاء كغثاء السيد
بعضهم لبعض أعدى من اليهود والنصار نسأل الله العافية وهم كلهم يقولون نحن نشهد أن لا إلى الله وأن محمد رسول الله فأقول اليهودي استبع والمسلم فقال المسلم والذي اصطفى محمد على العالمين
وقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين يعني يقول موسى أفضل من محمد غار المسلم من هذا لأن هذا القول من اليهودي هضم للحق وإلا فإنه لا شك أن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من موسى
فلما غار هذا المسلم انتصر للحق فلطم اليهودي لطم اليهودي لأن اليهودي قال القول الباطل لا شك أن موسى استفاه الله على العالمين في زمانه ولا شك في هذا لكن بعد أن بعث الرسول عليه الصلاة
والسلام فهو المصطفى صلى الله عليه وسلم اليهودي إلى أين ذهب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحق ويقضي بالعدل ما ذهب إلى فلا وفلا لا إلى
عبداله بن أبين ولا غيره من الرؤسة ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال عليه الصلاة والسلام لا تخيروني على موسى يعني لا تقولون أنا خير من موسى لا تقولوا أنا خير من موسى بسم
الله الرحمن هذا الحديث فقدم كلام عليه إلى أن وصلنا إلى قوله لا تخيروني على موسى أي لا تقولون أنا خير من موسى وهذا من تواضع الرسول عليه الصلاة والسلام ولا سيما عند مقاء عند أو لا
سيما في حال المخاصمة والمفاضلة التي تعد إلى مفسده وإلا فلا شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام خير من موسى بل قال أنا سيد ولدي آدم يوم القيامة عليه الصلاة والسلام لكن فيما قال من
مخاصمة والمغالبة لا ينبغي أن يقول قائل محمد خير من موسى لكن عندما نخبر خبرا مجردا فإننا نقول محمد خير من موسى ومن جميع الأنبياء عليه الصلاة والسلام مع أن في كلهم خيرا ويدل لهذا
قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقوله ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وقوله في آية عامة هم درجات عند الله وقوله في آية أخرى خاصة لا يستويونكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل
أولئك أعلم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل النبيون والصديقون والشهداء والصالحون كلهم يتفضلون ولكن المقامات تختلف المقامات تتخلف فعلى هذا نقول هذا النهي ليس على الإطلاق بل إنما
يكون في حال المخاصمة والمغالبة لأن ذلك يؤدي إلى مفسده ويؤدي مع الغيرة والشحناء إلى أن يكون في نفس المفضل تهوين لشأن المفضل عليه لأنه يغالب ويخاصم وفي هذا الحديث أيضا فإن الناس
يصعقون يوم القيامة هو الظاهر أن هذا الصعق ليس هو صعق النفق في الصور ولكنه صعق آخر يكون في نفس اليوم يوم القيامة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لا في الدنيا ولا في
الآخرى حتى في يوم القيامة الذي يظهر فيه من مشاهد الغيب ما كان خفيا من قبل لا يعلم ولهذا يقول لا أدري وكان في من صعق النفق في الصور ولكنه صعق آخر يكون في نفس اليوم يوم القيامة وفيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب لا في الدنيا ولا في الآخرى حتى في يوم القيامة الذي يظهر فيه من مشاهد الغيب ما كان خفيا من قبل لا يعلم ولهذا يقول لا أدري أكان في من صعق
فأفق قبلي أو كان ممن استثنى الله استثنى الله في قوله فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وفي آية النمل ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وما هذا
المستثنى أولا نقول ما أبهمه الله ورسوله ولم يبين بنص فإن الواجب أن نأخذه على إبهامه فنقول إلا من شاء الله الله أعلم ولكن مع ذلك فيه أشياء قد يكون لدينا منها علم فمثلا الحور في
الجنة ممن استثنى الله لأن الحور في الجنة لا يمتن ولا يصعق فهذا مما علمنا حملت العرش قيل أنهم كذلك لا يصعقوا ولكن يجب أن نتوقف في التعيين حتى يتبين بنص لأن ذلك ليس من مجال الاجتهادة
وفي هذا الحديث العمل بالاستثنى العمل بالاستثنى وأنه معتبر مخرج للمستثنى من عموم المستثنى منه ولهذا قال أو كان ممن استثنى الله فالحديث الذي بعده مثله هذا الحديث ليس فيه الانكار ولا
ندري هل لطمه على وجهه إلا على رأسه فلا طمه وجه اليهود إما أن يكون هذا قبل النهي وإما أن يقال إن السقوط عنه لا يدل على جوازه لأن هناك أحاديث صريحة في النهي عن الضرب على الورش شيف
عندك إلا ما سده الله قال الرابع قال يحيى بن سلام في تفسيره بلغني أن آخر من يبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم يموت الثلاثة ثم يقول الله قبل قبل قبل قبل فإذا نفخ في القبور
تنبيه إذا تقرر أن النفخة بالخروج من القبور فكيف تسمعها الموت والجواب يجوز أن تكون نفخة البعث تطول إلى أن يتكامل إحياؤهم شيئا بعد شيء وتقدم الإلمام في قصة موسى بشيء مما ورد تعين من
استثنى الله تعالى في قوله تعالى فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وحاصل ما جاء في ذلك عشرة أخوال الأول أنه موتى كلهم لكونهم لا إحساس لهم فلا يصعقون وإلى هذا جنح
القرطبي في المفهم وفيه ما فيه ومستنده أنه لم يرد في تعينهم خبر صحيح وتعقبه صاحبه القرطبي في التذكرة فقال قد صح فيه حديث أبي هريرة وفي الزهد لهناد بن السري عن سعيد بن جبير موقوفا هم
الشهداء وسنده إلى سعيد صحيح وسأذكر حديث أبي هريرة في الذي بعده وهذا هو القول الثاني الثالث الأنبياء وإلى ذلك جنح البيهقي في تأويل الحديث في تجوزه أن يكون موسى ممن استثنى الله قال
وجهه عندي أنهم أحياء عند ربهم كالشهداء فإذا نفق في الصور النفقة الأولى صاعق صاعق ثم لا يكون ذلك موتا في جميع معانيه إلا في ذهبي الاستشعار وقد جوز النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون
موسى ممن استثنى الله فإن كان منهم فإنه لا يذهب استشعاره في تلك الحالة بسبب مواقع له في صعقة الطور ثم ذكر أثر سعيد بن جبير في الشهداء وحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه
سأل جبريل عن هذه الآية من الذين لم يشأ الله أن يصعقوا قال هم الشهداء قال هم شهداء الله عز وجل صححه الحاكم ورواته ثقات ورجحه الطبري الرابع قال إحاق بن سلام في تفسيره بلغني أن آخر من
يبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم يموت الثلاثة ثم يقول الله لملك الموت موت فيموت قلت وجاء نحو هذا مسندا في حديث أنس أخرجه البيهقي وابن مردويا بلغ فكان ممن استثنى الله
ثلاثة جبريل وميكائيل وملك الموت وملك الموت الحديث وسنده ضعيف وله طريق أخرى عن أنس ضعيفة أيضا عند الطبري وابن مردويا وسياقه أتم وأخرج الطبري بسند صحيح عن إسماعيل السدي ووصله إسماعيل
بن أبي زياد الشامي في تفسيره عن ابن عباس مثل يحيى بن سلام ونحوه عن سعيد بن مسيب أخرجه الطبري وزاد ليس فيهم حملة العرش لأنهم فوق السماوات الخامس يمكن أن يؤخذ مما في الرابع السادس
إلا الأربعة المذكورون السادس الأربعة المذكورون وحملة العرش وقع ذلك في حديث أبي هريرة الطويل المعروف بحديث الصوف وقد تقدمت الإشارة إليه وأن سنده ضعيف مضطرب وعن كعب الأحبار نحوه
وقالهم 12 أخرجه ابن أبي حاتم وأخرجه البيهقي من طريق زيد بن أسلم مقطوعا ورجاله ثقات وجمع في حديث الصور بين هذا القول وبين القول أنهم الشهداء ففيه فقال أبو هريرة يا رسول الله فمن
استثني حين الفزع قال الشهداء ثم ذكر نفخة الصعق على ما تقدم السابع موسى وحده أخرجه الطبري بسند ضعيف عن أنس وعن قتادة وذكره الثعلبي عن جابر الثامن الولدان الذين في الجنة والحور العين
التاسع هم وخزان الجنة والنار وما فيها من الحيات والعقارب حكاها الثالبي عن الضحاك بن مزاحم العاشر الملائكة كلهم جزم به أبو محمد بن حزم في الملل والنحل فقال الملائكة أرواح لا أرواح
فيها ماذا؟
أرواح لا أرواح فيها أساد أرواح أقول لها أساد أرواح لا أرواح فيها على كل حال هذا ما هو صحيح لا هذا ولا هذا يكمل فقال الملائكة أرواح لا أرواح فيها فلا يموتون أصلا وأما ما وقع عند
الطبري بسند صحيحا قتادة قال قال الحسن يستثن الله وما يدعو أحدا إلا أذاقه الموت فيمكن أن يعد قولا آخر قال البيهقي استضعف بعض أهل النظر أكثر هذه الأقوال لأن الاستثناء وقع من سكان
السماوات والأرض وهؤلاء ليسوا من سكانها لأن العرش فوق السماوات فحملته ليسوا من سكانها وجبريل ومكائل من الصافين حول العرش ولأن الجنة فوق السماوات والجنة والنار عالمان من فرادهما
خلقتان للبقاء ويدل على أن المستثناء غير الملائكة ما أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وصححه الحاكم من حديث لقيط بن عامر مطولا وفيه يلبثون ما لبثتم ثم تبعث الصائحة فلا عمر إلهك
ما تدعو على ظهرها من أحد إلا مات حتى الملائكة الذين مع ربك قوله في رواية عبد الزناد عن العرش فما أدري أكان فينا صائقة ما فيه اللي ينسى كيف اللي نحن ندور عليه ما هو لا كيف كله فيه
لا لا لا ما ندور على وجه ندور من المستثناء من المستثناء على كل هالأولى كل هذي كما عرفتم وكما سمعتم كلها رعيفة والأولى أن نبهم ما أبهمه الله حتى النبي عليه الصلاة والسلام ما علم أن
موسى كان مما يستثن الله أولى لحديث آخر أو جوزية بصاقة الصور يعني معناها أن الله لم يكرر عليه الصاقة مرتين وهذا مما يوحي أن هذا الصاق والله أعلم يكون حين ينزل الرب عز وجل للفصل بين
القضاء فإن الناس صاقون ثم يوفقون ثم يوفقون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة