2620 - 3550 باب ما يتقى من محقرات الدنوب وحديث أنس إنكم لتعملون...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب ما يتقى من محقرات الذنوب حدثنا أبو الوليد من باب ما يتقى من محقرات الذنوب لا عندي بالفاتحة محقرات يا شيء محقرات وهو الوجه قل هذا وجهه محقرات محقرات يعني التي يحطرها نفسه باب ما
يتقى من محقرات الذنوب حدثنا أبو الوليد قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنسر رضي الله عنه قال إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعب إن كنا لنعدها على أهد النبي صلى الله عليه وسلم
الموبقات قال أبو عبد الله يعني لذلك المهلكات هذا فيه ما يتقى من محقرات الذنوب يعني ما يجب أن يتقه الإنسان من محقرات الذنوب الذنوب التي يحطرها ويقول هذه بسيطة الله أفور رحيم إياك أن
تعود نفسك على هذا لأن هذه المحقرات إذا اجتمعت صارت عظيمة إن الجبال من الحصر ثم هذه المحقرات إذا عود الإنسان نفسه عليها سهلت عليه الكبائر ولهذا قال العلماء إن الصغائر بريد الكبائر
وإن الكبائر بريد الكفر لأن الإنسان لأن الإنسان يرتقي ويذب له مرحلة مرحلة مرحلة حتى يصل إلى غاية المعصير فلا يجوز الإنسان أن يحقر الذنوب لأن ذلك أضر في الحاضر والمستقبل ثم ذكر أثر
أنس رضي الله عنه أن الناس في عهد يعملون أعمالا يحقرونها ولكنهم يعدونها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموفقات أي أنهم يستعظمونها ويرون أنها مهلكة أما العصر الذي بلغه أنس وقد
بلغ إلى حوالي التسعيل فإنه فإن الناس تغيروا حتى صارت الكلمات عندهم ليست بشيء يغتاب الإنسان وينم ولا يهمه شيء شيء من ذلك ربما يسعر فتيل الفتنة بكلمة واحدة لا يراها شيء فلذلك حذر أنس
رضي الله عنه من هذه المحقرات التي يحتقلها الإنسان ولكنها في عهد الصحابة من كبائر الذنوب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة