2636 - 3550 حديث عائشة إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن بوكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير فلما نزل به ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قلت
إذن لا يختارنا وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به قالت فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى شيف الفاتف شو في السنة قوله أخبرني سعيد بن
نسيب نعم نقرب قوله أخبرني سعيد بن نسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم كذا في رواية عقيل ومضى في الوفاة النبوية من طريق شعيب عن الزهري أخبرني عروة ولم يذكر معه أحدا ومن طريق
يونس عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم ولم يذكر عروة وقد ذكرت في كتاب الدعوات تسمية بعض من أبهما في هذه الرواية من شيوخ الزهري وتقدم شرح حديث مستوها في الوفاة
النبوية ومناسباته للترجمة أشهر من البداية قال البخاري رحمه الله وتعالى باب دعاء النبي صلى الله وسلم اللهم الرفيق الأعلى حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن
الشهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها الحديث قال في الشرح قوله باب كذل الأكثر بغير ترجمة ذكر فيه حديث عائشة في الوفاة النبوية
وفيه قوله عليه الصلاة والسلام قوله أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير في رجال من أهل العلم أن عائشة رضي الله عنها قالت لم أقف على تعيين أحد منهم صريحة وقد روى أصط الحديث المذكور
عن عائشة بن أبي مليكة وذكوان مولى عائشة وأبو سلمة بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد فيمكن أن يكون الزهري عناهم أو بعضهم هذا الحديث واضح أن فيه شاهد الترجمة وهو قول النبي عليه الصلاة
والسلام اللهم الرفيق الأعلى الرفيق باسم جنس يستقل الواحد والمتعد يعني أن الرسول عليه الصلاة والسلام سأل الله أن يجعله مع الرفقاء الأعلى الأعلى بل الأعلى هكذا هذا مع الحديث وقولها
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقاده من الجنة ثم يخير يعني يخير بين أن يموت ويقبض وبين أن يعمره الله في الدنيا ما شاء أن يعمره ويدل لهذا أن النبي
صلى الله عليه وسلم خطب في آخر حياته فقال إن عبدا من عباد الله خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء الله أن يعيش وبين ما عند الله فاختار ما عند الله فلما خطب هذه الخطبة بكى أبو
بكر فقط لم يبكي غيره بكى أبو بكر وتعجب الناس من البكاء أبو بكر كيف يحدث الرسول بهذا الحديث ثم يبكي فكان المخير الرسول عليه الصلاة والسلام وعرف أبو بكر بهذا أنه ميت عليه الصلاة
والسلام فكان أبو بكر أعلم الناس بقول النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه والباقون ما أعلموا ولا أشعروا أنه يريد هذا فالمهم أن النبي عليه الصلاة والسلام سعر الله أن يكون في الرفيق
الأعلى وذلك آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم فأما ما ورد بالحديث أنه كان يقول يوصي في آخر حياته الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى يجعل يغرعر بها فهذا مراد من الحكام الشرعية
آخر ما تكلم به الوصية بالصلاة وأما الدعاء فآخر ما قال اللهم في الرفيق الأعلى حتى إن يده مالت عليه الصلاة والسلام وقبض يقول حديث عبادة بن الصاند وحديث أبي موسى في حديث آخر لكن يحمل
على الأول قد يحب الإنسان للقاء الله لشدة شوقه إليه ربما يكون الإنسان لقوة تعلقه بالله سبحانه وتعالى وصلته به يحب أن يلقى الله يحب لقاء الله وإن كان في تلك الساعة لا يدور في فكر
مسألة الموت لكن لشدة تعلقه بربه وشوقه إليه يتمنى أن يلقى الله عز وجل يتمنى أن يلقى الله كما حصل لأبي بكر فإنه رضي الله عنه في مرة للسأل أي يوم هذا؟
قالوا يوم الاثنين قال إني لأرجو يعني أن يتوفى في هذا اليوم يوم الاثنين لأنه يحب أن يتوفى في اليوم الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة