2653 - 3550 حديث أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة وحديث أبي هريرة أول...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندا قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عمر بن ميمون عن عددته قال قلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة فقال أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة قلنا نعم قال والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر حدثنا إسماعيل قال حدثني أخي عن سليمان عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول من يدعى يوم القيامة آدم فترى ذريته فيقول هذا أبوكم آدم فيقول لبيك وسعديك فيقول أخرج بعث جهنم من ذريتك فيقول يا رب كم أخرج فيقول أخرج من كل مائة تسعة وتسعين فقالوا يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا قال إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود هذا الحديثان بها فيما دليل على أن هذه الأمة ستكون نصف أهل الجنة وقد ورد في بعض الفئة السنن أن الجنة مائة وعشرون صفا وأن منها ثمانين من هذه الأمة فتكون هذه الأمة ثلثين أهل الجنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الأنبياء أتباعا إذ أن متبعوه منذ بعث إلى أن تقوم الساعة بخلاف غيره من الأنبياء فإن الأنبياء الذين قبله كانوا يأتون يكون مع النبي الرجل والرجلان والنبي ومعه الرهض والنبي وليس معه أحد أما محمد عليه الصلاة والسلام فإن معه أمم لا يحصيهم إلا الله لهذا كانت أمته نصف أهل الجنة على ما ثبت في الصحيحي أو ثلثي أهل الجنة على ما جاء في السنن وعلى هذا فيكون في ذلك فضل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كانت أمته أكثر الأمم أتباعا للأنبياء وبين عليه الصلاة والسلام أنه مع كثرتنا لسنا في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر يحتمل أن يكون هذا ترديدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أنه قال هذا أو هذا ويحتمل أنه شك من الراوي وأيا كان فالمعنى لا يختلف الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو الشعرة السوداء في جلد الثور الأبيض النتيجة واحدة يعني أنكم قلة أما الحديث الثاني ففيه إثبات أن الله سبحانه وتعالى ينادي ويخاطب ويقول ويجاب يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك كما سيأتي أن القائل هو الله عز وجل هنا فيقال ولكن يأتي أن القائل هو الله لكن هذا الحديث فيه أنه يقال أخرج من كل مائة تسعة وتسعين وفي الحديث الآتي يخرج من الـ 1999 ومعلوم أن النسبة في الحديث الثاني أقل بكثير من النسبة في هذا الحديث ولا بد أن ننظر الآن الجامعة بينهما بعدما يأتي الكلام عن الحديث ذلك الجامعة الآن يمكنني ذكره في الحديث الآتي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة