2645 - 3550 باب يقبض الله الأرض يوم القيامة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى باب يقبض الله الأرض يوم القيامة رواه نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض حدثنا محمد حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة قال حدثني سعيد بن المسيب ماذا عندنا عن أبي سلمة قوله عن أبي سلمة عن الزهري أقرأ أقرأ كلامه يا شيخ تكلم فيها قوله عن أبي سلمة كذا قال يونس وخالفه عبد الرحمن بن خالد فقال عن الزهري عن سعيد بن المسيب كما تقدم في تفسير سورة وهذا الاختلاف لم يتعرض له الدارا قطني في العلل وقد أخرج ابن خزيمة في كتاب التوحيد الطريقين وقال هما محفوظان عن الزهري وسأشبع القول فيه إن شاء الله تعالى في كتاب التوحيد مع شرح الحديث إن شاء الله تعالى وأقتصر هنا على ما يتعلق بتبديل الأرض لمناسبة الحال لمناسبة إيش؟ لمناسبة الحال قوله يقبض الله الأرض نعم حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة نقرأ الحديث هكذا إيش؟ نقرأ السند نقرأ السند كما هو كيف؟ نقرأ السند كما هو مكتوب هاونا عندنا قل ما في عن الزهري عن الزهري وحدث قال حدثني عن الزهري عن أبي سلامة قال حدثني سعيد بن المسيب لا الزهري بدل أبي سلامة الآن النسخة الأمن خسلفة عندنا يونس عن الزهري النسخة الثانية يونس عن أبي سلامة والشيخ لهما هو سعيد بن المسيب قال حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض إنه أقبر باب يقبض الله الأرض يوم القيامة رواه نافعا عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن المسيب هذا الباب شر الله في قوله وما قدر الله حق قدره أي ما أعظمه حق تعظيمه والأرض جميعا قبضته والأرض الجنة هنا حالية ويحتمل أنها استعنافية لبيان عظمة الله عز وجل فعلى القول بأنها حالية يكون التقدير وما قدر الله حق قدره والحال أن الأرض جميعا قبضته ومن المعلوم أن هذه الحال غير مصاحبة لأنها لأن قدرهم الله حق قدره في الدنيا والعضو جميعا قبضته يوم القيامة هذه في الآخرة فتكون حالا مرتقبة أما القول بأنها استعنافية فيكون معنى وما قدر الله حق قدره وكان الله قبضته يوم القيامة نعم وكان الله الأرض قبضته يوم القيامة وقبضته واضح أنها قبضة اليد خلافا لمن أنكر هذا وقال إن المراد بقبضته أنها في تصرفه وتحت أمره كما يقال المال في قبضة فلان ولا شك أن هذا تحريف مخالف للنصوص والتنظير غير صحيح لأن هناك فرق بين أن يقال الأرض قبضته والمال في قبضته إذا دخلت في صار المعنى أنه في تصرفه أما إذا قل قبضته يعني أنها هي القبضة هي القبضة أي المقبضة فالأرض جميعا قبضة الله يوم القيامة وقد جاء ذلك مصرحا به في حديث بن مسعود وغيره وأما السماوات مطوية بيمينه فنعم السماوات على عظمها وساعتها وكبرها مطوية بيمين الله عز وجل أي بيده وكلتا يديه يمين وأما القول بأن المراد باليمين القوة كما في قوله قالوا إنكم تأتوننا عن اليمين فهو تحريف فإن الله يقول يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب مثل ما يطوي السجل السجل السجل اللي فيها المواثيق وعندنا الآن يسمى السكوك يطوى السك طيا يطوى الله السماوات السماوات يوم القيامة كطي السجل للكتب سهلة الإنسان إذا طول الورقة سهلة عليه ألا لا سهلة ما يشيي لكن طي الله للسماوات أسهل وأسهل كثير كطي السجل للكتب كما بدانا أولا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة