2611 - 3550 باب الانتهاء عن المعاصي حديث أبي موسى مثلي ومثل ما بعثني الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الانتهاء عن المعاصي حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن النبي صلى الله عن أبي موسى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قوما فقال رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء النجاء فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاشتاحهم على فيه الانتهاء عن المعاصي وأن الإنسان يجب عليها أن يبادر والمعاصي جمع معصية وهي مخالفة الأمر مخالفة الأمر إما بترك المأمور وإما بفعل المحضور هو الواجب على العبد أن يكون مستقيما في هذا وهذا فيقوم بالأوامر ويدع النواهي وضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لما جاء به ولنفسه بمثل راجلنا أتى قوما فقال رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان قول رأيت بعيني هذا من باب التوكيد لأنه إذا قال رأيت فقط فقد يحتمل أن المعنى علمت من طريق لم أشاهد بعيني لكن إذا قال بعيني صار هذا من باب التوكيد مثل ولو نزلنا عليهم كتابا في قطاس فلمسوه بأيديهم وقولها النذير العريان العريان لأنه كلما اشتدت النذارة حصل هذا الأمر يعني أن من عادتهم عند العرب أن النذير إذا جاء ينذر بقوم أحيانا يصيح بهم ويقول العدو والعدو وأحيانا مع الصياح والاستصراخ يتعرى يخلع ثيابه لأنه يرى أن هذا أشد في استنهاض هممهم وطلب النجاء فانجى النجاء فانجاء النجاء يعني إلزموا النجاء النجاء يقول فأطاعت طايفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا وكذبت طايفة فصباحهم الجيش فاجتاحهم الذين أعطعوه وصدقوه مشوا على مهل وسلموا والآخرون بقوا فاجتاحهم العدو ففي هذا دليل لأنه تجب المبادرة في طاعة الله ورسوله وأن من تأخر فإنه على خطر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة