2643 - 3550 باب نفخ الصور📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب نفخ الصور قال مجاهد الصور كهيئة البوك زجرة صيحة قال ابن عباس الناطور الصور الراجفة النفخة الأولى والرادفة النفخة الثانية قال باب نفخ الصور ذكر نفخ الصور في القرآن في عدة آيات
وذكره الله سبحانه وتعالى مفصلا في قوله ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قياموا ينظرون وقال ويوم ينفخ في الصور ففزع من في
السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله فاختلف العلم رحمهم الله هل النفخ في الصور مرتان أو ثلاث مرات فمنهم من قال إنه ثلاث مرات وجعلوا قوله ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن
في الأرض إلا من شاء الله هذه نفخة أولئ ونفخ الثانية ويوم ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله والثالثة ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قياموا ينظرون فقالوا نفخة
فزع ونفخة صعق ونفخة بعث وقال بعض العلماء بل هما نفختا لكن النفخة الأولى يحصل فيها فزع فزع عظيم يؤدي إلى الموت ولعلها تطول يعني ما ينفخ مرة تقف فورا بل يكون لها يعني عويل يقطع
القلوب ويموت الناس فتكون نفخة واحدة يفزع فيها الناس أولا ثم يسعقون ثانيا يموتون فصعق من في السماوات ومن في الأرض كل أحد إلا من شاء الله ثم بعد ذلك ينفخ فيه النفخة الثانية فإذا هم
قياموا ينظرون ينظرون ما الذي أخرجهم من القبور كل الناس يوم يقوم الناس لرب العالمين يقومون كما وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام يحشرون حفاتا عراتا قرلا بهما الحفات يعني ليس عليهم
نعال عرات ليس عليهم ثهاب بهما ليس معهم أموال وحشم وخدم كل مبهم ما يعرف الملك من المملوك المسألة مبهمة في الدنيا في التمييز هذا غني وهذا فقير وهذا ملك وهذا مملوك لكن في الآخرة مهم
يحشرون على هذا الوجه انظر ماذا سألت عائشة الصحابة رضي الله عنهم يسألون عن الأمور الشرعية ما يسألون عن أمور الكونية لأن الأمور الكونية يعلمون أن الله على كل شيء قدير ولا مناقشة لكن
الأمور الشرعية التي نحن مكلفون بها ونركز شوية على هذه المسألة قالت عائشة يا رسول الله الرجال والنساء يعني ينظر بعضهم إلى بعض قال الأمر أعظم من أن يهمهم ذلك من المسألة المسألة نظر
يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسألون ما يعرف أحد أحد بل إن الإنسان يقول يفر المرء قال
بعض السلف لأن هؤلاء الأقارب كل واحد منهم يخاف أن يكون لقريبه عليه حق فيفر منه فهي رضي الله عنها ما سألت كيف يقومون شون يقومون فاللحظة فالصرع ما سألت إن الله على كل شيء قدير ولما
حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال وقال إنه يبقى في الأرض أربعين يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كأسبوع وساروا أيامي كأيامكم ما قالوا يا رضي الله كيف يوم كسنة شون الشمس مهجرها
واحد كيف تتأخر حتى تكون سنة لكن لو حدث بهذا الوقت جعلوا ناقشون في هذا مثل ما نقشون كيف ينزل السماء الدنيا الثلاث الليل وين روح والثلاث يروح للناس الثاني ويسألوا عنه سألوا عن الصلاة
اللي مكلف بها الإنسان قالوا هذا اليوم الذي كسنه هل تكفيناه في صلاة يوم واحد شفى الفرق بيننا وبينهم لو أنه حدث بهذا الحديث لكان كل واحد يجي كيف الشمس وش أن تريض كيف تريض ثق السنت
كامل ما تقطع الوفق ويجيب العادة بأربع وعشرين ساعة نعم لكن هذا ما هو يرد على الصحابة لأنهم يعلمون أن مسائل الكون فوق وسعنا وتصورنا هذه الروح جنبينا ما نذرمها فإنما هي زجرة واحدة يوم
القيامة فإذاهم بالساهرة كل الناس صيح واحد يصيح بهم الله عز وجل يخرجون على طول نحن في الدنيا نشاهد النبات إذا أراد ينبت ينهض الأرض قليلا فلقع ثم رويدا رويدا حتى يموت لكن في ذلك
اليوم كلمة واحدة تخرجهم من القبور لو كان عمق القبر سبعين درام يخرجون مرة واحدة الصحابة ما سألوا عن هذا ما سألوا لأن مسائل الكون والتقدير والقدرة ليست في وسع الإنسان وهذا هو الذي
أحب أن نفهمه وأن نقف أمامه مسلمين مستسلمين لكن مسائل الشرع لا بأس نسأل مسائل الشرع التي همنا والتي نحن مكلفون بها نسأل كما فعل الصحابة رضي الله عنه ما قرأنا حديثا طيب المهم نحن
ذكرنا أن العلماء اختلفوا في الصور في النفخ بالصور هل هو مرتين أو ثلاث مرات والذي يظهر لي أنه مرتان فقط المرة الأولى فيها فزع وصع والمرة الثانية فيها باث لأن هذا هو الذي جاء مفصلا
في صورة الزمر موضحا ولا منافات بين الفزع وبين الصحب فالإنسان يفزع وقد يكون الفزع شديدا يقطع القلوب طيب فيه يقول الصور كهيئة البوق تعرفون البوق ماذا كيف حق الرعاة مقوس ينفخ فيه مثل
القرن ولهذا ورد في بعض الأثار أن الصور قرن عظيم مساحة مثل ما بين السماء والأرض لأنه كل الأرواح بإذن الله تجتمع فيه كل الأرواح أرواح السعدة والأشقية تجتمع فيه هذا فإذا نفخ فيه خرجت
الأرواح منه وفي بعض الأثار أن أرواح المؤمنين تتلألأ نورا وأرواح الكافرين ظلمة ولعياذ بالله حتى تذهب كل روح إلى جسدها الذي كانت تعمره في الدنيا لا تخطئه أبدا على كثرة الناس الذين لا
يحصيهم إلا الذي خلقهم عز وجل لا تخطئوا نفس جسدها من هذا الروح الله نسعى من هذا البوق تخرج طيب ويقول زجرة واحدة زجرة يعني صيحة يصاح بهم حتى يخرجوا مرة واحدة قال معباس فإذا نقرأ في
النقور الصور ونقر نفخر فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير اليوم نفسه عسير شو لاحب لكنه على المؤمن يسير لأنه قال على الكافرين غير يسير على المؤمنين يسير ويجل هذا قوله تعالى
وعلى ذلك أيضا قوله تعالى وكان يوما على الكافرين عسيرا كان يوما على الكافرين عسيرا فهذا اليوم من حذو يوم يوم عسير لا شك صعب عظيم لكنه على المؤمن سهل حتى إنه ورد في بعض الآثار أنه
كهيئة صلاة مفروضة يعني كما يؤدل المؤمن الصلاة المفروضة كل هذا اليوم خمسين ألف سنة كأنه أداء صلاة مفروضة بالنسبة للمؤمن الله جلنا وياكم منه نعم طيب الراجفة النفخة الأولى والرادفة
الثانية يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة نعم الرادفة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة