2637 - 3550 باب سكرات الموت حديث عائشة أن رسول الله كان بين يديه ركوة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب سكرات الموت حدثني محمد بن عبيد بن ميمون قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليك أن أبا عمر ذكوان مولى عائشة أخبره أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء يشك عمر فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده قال أبو عبد الله العلبة من الخشب والركوة من الأدم نعم الركوة من الأدم يعني من الجلد والخشب معروف في هذا الحديث دليل على أن النبي عليه الصلاة والسلام شدد عليه في الموت وهو كذلك فالنبي عليه الصلاة والسلام شدد عليه في مقام الدعوة أوذي إيذاء عظيما يشدد عليه في المرض يوعق كما يوعق الرجلان شدد عليه في الموت حتى كان لا يغبط أحد بسهولة الموت بعد الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لأجل أن ينال أعلى درجة الصابرين عليه الصلاة والسلام لأن الصبر منزلة عالية ما تأتي بسهولة لابد من امتحان فالرسول عليه الصلاة والسلام امتحنه مولاه ونعم المولى ونعم النصير بمثل هذه الأمور فصبر إلى آخر ما فارق الدنيا وهو مبتلا بهذا عليه الصلاة والسلام لكنه صبر وختم حياته بالتوحيد يقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات وكسب النصح من الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الحال يوطن العباد إن للموت سكرات فمن أصبته سكرات الموت فلا يتعجب هذا أمر لا بد منه فهو يسلي عليه الصلاة والسلام أمته بمثل هذه الجملة إن للموت سكرات وهذا يدل على كمال نصح صلاة الله وسلامه عليه وأنه أنصح الخل للخل وإلا في الإنسان في مثل هذه الحال مشغور بنفسه لكنه لم ينشغل عن أمته جزاه الله عنها خيرا كان يقول الصلاة الصلاة وما ملت أي مالكم وكان يقول إن للموت سكرات فيوطن العباد على الحكام الشرعية والأحكام القدرية التي لا بد منها وفي هذا دليل على أنه ينبغي للإنسان أن يستشعر عندما تحصل مثل هذه النوائب أن يستشعر الذكر يعني اجعل أهم شيء عندك أن تذكر الله عند الحوادث ربما بعض الناس عندما يصاب بحادث يذكر أهله وشبكن أمي سكن أبوي أخواني أولادي بعدي هذا على كل حال مجبور عليه الإنسان لكن أهم شيء أن تذكر نفسك أذكر الشهادة في مثل هذه الأمور عند هذه الأحوال أذكر الشهادة اجعلها هي التي عندك وإلا الشيطان يجيك يخليك تفكر فيما ورائك وهذا من وساوس الشيطان فكر فيما أمامك والذي يصلح ما أمامك هو أن تختم حياتك بشهادة أن لا إله إلا الله ولهذا ينبغي الإنسان أن يجعل هذا على باره كلما أصيب بحادث يكون أمام عينه أشهد أن لا إله إلا الله أي حادث من الحوادث خل هذه أمامك حتى يختملك بها نسأل الله أن يختملنا ولكم بها حياتنا إنه جواب كريم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة