25 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا قال الله تعالى ولا يأتونك بمثل في إبطال أمرك إلا جئناك بالحق الدافع له وأحسن تفسيرا بيانا هذا من تثبيت قلب الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأتونك بمثل المراجب المثل هنا الصفة كما قال تعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آس والمثل كما تعرفون يطلق على الشبه مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ويطلق على الصفة أو الوصف الوصف العظيم العجيب مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار ويطلق على المثل المعروف بين الأجباء وهو القول الثائر الذي يراج به تشبيه الحال الواقع بما سبق أو ما أشبه ذلك المراجب المثل هنا الصفة يعني لا يأتونك بصفة من القول يريدون بها إبطال دعوتك إلا تئناك بالحق إذن فهم يأتون بباطل ولا بحق بباطل لأنه قابل قولهم بالحق فهذا الدليل أيضا على أن كل شبهة يحتج بها المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم فهي باطل ولكن هذا الباطل باطل في ذاته قد يظهر لبعض الناس بطلانه وقد يخفى على بعض الناس بطلانه وهذه من الفتن الفتنة الشبهة يعني ليس كل ما كان باطلا معلوما لكل أحد أليس كذلك؟ ولذلك ولهذا أنت أحيانا وأنت شخص واحد ينجلي لك الأمر واضحا في بعض الحالات ويرتبز عليك في بعض الحالات حسب ما يكون قلبك صافيا مطمئنا أو غير ذلك ومن ثم نهي عن القضاء في حال الغضب وعن الاستعايا في حال الغضب وفي حال الحضر المزعج والبرد المؤلم وما أشبى ذلك لأن الإنسان تحول هذه الأمور بينه وبين العلم بالحق أو إرادة الحق لأنه عند الغضب يشتبه عليك الحق أو ربما لا تريد الحق تريد أن تنفذ غضبك من غضبت عليه مثلا فالحاصل جماعة الآن نقول كل شبهة يريدها الكفار في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وفيما بعده فهي باطل وما جاء قوم وما جاء أحد بباطل في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام إلا جاء الله بالحق وقوله أحسن تفسيرا يقول المؤلف تفسيرا بيانا وأحسن تفسيرا أي بيانا كيف أحسن تفسيرا يعني كلامه ملعا مدام باطل مدام باطلا فهل فيه بيان الجواب نعم لأنهم يأتون بكلام جيد في فصاحة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرا لكن بيانهم هذا وفصاحتهم وسحرهم اللفظي يأتي الله تعالى بما هو أحسن منه أحسن منه وهنا أحسن على بابها غل من باب مقابلة مقابلة الخصن على بابها لأنهم عندهم بيان عندهم بيان وإضاحة الأمور وإرادة الشبه وهم في غاية ما يكون من الفصاحة ولهذا ما تحد الله أحدا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل ما تحدهم بالقرآن إذن فأحسن هنا على بابه يعني أنهم يأتون بكلام حسن جدا وبين وواضح ولكننا نأتيك بما هو أحسن وأبيان وأوضح وفي هذا من مدافعة الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم ما فيه الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم يقول الشارح أو المفسر هم الذين يحشرون فجعل الذين خبر مبتدى محذوف ها وأسنا تستيران بيانا لا هم الذين نعم اي لا عندنا هم الذين كفروا هم الذين يحشرون اي امسح الله طيب هم الذين يحشرون على وجوه يعني هؤلاء الذين كذبوك وعارضوا ما جيت به هم الذين يحشرون على وجوههم أن يساقون إلى جهنم ولو قال المؤلف يحشرون بمعنى يجمعون لأن الحشر بمعنى الجمع يعني يبعثون والعيد بالله يوم القيامة على وجوههم لكن كأنه لكن كأنه لما عد بقوله إلى جهنم صار مضمنا لمعنى التوق لمعنى يساقون ولكنه لا مانع أن نقول يحشرون ويساقون لأن الفعل إذا ضمن معنى فعل آخر ليس معناه أنه يسلب دلالته التي يدل عليها لفظ بل يضاف إليه معنى آخر فمثل يشرب بها عباد الله قلنا إن يشرب مضمنا معنى يروى يروى به وليس معنى ذلك أنه ثلب معنى الشر لأنه لا رية إلا بعد الشر واضح كذلك أيضا لا ثوقا إلى جهنم إلا بعد إلا بعد الحشر يعني اللي والجمع وقوله هم الذين على رأي المؤلف تكون الذين خبرهم تدم حذوب يكون أولئك شر مكانا حال جملة حالية أو أنها مبتدة وخبر مستأنم ويحتمل أن تكون الذين مبتدة وأولئك شر مكانا الجملة خبر المبتدة فتكون من باب المبتدة المخبر عنه بجملة مخبر عنه بجملة وقول يحشرون على وجوههم كيف يمشون على وجوههم نقول كما قال النبي عليه الصلاة الذي أمشاه في الدنيا على رجليه قادر على أن يمشيه في الآخرة على وجوهه ليس كذلك ليس ببعيد وإذا كان المتكبرون يحشرون يوم القيامة أمثال الزر يطعهم الناس بأقدانهم نعم الله على كل شيء قديس إنسان بشر يمكن من أكبر الناس جثة في الدنيا وهو متكبر إذا كان يوم القيامة يحشر أمثال الزر والله تعالى على كل شيء قديس وهذا مما مثال مما سبقت الإشارة إليه بأن أحوال الآخرة لا تقاتب أحوال الدنيا طيب لا قيل ما هي ما وجه العقوبة بحشرهم على وجوههم يقول لك مال لا شبهات نزجت نعم بها سنة سنة سنة كيف لأن شبههم قادتها تكونوا بها سنة سنة طيب ثانيا ها إهانة لهم لأن أشرف الأعضاء فإذا جعل هو محل الوطي فهذا إهانة طيب لكن يعني ما هي الحكمة من ذلك ولا شك في إهانة هو عداء نعم مثل كلام السلمان طيب صغير لأنهم طلبوا الحقائق ايه فقوله طيب هذا كل هذه يعني وجوه مهتملة عندي بعض زيارة احتمال ايه ايه ايه ايه هذا ما قاله السلمان عبدالله لما كانوا ينطقون بها سنة فيهم وهي في وجوههم صر علابه عليه طيب فيه أيضا الإنسان يقبل على الشيء بوجهه ويعرض عنه بوجهه فلما كان الوجه محل الإعراض والإطبال وهم قد أعرضوا صار العذاب عليهم كل هذه المعاني مناسبة والله أعلم بما أراد وقد يكون كل هذه المعاني مقصودة نعم لا ما يوضع لكل حال لا في مواطن أشهد إحساة من الوجه على كل حال هذه المعاني التي ذكرتم هذه يمكن أن تكون كلها من أثباب أنهم يؤشرون على وجوه نعم أولئك شر مكانا هو جهنم وأضل سبيلا أخطأ طريقا من غيرهم وهو كفرهم نعم شر مكانا يعني منزله وهي وهي جهنم منه شر مكانا من كل أحد لأنه ما ذكر المفضل عليه وعدم ذكر المفضل عليه يفيد العموم يعني شر مكانا من جميع الأمكنة ومن كل أحد وأضل سبيلا يعني طريقا عن الصواف من كل أحد فهؤلاء الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم ولا يد بالله هم شر الناس منزله وهم أضل الناس طريقا وقوله لا جهنم جهنم هذه اسم من أسماء النار وأصلها من الجهمة والنون فيها زائدة النون فيها زائدة فوزنها فعنل لأنها النون زائدة وثم أو ثم يكفي هذا الاسم لأنها بعيدة القعري نعم فوداء اللون فوداء اللون بعيدة القعض وهذا هو الجهمة والظلمة نعوذ بالله منها أولئك شروا مكانوا وأضلوا سبيلا طيب يستفاد من هذه الآية الكريمة أولا شرس الكفار على إبطال ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإرادة شبهي عليه من قوله وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة فإن هذه ليست حجة وإنما هي شبهة طيب