2642 - 3550 حديث عائشة لا تسبوا الأموات📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال أخبرنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن عيشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا في هذا الحديث دنيا على أن الغيبة تسمى سبا لأن الميث لا
يمكن أن تسبه وهو أمامك ميت تسب في غيبته وقول فإنهم أفضوا إلى ما قدموا يعني وإذا كانوا أفضوا إلى ما قدموا فلا فائدة ننسبهم وفي حديث لفظ آخر فتؤذوا الأحياء فتؤذوا الأحياء من الذي
يتأذى أقاربه وأصدقاؤه وما أشفى ذلك فسبوا الأموات ليس فيه فائدة إطلاقا أبدا إنما الأحياء ينظر إذا كانوا أهل بدع وأهل شر وتكلم الإنسان فيهم من أجل التحذير منهم فلا بأس أما أن نتكلم
فيهم لمجرد غيرة في نفسه وبغضاء لهم فهذا لا جوز لكنه إذا كان قصده المصلحة أن الناس يحذرون منهم ولا يغترون بهم فهذا لا بأس ويكون هذا من باب النصيحة نعم ظاهر الحديث أنه يدخل بهذا ولا
يرجع على هذا أن الرسول أخبر عليه الصلاة والسلام بأنه رأى صاحب المحجن يعذب في محجنه في النار أو رأى عمر بن لحي يجر قصبه في النار لأن الله رضي من هذا التحذير تحذير من ذلك نعم إذا كان
كافرا أستبدد عليه أستبدد قول ملعوم لا وما دعت أليفه ملعوم أيهن بعد شرح الحديث الأول أيهن مناسبة لأحاديث الله بعد شرح الحديث الأول تكلم بصدر حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين يديه رقوة وغلبة فيها ما يشف وجعل يدخل يده شرح في المقال وهو في الحديث أن شدة الموم لا تدل على نقص المرتبة بل هي لنؤمن إما زيادة في حسناتك وإما تكفير بسيئاتك وبهذا التقرير تظهر
مناسبة أحاديث الباب للترجمة في كل الأحاديث ما ترى تقول ما تظهر لأن الحديث حتى سواء شدد عليه عند الموت أو المشدد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة