22 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا فأنزل الله عليه تسلية له وجوابا لشكايته وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين الكافة اسم بمعنى مثل وكل ما جاءت هي تأتي في القرآن كثيرا كل ما جاءت فإننا معربها هذا العراب على أنها اسم بمعنى مثل وأما عرابها فهي مفعول مطلق وعاملها الفعل الذي بعده ومثل ذلك الذي جعلناه لكل نبي فهؤلاء المشركون الذين جعلوا سرانا مجورا ونبذوه وراء ظهورهم ودعوا إلى هدهه وتخروا به ليسوا بدعا من غيرهم فقد سبق لكل نبي كذلك وكذلك جعلنا كما جعلنا لك عدوا من مشرك قومك جعلنا لكل نبي قبلك عدوا من المجرمين المشركين فاصبر كما تضروا وبهذا من تسلئة النبي صلى الله عليه ويكلم ما هو ظاهر لأن الإنسان يتسلى إذا كان غيره قد أصيب بمثل مصيبته تقول الخنسة وهي ترتي أخاها صخرا تقول وما يبكون مثل أخي ولكن أسل النفس عنه بالتأثي وما يبكون مثل أخي ولكن نعم ولولا ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسه وما يبكون مثل أخي ولكن سل النفس عنه بالتأثي فإذا علم النبي عليه الصلاة والسلام أن هذا دعب قوم الأنبياء من قبله فإنه يتسلى ويهون عليه العمر قال الله جعل وَكَفَا بِرَبِّكَ هَادِيًا لَكَ وَنَصِيرًا نَاصِرًا على عدائك وَكَفَا بِرَبِّكَ هَادِيًا لَكَ وَنَصِيرًا نَاصِرًا لَكَ على عدائك قول كفى بربك ألبى يقولون إنها زائدة إعرابا وربك فالكفى يعني وكفى ربك وهاديا تمييز تمييز يعني كفت هدايته ونصره تمييز محول عن الفاعل لأن التمييز قد يحول عن الفاعل وقد يحول عن المفعول وفجرنا الأرض عيونا محول عن المفعول لأن الأصل وفجرنا عيون الأرض هنا وَكَفَا بِرَبِّكَ هَادِيًا الأصل وكفت هداية ربك ونصره سواء تمييز محول عن الفاعل وكفى بربك هاديًا ونصيرًا ناصرًا لك على أعدائك مناسبة قوله وَكَفَا بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا أَنْ أَعْدَاءَ الرُّسُلْ يُعَادُونَهُمْ لِإِظْلَالِ النَّاسِ وَلِلْحَيْلُولَكِ دُونَ رُّسُولِ الْهِدَايةِ إِلَيْهِمْ كذلك أيضًا يعاجون الرسل بالحرب والقتال وغير ذلك فبين الله تبارك وتعالى أنهم لا يستطيعون أن يحونوا بين هداية الله ونصره وكفى بربك هاديًا ونصيرًا مرة الثانية أقول المشركون الذين ينافذون الرسل يقصدون بذلك عمري بظلال الناس والعدوان على الرسل حتى بالحرب والقتال فبين الله سبحانه وتعالى أن هذه المحاولة ليست بشيء لأن الله تبارك وتعالى كفى به هاديًا فلا يستطيع هؤلاء العداء أن يضلوا أحدًا وكفى به نصيرًا فلا يستطيع هؤلاء العداء أن يقضوا على دعوة الرسل فهذا وجه المناسبة فإن قوله تعالى وقال الرسول يا رب إن قوم اتخذوا هالقرامتورًا وقوله وكفى بربك هاديًا ونصيرًا وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملةً واحدة الآية السورة هذه فيها طابعة تحدث عنه القرآن والرد على المكذبين له لأن أول ما فيها أول ما ابتدعت هذه السورة تبارك الذي نسأل الفرقان على عبده فهذا الفرقان الذي تمدح الله بنفسه في إنزاله إلى رسوله لابد أن يعنى به ويجاب عن المعارفين له بالأساليب المختلفة التي مرت علينا الآن وقال الذي نسينا أن نذكر الفوائد التي نعم نعم نعم ما تنفيه لا ما بتعندينا العاشد كلما خرصنا من آية ذكرنا فوائده نعم نعم لا ذائم حيث العراف فقط ها له معنى ذات الحيث العراف فقط في هذه الآيات التي قرأنا أولا بيان حال الظالم يوم القيامة وأنه يندم ندما عظيما ويظهر ندمه بالقول وبالفعل أين الدلالة على أنه بالقول والقول قوله تعالى يا ويلة لما تخذت العاية تخذت مع الرسول شبيلا يا ويلة لما تخذت العاية نعم وبالفعل بالفعل ويوم يعظم الله وعاية طيب الفائدة الثانية التحذير تحذيره من الظلم الذي يصد به الإنسان عن دين الله من أين يوخذ الأخ ها ما تصطير طيب تحذير من الظلم الذي يوجب أو يقرأ للإنسان في مخالفة الرسول نعم نعم نعم نعم يعني أن الغرض من ذلك التحذير ليس مجرد القصة فللغرض فللغرض أن يحذر الإنسان من هذا الأمر الذي يكون معاد صاحبه إلى هذا الحال وفيه أيضا التحذير من قرناء السوء محمد الجيدر لقد أضلني نعم وفيه أيضا وفيه أيضا أن الكافر فالعموم الظالمين في يوم القيامة يؤمنون بالحق بالحق طالح طالح لقلقه أن يحذر إعراضه لقوله عن الذكر بعد إذ جاءه أي فأقر الآن بأن الذكر قد جاءه وأقر بأن ما جاءه ذكر يتذكر بالمر وفي آياته دليل على ما وصلت إليه حال القريش من العناد والمكاظرة سؤولة كمان أي لكنهم هم اتخذوا مجورا ولها جروف وهو أبلغ من منها جروف نعم وفيه دليل على عظم هذا القرآن في الآية دليل على عظم هذا القرآن دلزيد من قوله هذا القرآن لأن الإشارة تفيد التعظيم يعني هذا القرآن العظيم الذي لا ينبغي أن يهجر هؤلاء اتخذوه مهجورا طيب