2630 - 3550 حديث أبي هريرة من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني محمد بن عثمان بن كرامة قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني شريك بن عبد الله بن أمين امر عن عطاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن
الله قال من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترطته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر
به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولن استعاذ بي لأعذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته الله أكبر قال الحديث
حديث العظيم ذكره النووي رحمه الله في الأربعين النووية يقول عز وجل في الحديث الذي رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه يقول من عادى لي وليا فقد عادنته بالحرب الولي لله هو المؤمن
التقي هكذا فسره الله عز وجل في قوله ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقوا فهم طاهرون في ظهرون في ظاهرهم وبواطنهم بماذا؟
بالإيمان لأن الإيمان محله القلب وظواهرهم بالتقوى هؤلاء هم أولياء الله قال شيخ الأسلام بن تيمية رحمة الله عليه من كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً هذا الولي والمعادات معاداته ضد
الموالات يعني أن يكون حرباً عليه حرباً عليه مبغضاً له كارهاً له هذا الذي يعاد الولي فضلاً عن كونه يحارب الولي يكون قد آذن الله بالحرب يعني أعلمته بأنني محارب له ومن كان الله محاربه
فهو مخذور ولابد ثم قال أزوجل وما تقرب إلي أبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه يتقرب الإنسان الله بالعبادات بعضها فريضة وبعضها نافلة وكل أركان الإسلام العملية كلها فيها فريضه نافلة
الصلاة والزكاة والصوم والحج فريضه نافلة وغالب العبادات هكذا البر فريضه نافلة الصلة فريضه نافلة لكن الفرائض أحب إلى الله من النوافل فإذا صلى الإنسان أربع ركعات نفلاً وصلاة الظهر كان
صلاة الظهر أحب إلى الله عز وجل من هذه الأربع النوافل ويدل للهلك من النحل العقلية أن الله فرض هذه الفرائض وألزم العبادة بها فلولا أن محبته إياها أقوى من محبته للنوافل لم يفرضها
عليهم طيب يقول عز وجل وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي من محبته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل التيها فوق الفرائض حتى أحبه إذا فالتقرب بالنوافل سبب لمحبة الله وأسباب محبة الله
كثيرة متعددة منها اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام قل إن كنت تحبه الله فاتبعوني يحببكم الله فإذا أكثر الإنسان من النوافل أحبه الله عز وجل فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره
الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ويجله التي يمشي بها كنت سمعه لا غيب أن المراد أن المراد تستيد الله تعالى لهذا الرجل في سمعه بحيث يوفق فلا يسمع إلا خيرا وإذا سمعوا اللغوة أعرضوا عنه
كنت بصره يسدد في نظره ورؤيته بحيث لا يرى إلا الخير وإذا رأى الشر واللغو أعرض عنه ومن ذلك مثلا الذي يطالع في الكتب التي ليست لها فائدة هذا خلال هذا لم يسدد في بصره لأنه رأى شيئا لا
خير له فيه وكذلك الذي يسمع أقوالا لا تنفعه في دينه لم يسدد في سمه يده التي يبطش بها يعني أن الله يوفقه حتى لا يعمل بيده شيئا إلا وفيه الخير له لأن الله تعالى كان يده التي يبطش بها
فسدده رجله التي يمشي بها كذلك نقول فيها يسدد بحيث لا يمشي إلا إلى ما فيه الخير والصلاة ولا يمكن أبدا أن يتوهى مواهم ذو عقل أن الله يكون نفس السمع والبصر واليد والرجل حاشاه من ذلك
وذلك لأنه قال كنت سمعه سمعه والسمع صفة في السامع ولا يمكن أن نكون الله تعالى صفة في غيره البصر كذلك لا يمكن أن نكون الله بصرا في غيره ثم إن سمع الإنسان وبصره ويده ورجله حادث ليس
بقديم هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا وأنتم الآن الذي له عشرون سنة قبل خمس وعشرين سنة ليس بشيء ليس بشيء مذكور ما هو موجود ولا يدر عنه فكيف يكون الخالق عز وجل صفة
أو جزء من هذا الرجل لا يمكن هذا ولذلك لما احتج أهل التعطيل على أهل السنة لأنهم أولوا في هذا الحديث قالوا نحن ما أولنا لأن الظاهر الذي ظننتموه ليس ليس بظاهر أصلا حتى نقول خرجنا عن
الظاهر هو ليس بظاهر حتى نقول إن خرجنا عنه ثم إننا نحن مع شراء للسنة لا ننكر التعويل مطلقا بل نقول إن التعويل بدليل هو الدليل لأنه إذا دلت النصوص على التعويل صار مقتضى هذا النص ما
دلت عليه النصوص الأخرى لأن النصوص لا تتناقب واضح فإذا كان التعويل لدليل ما فيش كان إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم نحن نقول إذا قرأت أي إذا أردت أن تقرأ هو إخراج
للغطة عن ظاهره لكن عندنا دليل وحينئذ لم نكن خرجنا عما أراد الله تعالى بهذه الآية لأن لدينا دليلا من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا أراد أن يقرأ استعذ ثم قال في جملة
جزاء هذا الرجل الذي تقرب الله بالنوافل يقول إن سألني لأعطينه إذا قال قائل هذا على إطلاقه فيه نظر لأن ظاهره أنه لو سأل الله تعالى ما فيه اعتداء لا أعطاه والجواب عن ذلك أنه قال مثل
هذا الرجل لا يمكن أن يسأل ما فيه اعتداء لأنه لو سأل ما فيه اعتداء نعم ما صار من أولياء الله ولا صار أهلا لمحبة الله فلا بد أن يكون السؤال هنا سؤالا فيما يسوغ سؤلهم ولا إن السعادني
لأعيذنه سعادني يعني استجاربي من مكروه لأعيذنه فجمع الله له بين حصول المطلوب في قوله لإنسان اللي أعطيهنه وزوال مكروه في قوله لإن استعادني لأعيذنه ثم قال وما ترددت عن شيء أنا فاعله
ترددي عن نفس المؤمن عن نفسه يعني عن قبض نفسه بدليل قوله يكره الموت وأنا أكره إساءته يعني أن الله عز وجل فعال لما يريد وهذا لا شك فيه لكنه عز وجل لمحبته للمؤمن وأسأل الله يجعلني
وياكم منهم يتردد هل يقبض نفسه أو لا يقبضها لماذا؟
لأن المؤمن يكره الموت والله تعالى يكره إساءته والموت يسوءه أو لا؟
يسوءه في لا شك يسوءه المؤمن يسوءه الموت لأنه يحب أن يبقى في الدنيا فيزداد عملا صالح وغير المؤمن يكره الموت لأنه يدد أن يبقى في الدنيا اللي يتملتع فيها على كل حال يقول يكره الموت
وأكره إساءته فمن كراهة الرجل للموت يكره الله أن يقبض روحه لأن ذلك يسوءه ولكن في لفظ آخر يكره الموت وأنا أكره إساءته ولابد له منه لابد إن لم يمت اليوم مات غدا لابد من هذا فإذا كان
كذلك فإن الله تعالى يفعل ما تقتضيه حكمته فيقبض نفسه يعني هذا والذي تقتضيه الحكمة وقد أشكل على بعض الناس وصف الله تعالى بالتردد ولكنه ليس به إشكال ولله الحمد لأن التردد من شأه أحد
أمري إما شيء يتعلق بالفاعل لجهله بعواقب الأمور وإما شيء يتعلق بالغير لمصلحته فإن كان لشيء يتعلق بالفاعل لكونه يخفى عليه عواقب الأمور فهذا نقص وهو منتنع على الله ولن يمكن أن يكون من
شأه التردد في حق الله هذا السبب والثاني من شأه ما يتعلق بالغير وإلا فالله تعالى عالم بما تقتضيه الحكمة فهذا يقع من الله ومن شأه هذا في الحقيقة من شأه الرحمة بالغير ولهذا قال يكره
الموت وأكره إنساءته إذن يكون هذا التردد صفة كمال ولا صفة نفس صفة كمال ما دام من شأه الرحمة بالغير والرعفة به فإن هذا يكون صفة كمال من رجاله منه عمن عن الذهب أيما الذهب أو البخار
أعلم بالحديث أيما البخاري تعارض رأيان في رجل ورأي أحدهما أرجح من الآخر فمن مقدم راجح طب الراجح ولهذا هذا الجواب في الحقيقة مجمل يدافع به عن البخاري في كل ما قيل عنه من صحيحه إنه
خطأ أو ضعيف هذا كلام مجمل يقول اتفق العلماء بأن البخاري ومسلما هما شيخ هذا الفن أو هما شيخ هذا الفن فإذا كان كذلك فقد تعارض ترشيحهما مع تضعيف هذا الرجل فيأخذ به ثم إن هذا الحديث ما
الذي يجب نكرتهم لأن هذا الحديث تشهد له الأدلة ما فيه شيء يجب أن ينكر لكن بعض الناس إذا خفي عليه وجه شيء من الأدلة إن تمكن أن يطعن فيه بالسند نعم طعا وإنما تمكن أن يطعن فيه بالسند
ذهب يحرف أو يدعي النسخ أو ما أشبه ذلك وأنا أندي أن هذا ليس في شيء وأنه مما تشهد له الأدلة نعم إذا كان لهم من أكير طيب إذا كان لهم من أكير هل نقول إن هذا الحديث من نكر يعني حتى هذه
أيضا قاعدة ذكرى الشيخ للسام أظن ابن القيم بالتأكيد قال إن شيخ البخاري ومسلم قد يرويان عن الرجل الذي يكون ضعيفا حديثا يكون لهما طرق معينة تدل على صحة هذا هذا السياق مثلا أو هذا
السند فلا تظن البخاري الذي اعتزم بأنه لا يضع في الحديث في الصحيح إلا ما كان صحيحا حتى إنه قيل إنه لا يضع فيه حديثا إلا تسل وصلى ركعتين واستخار الله أن يضعه فيه فإذا ترجع عنده أن
يضع فيه وضعه فأنا أرى حتى لو قال له مناكير نعم إذا قد له مناكير فهل هذا منها يا شيخ عبارة الذهبي كأنه ما ضعف في السياق يقول لو لا هيبة الصحيح لقلت إنه من المناكير إذن ما ضعف على كل
حال لو لا هيبة الحمد لله لا هيبة أخرجوا في أكثر موضع يا شيخ نعم في المسلم في أكثر موضع نعم ما في اسكال ما في ما يوجب لكن هذه الحمد لله جاءت بفويت بفويت إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة