2624 - 3550 باب رفع الأمانة حديث أبي هريرة إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب رفع الأمانة حدثنا محمد بن السنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ضيعت الأمانة
فانتظر الساعة قال كيف إضاعاتها يا رسول الله قال إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة المراد بالساعة هنا يحتمل أن تكون ساعة يوم القيامة ويحتمل أن تكون ساعة الهلاك يعني أن الأمة
تهلك إذا ضيعت الأمانة وإن كانت الساعة لم تأتي بعد فالاحتمالان واردان والمهم أن هذا أن في الحديث دليلا على أن الأمة في آخر الزمان سوف تفسد لتضيع الأمانة وذلك إذا أسند الأمر إلى غير
أهله في الولاية العامة والخاصة إذا أسند إلى غير أهله فانتظر الساعة مثلا إذا أسندت الأمر إلى شخص بعيد عن الدين لا يقيم الحدود ويحاب القريب ويحاب الغني ويضغط على الضعيف وما أشبه ذلك
هذا ليس أهل للأمر إذا أسند إليه ننتظر الساعة وزير يقود الأمة إلى الشر وفساد الأخلاق وانحلال الأمة هذا غير أهل فإذا أسند إليه الأمر فانتظر الساعة رئيس لا يحكم بكتاب الله ولا بسنة
رسوله صلى الله وسلم يسند إليه أمر المسلمين هذا أيضا غير أهل فإذا أسند الأمر إليه فانتظر الساعة مدير مثلا أسند إليه الأمر لكن لا يحسن الإدارة لا فنيا ولا تربويا لكنه قريب للوزير أو
معرفة للوزير أو ما أشبه ذلك فأسند إليه الإدارة نقول هذا أيضا من إضاعة الأمانة بل إن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن الرجل إذا ول شخصا على أحد وفيهم من هو خير منه فقد خان الله
ورسوله والمؤمنين إذا يعني وليت أحدا على جماعة وفيهم خير منه لهذه الولاية فهذه خيانة لله ورسوله والمؤمنين إذا طبقت هذا الأمر على واقعنا اليوم وجدت أن الأمانة قد ضيعت تماما إلا أن إن
شاء الله وأن الأمر مسند إلى غير أهله أو يسند إلى غير أهله يحاب القريب يحاب الصديق يحاب الوجيه وهذه مشكلة ولهذا نقول الآن نحن منتظرون للساعة إما ساعة الهلاك وإما ساعة القيامة التي
تقوم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل شرطا ومشروطا الشرط لضيع الأمانة والمشروط نعم والمشروط الساعة ومشروط الساعة شبك لا مش قوله فانتظر الساعة إذا ضيعت الأمانة نعم ولا فانتظر
الساعة يا شرط كله كل ما يخال قوله إذا ضيعت الأمانة هذا جواب الأعرابي الذي سأل عن قيام الساعة وهو القائل كيف إضاعتها قوله إذا أسند قال الكرماني أجاب عن كيفية الإضاعة بما يدل على
الزمان لأنه يتضمن الجواب لأنه يلزم منه بيان إن كيفيتها هي الإسناد المذكور وقد تقدم هناك بلف وصد مع شرحه والمراد من الأمر جنس الأمور التي تتعلق بالدين كالخلافة والإمارة والقضاء
والإفتاء وغير ذلك وقوله إلى غير أهله قال الكرماني أتى بكلمة إلى بدل اللام ليدل على تضمين معنى الإسناد قوله فانتظر الساعة الفاء للتفريع أو جواب شرط محذوف أي إذا كان الأمر كذلك
فانتظر قال ابن بطال معنى أسند الأمر إلى غير أهله أن الأئمة قد هذا غلط الإعراب هذا غلط الجواب هنا جواب الشرط المذكور إذا أسند الأمر إلى أهله إلى غير أهله فانتظر الساعة ليش نقدر شرطه
سبحان الله العظيم نعم قال ابن بطال معنى أسند الأمر إلى غير أهله أن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده وفرض عليه من نصيحة لهم فينبغي لهم تولية أهل الدين فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد
ضيعوا الأمانة التي قلدهم الله تعالى إياها حديث ثاني حديث حديثة ماذا ذكر؟
قصطلاني فانتظر الساعة فانتظر الساعة أنفاء للتفريع أو دعو بطرق المحروف أي إذا تاير الأمر فلالك فانتظر الساعة وحديث سبق في أول منه عشيب هذا بعد حال حالها قوله إذا وسد نعم إذا وسد
قوله إذا وسد أي أسند وأصله من الوسادة وكان من شأن الأمير عندهم إذا جلس أن تثنى تحته وسادة فقوله وسد أي جعل له غير أهله وسادة هكذا يفعل وسادة وسادة فتكون إلى بمعنى اللام وأتى بها
ليدل على تضمين معنى أسند ولفظ محمد بن سنان في الرقاق إذا أسند وكذا رواه يونس المحمد وغيره عن فليح ومناسبة هذا المتن لكتاب العلم أن إسناد الأمر إلى غير أهله إنما يكون عند غلبة الجهل
ورفع العلم وذلك من جملة الأشراط ومختضاه أن العلم ما دام قائما ففي الأمر فسحة وكأن المصنف أشار إلى أن العلم إنما يؤخذ عن الأكابر تلميحا لما روى عن أبي أمية الجمحي أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر اللهم الساعة اللهم الساعة نعم خلاص بس أحال إلى الرقاق وسيأتي بقية الكلام على هذا الحديث وفي الرقاق حالة هذا وضعنا على
العين فنتظر الساعة ما تكن عليها العين ما دي العين منه معه ماك؟
دلمنان منه معه كان واحد ها عليان عليان ما جاء لو تبحثني شيخ ها يبحث طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة