2664 - 3550 حديث عدي بن حاتم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا عمر بن حص قال حدثنا عبي قال حدثني الأعمش قال حدثني خيثمة عن علي بن حاتم رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا وسيكلمه الله يوم القيامة ليس بين الله
وبينه ترجمان ثم ينظر فلا يرى شيئا قدامه ثم ينظر بين يديه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرا قال الأعمش حدثني عمر عن خيثمة عن علي بن حاتم رضي الله عنه قال قال
النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ثم أعرض واشاح ثم قال اتقوا النار ثم أعرض واشاح ثلاثة حتى ظنن أنه ينظر إليها ثم قال اتقوا النار ولو بشق تمرا فمن لم يجد فبكلمة طيبة هذا كالأول
في الحساب أن الله صلى الله عليه وسلم يكلم النساء بدون مترجم ليس بينه وبينه ترجمان وكأني بكم ستقولون بأي لغة يكلمه كما هي عادة بعض الناس فلو سألنا سائل بأي لغة قلنا له ليسع كما وسع
الصحابة فإن الصحابة لم يسألوا بأي لغة لكنه لا شك أنه سيكلمه بكلام يفهمه ولهذا قال ليس بينه وبينه ترجمان فينظر يقول ينظر فلا يرى شيئا قدامه ثم ينظر بين يديه فتستقبله النار يعني أمام
واشه يراها وينظر ورد في حديث آخر يمينه وشماله فلا يرى إلا ما قدم يقول النبي عليه الصلاة والسلام فاتقنا فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة يعني فليفعل وشق التمرة يعني نصفها
وفيه دليل على أن شق التمرة قد ينجي من النار لأن الله عز وجل إذا تصدق الإنسان لصدقة من كسب طيب ولو بما يعادل التمرة الواحدة أخذها سبحانه وتعالى بيمينه فرباها حتى تكون مثل الجبل
العظيم فتعون بينه وبين النار يقول في حديث الزانف من لم يجد فبكلمة طيبة طيبة في ذاتها أو في كيفية أدائها أو في الأمرين جميعا كلمة طيبة في ذاتها طيبة في أدائها تؤدها برفق وليل
وابتسامة وانشراح وهذه أيضا مما تتقى به النار وفي الحديث الدليل على أن الله تعالى يكلم بكلام مسموع وبلغة مفهومة من قوله سيكلمه ربه ليس بينه وبينه وترجمان والكلام هنا حقيقي ولا مجاز
حقيقي وهذا ما ذهب إليه السلف الصالح وأئمة المسلمين بأن الله يتكلم بكلام حقيقة كما شاء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة