2627 - 3550 باب الرياء والسمعة حديث من سمع سمع الله به📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ماب الرياء والسمعة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا عن سفيان قال حدثني سلمة بن سهل حاء وحدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان قال حدثني سلمة بن كهيل حاء وحدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سلمة
قال سمعت جندبا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أحدا يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره فدنوت منه فسمعته يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن يرأي
يرأي الله به السندان المحول المتحول عنه المتحول إليه عنه وش بينهما وش المزيئ نعم في علو ونزول الثاني أعلى لكن يمتاز الأول بالتصريح بالتحديث من سفيان واضح فالأول يمتاز بأن فيه
التصريح بالتحديث من سفيان سفيان من الذين يعنعنون أحيانا بلسون والثاني أرفع سندا لكن فيه هذا الخلل وهو مسأة العنعنة وهذه الحقيقة من ما يدل على أن البخاري رحمه الله إمام في علم
الحديث يعني لما رأى أن السند ما فيه أي ضعف من حيث الإسناد دعمه بكونه عاليا في الطريق الأخرى الشاهد هذا قوله من سمع سمع الله به ومن يرأي يرأي الله به يعني من سمع يعني من قال قولا
يتقرب بمثله إلى الله من أجل أن يسمعه الناس فيمدحوه عليه سمع الله به يعني أظهر الله حاله للناس حتى أسمع الناس الناس بعضهم بعضا بحالهم فصار الناس يتحدثون به ومن رأى لأن فعل لأن
الرؤية تكون للفعل والسماء يكون للقول والإنسان إما قائل وإما فاعل فمن قال قولا يرأي به ليسمعه الناس سمع الله به ومن فعل فعلا يرأي به ليراه الناس رأى الله به وأظهر أمره ففي هذا
التحذير من إيش من الرياء والسمعة طيب فإذا قال قائل قد يعرض للإنسان الرياء قد يعرض له فلا يستطيع دفعه قلنا هذا صحيح قد يعرض للإنسان فلا يستطيع دفعه لكن له دواء إذا عرض عليك الرياء
إذا عرض الشيطان عليك الرياء فأعرض عنه وحدث نفسك بأنك قلت هذا ليقتدى بك فعلت هذا من أجل أن يقتدى بك لا من أجل أن تمدح بأنك فاعل فإذا أشعرت نفسك بأنك فعلته ليقتدى بك زال عنك الرياء
من وجه وشعرت بالمسؤولية من وجه آخر أنك إمام تريد أن يقتدى الناس بك لأنك لو أطعت الشيطان في قوله إنك مرائن ما فعلت فعلا تحل عليك بكل فعل ولو أطعت الشيطان بقولك أنك مسمع كذلك ما قلت
قولا تتقرب به إلى الله لأن الشيطان سيقولك أنك مسمع فأنت أعرض عن هذا وأشعر نفسك بما ذكرت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة