2639 - 3550 حديث مستريح ومستراح منه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن محمد بن عمر بن حلحلة عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي الأنصار إنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال مستريح
ومستراح منه قالوا يا رسول الله ما المستريح وما المستراح والمستراح منه قال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عز وجل والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد
والشجر والدواب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبد ربه بن سعيد عن محمد بن عمر بن حلحلة قال حدثني ابن كعب عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح
نعم قوله عليه الصلاة والسلام مستريح ومستراح منه الظاهر وأن الواه هنا بمعنى أو يعني أن الميت إما مستريح وإما مستراح منه فالمؤمن مستريح من نصب الدنيا ونكدها إلى نعيم الآخرة والكافر
أو الفاجر مستراح منه يعني أن الناس يستريحون من أداه ومن تعبه وهذا أيضا فيه خفاء بالنسبة لمطابقته للترجمة نعم أنا أخلى مدام القارئ يمكن على كل الأحاديث واحدة واحدة هذا الحديث؟
ما الذي عندك؟
ما الذي طبعه الخطيب؟
طبعه الخطيب تنبيه مناسبة دخول هذا الحديث ترجم أن الميت لا يعد أحد القسمين إما مستريح وإما مصراح منه وكل منهما يجز أن يشدد عليه عند الموت وأن يخفف والأول هو الذي يحصل له سكرات الموت
ولا يتعلق ذلك بتقوى ولا بفجوره بل إن كان من أهل التقوى ازداد ثوابا وإلا فيكفر عنه بقدر ذلك ثم يستريح من أذى الدنيا الذي هذا خاتمته ويؤيد ذلك ما تقدم من كلامه عائشة للحديث الأول وقد
قال عمر بن عبد العزيز ما أحب أن يهون علي سكرات الموت إنه لآخر ما يكفر به عن المؤمن ومع ذلك فالذي يحصل المؤمن من البشرى ومسرة الملائكة بلقائه ورفقهم به وفرحئه بلقاء ربه يهون عليه كل
ما يحصل له من ألم الموت حتى يصير كأنه لا يحس بشيء من ذلك طيب شو عندك مستريح ومسترح بالشرح قوله مستريح ومسترح منه المؤمن يستريح كذا أورده بدون السؤال والجواب مقتصرا على بعضه وورده
بإسماعيدي من طريق بنداء وأبي موسى عن نفسه القطان ومن طريق عبد الرزاق قال حدثنا عبد الله مسعي تام ورفضه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فذكر مثل سياق مالك لكن قال فقيل يا
رسول الله ما مستريح إلى آخره على كل حال الواه هنا بمعنى أو هذا هو الظاحل قال مستريح ومسترح منه قال في النهاية يقال أراح الرجل واستراح إذا رجعت إليه نفسه بعد العياء انتهى والواه في
قوله مستراح بمعنى أو فهي تنوعية أي لا يخلق آدم عن هذين المعنيين فلا يختص بصاحب الجنازة فتح شرح بمعنى أو فتح قلب بمعنى أو نعم مهم على كل حال واضح لكن إذا قال القائل ما هو الدليل
قلنا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام جعل كل معنى منهما مقابلا للآخر وإذا كان كل واحد منهما مقابل للآخر ما صح أن تكون الواه بمعنى الجمع لأن الجمع يفيد الاشتراك واضح وهذا يعني حتى لو
فرضنا أن العلماء السابقين ما ذكروا هذا فواضح أنه ما يمكن أن تكون الواه بمعنى الجمع وكل واحد يقابل الآخر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة