2675 - 3550 حديث انس يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذاباً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبد الله بن مسلم حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي عمران قال سمعت أناس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من شيء أكنت تفتدي به فيقول نعم فيقول أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم ألا تشرك بي شيء فأبيت إلا أن تشرك بي شوف الكلامة صلب آدم لأنه مرنا هذا الحديث ما في ذلك صلب آدم بس بسطق الإجابة محرق وإذا ما حدث المستهدين مع أنه كلام موجب لأن في الباء معنى من جناع فيكون نفيا معنى نفيا معنى أي مختر إلا الشرك وظاهر طوره أردت منك واطق ومثلا معتزلة لأن معنى أردت منك التوحيش فخالفت مراضي واضيت بالشرك ووذيذ بأن الإرادة هنا بمعنى الأمر أي أمرتك فلم تفعل لأنه سبحانه وتعالى وقال الطيبي الطيبي والأظهر أن تحمل الإرادة هنا على أفضل المثاق في آية وإذ أخذ ربك من مري آدم بقرينة وأن تفصل بآدم ويكمل إذا على نقوعة والحديث سبق في قوله وإذ قال ربك من ملايك قريب قريب لأن حديث أخذ العهد في المثاق وانفصل بآدم تكلم فيه الناس كثيرا فمنهم صححه ومنهم ضعفه وقال إن قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم وليس بربكم إن هذا هو ما ركز الله تعالى في الفطر والعقول من الوحدانية والإيمان بالله عز وجل ولهذا قال من بني آدم ولم يقل من ظهورهم ولم يقل من ظهرهم فالجمع يدل على أن مراد بني آدم أنفسهم أن الله أخذ عليهم وهم في بطنهم وذلك بمركز الله في قلوبهم من الفطرة ومسألة مبسوطة في شرح الطحوية على كل حال الشاهد من هذا أن أهل النار يودون أن يفتدوا من الأرض ذهبا ولكنه لا يحصل لهم ذلك الله أعلم لكن الحديث وأرجع بأنهم يكونوا فوحما وإذا كانوا فوحما وأنهم يضعون في ماء الحياة وينبتون كما تنبت البقلة وهذا يدل أنهم ماتوا لأنهم ليسوا كأة النار الذي يرد تعذيبهم أهل النار لا يموتون ولا يحروا لا يموت نحاة ميتة نستريحون بها ولا حياة كريمة لكن هؤلاء ظهر للسنة أنهم يموتون فينا يعني أدبوا ما شاء الله فإذا ماتوا أخرجوا الله أعلم ما نقدم لازم بشيء لكن قوله أنهم يكونوا حمما فوحما ويضعون في ماء يقال لهما والحياة في نهر يقال لهما والحياة وينبتون فيه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة