2607 - 3550 حديث أبي هريرة إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني عبد الله بن هنير أنه سمع أبا النظر قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله يعني ابن دينار عن أبيه عن نبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن العبد لا يتكلم بالكلمة
من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وإن العبد لا يتكلم بالكلمة من صخة الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم كل هذا فيه التحذير من اطلاق اللسان وأنه ينبغي للإنسان
أن يحفظ لسانه فقد يقول الكلمة أن يزل فيها في نار جهنم لا ما هو معنى كل كلمة للإنسان قد يكون كلمة مثلا ما يرقلها بالا يفضل السفرية في الله في الدين مثلا في أهل الخير ما يهتم وتكون
كفرا قد تكون كفرا له ما قال كل كلمة قلبي الكلمة ما هو كل كلمة لا لا أبد ما يهتم به لأن بعض الناس الآن يطلق لسانه بالكلمة ما يتأمل فيها لكن إذا تأمل وجد أنها كلمة عظيمة لا إذا كان
جاهلا ينبني على العمومات ربنا لا تؤخذنا إن نسينا وأخطانا لكن أحيانا يكون إنسان عنده فراهة عنده فراهة وعدم مبالات فيطلق الكلمة وهي قد تكون كلمة كفر أو استهزة بالله أو ما أشبه ذلك
ويهبها في النار وهذه كثير من ما تقع على السيئة من الناس الذين عندهم كثرت مزاح تجلز كلم ولا يهباني يأتي له مثلا كلمة تحبط عمله وهو لا يهباني كذلك بالعكس كلمة من رضوان الله قد يتكلم
بكلمة لا يلقي لها بالا فيسمعها شخص فينتفع بها ولتكون كلمة عند سلطان جائر مثلا تكلم كلمة ما ألقى لها بالا فيرفع له بها درجات مع أنه لم يلقي لها بالا لكن من أجل آثارها الطيبة يثاب
عليها وإلا فقد يقال أن الإنسان الذي لا يلقي للبال كيف يكون لهم أجر وهو لم يرد نقول هذا من باب الثمرات ولأن هناك فرقا بين الثمرات الشيء وبين نفس الشيء قد يكون للشيء ثمرات جليلة
ينتبع بها الإنسان وهي كلمة ما ألقى لها بالا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة