2612 - 3550 حديث أبي هريرة إنما مثلي ومثل الناس📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو اليمان قال أخفرانا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن عبد الرحمن أنه حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل
استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقاعن فيها فجعل الرجل يزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها هذا أيضا مثل
ضربه النبي عليه الصلاة والسلام له مع أمته رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقاعن فيها كما تشاهدون في البر البر إذا أوقعت نارا صار الفراش
وغيره من الحشرات يأتي ويقع يقول النبي عليه الصلاة والسلام فجعل ينزعهن أو يزعهن يعني يطردهن ولكن أبينا إلا أن يقانع في النار فهذه حال الأمة بالنسبة لأوامر رسول عليه الصلاة والسلام
يقول فأنا آخذ بحجزكم أي بما يحتزكم عن النار وهم يقتحمون فيها هذا أيضا فيه أنه يجب على الإنسان أن يعرف قدر ما أنعم الله به عليه من رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها من جات لكن
لمن نجى بها يعني ابتعد عما حرم الله وأتى بما أوجب الله وفي هذا والذي قبله دليل على استعمال الأمثال الحسية لتقريب الأمور المعنوية وهذا كما هو طريق السنة فهو طريق القرآن أيضا قال
الله تعالى وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون وما أكثر الأمثال الواردة في القرآن الكريم لأنها تقرب المعنى فإن إدراك الإنسان للأمور المحسوسة أقرب من إدراكه للأمور
المعقولة فتضرب الأمثال لعجل تقريب المعقول وفيها أيضا في هذين الحديثين وما شبههما دليل على ثبوت القياس وأنه دليل معتبر وكل مثل ضربه الله وكل مثل ضربه النبي عليه الصلاة والسلام فهو
دليل على ثبوت القياس لأن المخصول من المثل الحاق المعقول بإيش بالمحسوس وهذا هو القياس القياس الحاق غير المنصوص عليه بالمنصوص عليه لعلة جامعة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة