2677 - 3550 حديث أنس يخرج قوم من النار بعد ما مسهم منها سفع📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا هدبة بن خارد قال حدثنا همام عن قتادة قال حدثنا أنا سبل مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج قوم من النار بعدما مستهم منها بعدما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة
فيسميهم أهل الجنة الجهنميين وهذا اللقب الجهنميين لا يرون به بأسا بل يرونه منقبة ومفخر لهم أن الله تعالى أخرجهم من النار ولهذا لا يقال كيف يلقبونهم بهذا اللقب والجنة ليس فيها غل
وليس فيها حقد وهذا ربما يجعل في نفسهم شيئا نقول لا يجعل يعني يرون هذا من منقبهم أن الله أخرجهم من النار بعد أن كانوا فيها ولهذا إذا وقع الإنسان في هلكة مثل عسقة في بئر ثم بعد مدة
قل هذا صاحب البئر يفرح أنه نجى منها ويرى أن هذا مما يسره سفح يعني لفح لفح منها بحيث أثر على جلودهم ومنه سفعاء الخدي يعني أن في خديها خضرة لسع خضرة خضراء نعم لا اللي تكفر تسامهم أهل
النار اللي هم أهلها هؤلاء الله أعلم أهل يكون على صفة أهل الجنة لأنهم سيكونوا من أهل الجنة الله أعلم يا أخواني هذه ما حاجة السؤال عنها ترى الأسئلة عن هذه من باب التنطل وش علينا منهم
إن شاء أن يكون جسمه أكبر من الجبل أو مثل الذرة المهم أن يدخل النار ويخرج منها علينا من جسمه هذا ما أرى أنه فيه مصرح إلا لو جاء في الحديث فهذا على أنه والرأس أو جاء الحديث متعارضة
لا بأس طيب إذن هذا دليل على أنهم في النهاية يترجرون منه ويرفع عنه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة