2621 - 3550 باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها حديث سهل نظر النبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الأعمال بالخواتين أخذنا ثلاثة وما يخاف منها حدثنا علي بن عياش الألهاني الحمصي قال حدثنا أبو غسان قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد السعدي قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى
رجل يقاتل مشركين وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم فقال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا فتبعه رجل فلم يزل على ذلك حتى جرح فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين
ثدييه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد ليعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار وهو من أهل
الجنة وإنما الأعمال بخواتيمها نعم قال مولف رحمه الله الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها أي من الخواتيم الأعمال في الحقيقة في الخواتيم كما قال المولف رحمه الله وذلك أن إنسان ربما يعمل
العمل من عمل أهل الجنة ولكنه من أهل النار أو بالعكس فلهذا يجب أن يحذر الإنسان من هذا وأن يخاف ثم ذكر قصة هذا الرجل وكان هذا الرجل شجاعا مقداما لا يدع شادة ولا فادة العدو إلا قضى
عليها فقال النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلنظر إلى هذا فشق هذا على الصحابة وعظم عليهم وقالوا كيف يكون هذا الرجل من أهل النار وهو بهذه
المثابة فقال الرجل والله لألزمنه والله لألزمنه يعني أتبعه حتى أنظر ما خاتمته فحصل ما ذكر هنا لما جرح استعجل الموت وكأنه لشجاعته وإقدامه قال لماذا أجرح وأنا بهذه المثابة شجاع مقدام
فاستعجل الموت ولا يذب الله قهرا فأخذ بذبابة سيفه فوضعه بين ثديه واتكع عليه تحامل عليه حتى خرج من بين كتفي ومات فقال النبي عليه الصلاة والسلام إن العبد لا يعمل فيما يرى الناس عمل
أهل الجنة وإنه لم أهل النار أعوذ بالله فيما يرى الناس يعني ويكون ما في باطنه مخالفا شرا وفاسدا وكذلك يعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار وهو من أهل الجنة وإنما العمال بالخواتين
العمال بالخواتين قد يكون هذا الرجل يعمل بعمل أهل النار فيما يرى الناس ثم يمن الله عليه بالهداية ويهتدي ويختم له بحسن الخاتمة نسأل الله أن يحسن لنا جميع الخاتمة إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة