2613 - 3550 حديث المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء وعن عمر قال سميت عبد الله بن عمر يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه أولا المسلم
من سلم إلى آخره والمهاجر من هجر هذا ليس على سبيل الحصر لكن المسلم في حقوق العباد فهو عام أجد به الخاص أما المسلم على سبيل الإطلاق فهو من استسلم لله ظاهرا وباطنا لكن هنا المسلم
باعتبار من حقوق العدميين من سلم المسلمون من لسانه ويده فذلك المسلم من لسانه فلا يغتاب الناس ولا يسبهم ولا ينموا ببعضهم إلى بعض ويده لا يعتدي عليهم بضرب أو قتل أو جرح أو أختمال أو
ما أشبه ذلك المهاجر من هجر ما نهى الله عنه هذا أيضا عام أريد به الخاص يعني المهاجر إلى الله عز وجل لن هجره الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام لكن المهاجر إلى الله بعمله لا ببدنه
هو من هجر ما نهى الله عنه سواء كان هذا المنهي عنه قولا أو فعلا وبهذا الحديث نعرف أن الإسلام وأن الهجرة تتنوع ولها معان متعددة يبينها السياق وقول من هجر ما نهى الله عنه إذا قال قائل
لم يذكر ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فالجواب نقول إن ما نهى عنه الرسول كالذي نهى عنه الله لأن الرسول رسول ولهذا قال الله تعالى من يتعى الرسول فقد أطاع الله إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة