2617 - 3550 حديث أصدق كلمة قالها الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله باطل📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلم عن أبي هررة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أصدق بيت قاله الشاعر ألا كل شيء ما خل الله باطل هذا أصدق شيء أصدق كلمة قالها الشاعر وفيه لفظ كما هنا بيت ألا كل شيء ما خل الله باطل كل شيء باطل سوى الله وهذا كقوله تعالى كل شيء هلك إلا وجه والمراد بالبطلان هنا الذهاب الشيء الذاهب الضائع الذي لا فائدة منه إلا الله عز وجل فإنه حق وكذلك ما عمل له فهو حق يبقى فإنه ثواب الآخر وهو باقي وفي هذا الدليل في الحديث هذا الدليل على جواز الاستشهاد بالشعر لأن النبي صلى الله عليه وسلم استشهد به وفيها أيضا دليل على قبول الحق ممن جاء به حتى وإن كان شاعرا أو كان فاسقا أو غير ذلك وهو واضح وقد قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا من جاءكم فاسقوا بنبع فتبينوا فإذا بان لنا أن خبره صحيح وجب علينا قبوله أقول تنبيه مناسبة هذا الحديث الثاني للترجمة خفية وكأن الترجمة لما تضمنت ما في الحديث الأول من التحريب على الطاعة ولو قلت والزجر عن المعصية ولو قلت فيفهم أن من خالف ذلك إنما يخالفه لرغبة في أمر من أمور الدنيا وكل ما في الدنيا باطل كما صرح به الحديث الثاني فلا ينبغي للعاقل أن يؤثر الفاني على الباقي بسم الله مناسبة لك إنها خفية مثل ما قال نعم المراج من هذا الباق هو الترغيب على الطاعة الترغيب هذا الباق يتعلق بالغرض والتحذير هذا يتعلق بالغرض بالغرض نعم كيف هو غرض يعني المراج من هذا الباق هو الترغيب على الطاعة نعم يزير من المعصية طيب وهذا يتعلق بهذا المراج على كل شيء ما خل الله باطل يعني يزور ما في بيزور في الشغل الدنيا القسطلاني فيك نعم قال القسطلاني ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن كل شيء ما خل الله في الدنيا الذي لا يؤل إلى طاعة الله ولا يقرب منه إذا كان باطلا ليكون الاشتغال به مبعدا من الجنة مع كونها أقرب إليه من شراك نعله والاشتغال بالأمور التي هي داخلة في أمر الله تعالى يكون مبعدا من النار مع كونها أقرب إليه من شراك نعله قاله في عمدة القاري وقال إنه من الفيض الإلهي الذي وقع في خاطره على كل حان ما يسبعد أنه لما ذكر ما يراغب في الجنة ويراهب ويحذر من النار ذكر أن الذي يوصل إلى الجنة هو قسط الله عز وجل والذي يوصل إلى النار هو قسط ما سوى الله وهو الباطل يعني لا يسبعد أن البخير رحمه الله فهم هذا الفهم في كل المعنى أنه لما ذكر ما يراغب في الجنة ويراهب من النار ذكر السبب فما قسط به الله فهو مما يقرب إلى الجنة وما قسط به الدنيا فهو مما يقرب من النار إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة