23 - Tafsir of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars Project
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال الرسول يا رب إن قوم اتخذوا هذا القرآن مهجورا لو قالوا تخذ حجره عنه نفيه سائدة ولكن تركه ولكن مهجورا هجروه عرضوا عنه بذكرية لا نحن تقول لك لا أنه ليس فيه يعني يجعله مثروك لا
ليس فيه شيء يعني يجعله من الأمور التي لا يفعل سائدة سائدة تستحق أن تفسه تخذوه عمرا مهجورا يعني مرغوبا عنه ومثروكا وفي حج ذاته على ذعمه هذا واحد قلوه عجل الثاني العلي اتخذوا هذا
القرآن إلا قول لا قول إلا فعلي يعتمد على هذا التسجيل ويقول هاي نعم ينفينا راجل سولة وهم سيروه مهجورا وقالها المحل الأول محل المبتدى ومهجورا محل الخبر وفي هذا دليل على بشاعة هذا
العمل من قريش في الآية دليل على بشاعة هذا الأمر من قريش دليل على هذا التسجيل لا غير لأن هذا يشمنه غيره سولة الثمان سولة قومي تعدث لكن الإضافة الإضافة لا بلغط قومي لغافة قومي فإن
هذا يدل على بشاعة هذا العمل منه لأن المفروض أن قومه يكوننا أولى الناس بالعناية به وقبول ما جاء به أليس كذلك؟
ولكن الأمر ما على أسف صار بالعكس وفي هذا عناية الله تعالى بالرسول صلى الله عليه وسلم ويبيننا وجه الدلال الثاني أليس كذلك؟
أليس كذلك؟
أن الله نعم كون الله يعتني بالرسول ويسليه بمواقع لغيره هذا دليل على العناية به طيب وفي قوله وكفى بربك هادئا ونصيرا محمد السلمان والعدوان على الرسول فقال الله تعالى وكفى بربك هادئا
ونصيرا أنهم لا يستطيعون أن يظلوا الناس إذا أراد الله هجائتهم ولا أن يقضوا عليك إذا أراد الله نصرك طيب هذه العجاوة حسب ما يقول الله عز وجل ومعرضنا القرآن هل تكون لأسفاء الرسل أولا؟
نعم حمد؟
نعم كيف ذلك؟
لأن الرسل الأسفاء الرسل يكون من أولا فالحال تكون لأسفاء الرسل أولا وأيضا ماذا كان عادوا الرسل وهم أشخاص الخلق كيف لا يعادون من أسفاء الرسل؟
هذا قد يقال إنهم عادوا الرسل واشترسوا عادهم لأن تأثيرهم أشخص فعادوا هم أشخص نعم لأنهم عادوا الرسل لدعائهم للحق يقول لا يعني ما عادوا الرسل لأشخاصهم ولهذا كان الرسول عليه الصلاة
والسلام قبل البعشة عند قريش عدون للا ليس عدوا بل هم يسمونه الأمين فما دامت العداوة من أجل الدعوة إلى الدين فسوف تكون لكل من دعا إلى الدين لأن الذي يدعو مثلا إلى شريعة النبي عليه
الصلاة والسلام هو يدعو إلى من دعا إليه النبي عليه الصلاة والسلام فلابد أن يكون له أعداء كما كان للأنبياء أعداء وعليه فالواجب على من دعا إلى الهدى وأوذي الواجب عليه أن نفسر وأن
يتأثى بما جرى للرسل من قبل والرسل أعظم منزلة عند الله منه ومع ذلك مكنا أعداءهم مما فعلوا طيب فيه أيضا دليل على أن الحق يتبين بضده لأن من الحكمة أن الله جعل عدوا من المجرمين ينابذ
الدعوة من الحكمة في ذلك أن تتبين الدعوة لأنه إذا لم يكن لها معارض ما تبينت لكن إذا كان لها معارض وكلما أتى بشبهة رد عليها صار ذلك أبيا وأورح وفيها أيضا من ثوائد ابتلاء الله سبحانه
وتعالى للمؤمن فإنه إذا كان الإيمان قويا فإنه يصمد أمام هذه الشبهات وأمام هذه العداوة وإذا كان ضعيفا فإنه يتأثر من حكمة الله سبحانه وتعالى إن الله يقيد للإنسان ما يحول أو ما يكون
سببا للحلولة بينه وبين دعوته ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمعن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو قصان مريم وكفى بربك هادئ ونصير نعم نعم
اطمعن بحاله لو عليه وإن أصابته فتنة وعمر يشغله انقلب على وجهه قال هذا أطمع ربكم في القرآن ودمران لا عبره في إيش؟
لأنه إن قوله في قريب ولكن جزر استقلابها على العراق لأي عراق؟
العراق واقع حتى مثلا لأنه قسم الهجر إلى قصة أو إلى هذا التقسام من المؤمنين من هجر الهجر الأطمع موجود في المؤمنين ولكن كما قلنا لأنه لا يوجد الهجر المطلق بالنسبة للمؤمن لأنه لا بد
له من إقامة الصلاة ولا بد في كل صلاة من قراءة هل نجيز له أن يأتروا الرأي بشيء في اجتعام مشاغل كل يمتلك؟
والله إذا كان مه برغبة عنه إذا كان لمشاغل مه برغبة عنه وذوثاً به فهذا لا بأسوه لكن إذا كان نعم رغبة عنه وذوثاً به وعدم التفاة الله فهذا شديد ما أظنه يغني عن القراءة للسماع لكن على
كل هذا السماع فيك شيء ولكن القراءة أفضل نعم؟
لا إذا كان مشغول ما ينضع لنستخدمه لأنه إذا قرع القرآن يعني هؤلاء المشلمون يحاولون القضاء على الرسالة أو النبوة بواحد من أمرين إما بإضلال الناس وصدهم وإما بقتالهم وإهلاكهم يعتدون
على الناس بالقتال فقال الله تعالى وكفى بربك هادياً في مقابلة محاولة الإضلاء ونصيراً في مقابلة محاولة القضاء على النبوة على الأنبياء وأممهم واضح؟
طيب هذه العداوة التي تكون للأنبياء هل تكون لوراثتهم يا أكمال؟
لا تكون لوراثتهم؟
كيف ذلك؟
لأنهم يدعون لما يدعون لما يدعون لهم النبي ونحن نعلم أن هذه العداوة ليست شخصية وإنما هي معنوية بسبب النبوة كذا؟
ما هو جليلنا على أنها ليست عداوة الشخصية؟
يعني أن أداوة الأمم المكذبين للرسل ليست لأشخاص الرسل بل لما جاءوا به من حق لأن قريشاً ليست تعاد الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث بل يعترى أنه من أشد الرجال أمانة وصدقاً واضح؟
ماذا؟
حسناً؟
حسناً، ماذا؟
ماذا؟
قول الخاص صارح لكي تكلمين وراظين وراظين وراظين أحسناً، هذه أيضاً بالنسبة لما سابقاً من الرسل نبدأ بأدث الزريل إن شاء الله