20 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا قوله قال الله تعالى وكان
الشيطان للإنسان خذولا كأن المؤلف مشى على أن هذه الجملة ليست من قول الظالم وأن قول الظالم انتهى عند قوله بعد إذ جاءني وعلى هذا فينبغ الوقف لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني فتقس ثم
تستعنف وتقول وكان الشيطان للإنسان خذولا وقوله الشيطان يراد به الجنس أن الشياطين كثيرون قال الله تعالى وما تنزلت فيه الشياطين وقال طلعها كأنه رؤوس الشياطين الجنس وهم أنواع والظاهر
والله أعلم أن لكل نوع من المعاطي شيطانا الشيطان الشرك وشيطان الجحور وشيطان البخل وغير ذلك لكل نوع من المعاطي شيطان ما يظهر الله أعلم وقوله للإنسان المراج به على كلام المعالف الكافر
وهو عقبة بن معيض أو عام لأن هذا الكلام من كلام الله ليس من كلام الظالم من كلام الله عز وجل ويحتمل أن يكون عاما للكافر والمؤمن فإن الشيطان أيضا يغوي المؤمن ثم بعد ذلك يتغلى عنه
فالظاهر أن المراد بالإنسان هنا الجنس يعني المؤمن أو الكافر وإنما قلنا إن ذلك هو الظاهر لأنه كما يغوي الكافرين بالكفر كذلك يغوي المؤمنين بالفسر وقوله خذولا هذه إما أن تكون صفة مشبهة
وإما أن تكون صيغة مبالغة وعلى الأمرين يكون وصف الشيطان بالنسبة للإنسان الخذلان أو يكون خذلان الشيطان للإنسان دائما لأن المبالغة تقتض الكثرة والخذلان معناه إذلال الإنسان في موطن
يحتاج معه إلى النصر هذا الخذلان أنك تتخلى عن إنسان في موطن يحتاج فيه إلى النصر والشيطان عندما نتعمل ما ذكر الله عنه في القرآن نجد أنه يخذل الإنسان في مواطن النصر زين للقريش أن
يخذجوا لقتال النبي صلى الله عليه وسلم فخرجوا فلما تراءت الفئتان نكف على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون زين للإنسان الكفر كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر قال
إني بريء منكم هذا في الدنيا في الآخرة وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم مع ذا الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا
أنفسكم ما أنا بمصرخكم بمغيثكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشتقتموني من قبل هذا أيضا خذلان عظيم الشيطان في مواطن النصر يخذل الإنسان ويتبرأ منه وهذا الوصف وكان الشيطان نقول كان في
علم الله قل لك أنا فيما ما ضوانته لا تفيد الزمنية هذه مرة علينا قريبا نظيره مجرد عن الزمن يعني أن كان تأتي وراء رجبها الزمن تراجبها مطلق الوسط بالحد مثل وكان الله أفور رحيم وكان
الله على كل شيء قدير لزمن كان فيما مضى كان أن هذا وصف لله مستمر وكذلك هنا كان الشيطان للإنسان خذولا ليس معي أن الشيطان كان خذولا للإنسان فيما مضى وأصبح غير خذول فللمعنى أن هذا وصف
ملازم للشيطان بالنسبة للإنسان هل يكون خذولا للإنسان خذولا للإنسان خذولا للإنسان؟
هو في الدناء والآخر حتى في الآخر وقال الشيطان لما يقضي الأمر تلونها الآن طيب وهنا نعم ثارتا يراد بها الدلالة على الزمن وتارتا يراد بها مجرد الحدث يعني مجرد على الزمن فتقول مثلا كان
زيد قائما يعني في الممارة ثم جلت وتقول كان الله غفورا رحيما نرم معنى في الممارة إلى المعنى أن وصفه المغفر والرحم هنا الشيطان وصفه الخدران لبني آدم دائما ليس منا في ممارة فقط وإنما
أخبرنا الله تبارك وتعالى بأن الشيطان خذول للإنسان لأجل أن نتقده عدوا وأن لا نغسر به فإنه سوف يخذلنا في موطن نحتاج فيه إلى نصره فنحفر منه فإذا قال إنسان ما هي علامة كون الشيطان أو
كون هذا الفعل من أوامر الشيطان وش يدرينا مثلا أن الشيطان أمرنا بهذا وأن هذا من عمل الشيطان ها حمد قادت في مجأة شلون قادت في مجأة نعم إن كان مخالفا لا أمر من أوامر الشيطان نعم هذا
الضابط الشيطان يعدكم الفقر ويعمركم الفحشاء فإذا رأينا أن النفتة تريد مننا أن نقع في هذا العمل إذا كان مخالفا للشر علمنا أن هذا من أمر الشيطان فوجب علينا الحذر منه لأننا نعلم أن هذا
الشيطان سيخضرنا في موطن نحتاج فيه إلى نصر هذه العلامة الفارقة بينما يكون من أمر الشيطان وما يكون من أمر الله تبارك وتعالى وقال الرسول محمد نعم لأهما النفس الأمر بالسوء تعتمر بأمر
الشيطان النفس الأمر بالسوء لأنك أنت لا تحس بأن الشيطان مثل نزل بك وجاء بك لكنك نفت لكن نفسه تأمرك بهذا فهي تعتمر بأمر الشيطان نعم نعم يعني يجعله هاك الوسيط الوسيط بينه وبين قلب
المرض نعم