2641 - 3550 حديث ابن عمر إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية إما النار وإما الجنة
فيقال هذا مقعدك حتى تبعث إليه نعم الله أكبر هذا ما يرض عليه وهو في قبره كما قال الله تعالى في آلف العون النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب وهذا
أحد الأدلة التي يستدل بها على أذاب القبر ونعيمه وهي أدلة كثيرة من كتاب الله ومن سنة الرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد قال الله تعالى في القرآن ولو ترى إذا توفى الذين كفروا
الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق وقال فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وقال تعالى ولو ترى إذا ظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسطوا أيديهم أخرجوا
أنفسكم اليوم تزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله اليوم تزون عذاب الهون وفي نائم القبر قال الله تعالى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم
تعملون ففي القرآن تلالة أو أدلة على إثبات نائم القبر وعذابه وأما في السنة فهي متواترة كل المسلمين يقولون في صلواتهم أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحي والممات
والأحاديث هذا كثير لا تحصل وقول هذا مقادك حتى تبعث يعني أنه مقادك تبقى في قبرك حتى تبعث إلى هذا المقاد الذي في الجنة أو في النار يعني يفتح له باب إليها نعم ما دخل لكنه فتح له باب
إليها وأتاه من روحها ونعيمها فكانه دخلها نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة