2606 - 3550 حديث أبي هريرة إن العبد ليتكلم بالكلمة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثني إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة ابن عبيد الله التيمي عن أبي هرارة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد لا يتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق هذا فيه أيضا بأن وجوب حفظ اللسان وأن الإنسان يتكلم بالكلمة لا يتبين فيها يعني لا يتتبت ولا ينظر ما فيها من المصلحة أو المفسدة يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق يعني مما بين المشرق والمغرب فحذفت ثاني لدلالة الأول عليه وهذا كقوله تعالى وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر يعني والبرد فقد يحذف أحد المتقابلين لدلالة الثانية عليه نعم أعمل مراد بها الجنس وأيضا يجب أن نعلم وهذه فائدة أن الكلمة في لسان الشرى غير الكلمة في لسان النحويين الكلمة هي الجملة المفيدة كما في قوله تعالى حتى إذا جاء أحدهم موت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت قال الله تعالى كلا إنها كلمة هو قائده وهي جمل وقال النبي عليه الصلاة والسلام أصدق كلمة قال الشاعر كلمة لبيه ألا كل شيء ما أخلى الله باطل قال أصدق كلمة مع أنها شطر بيت مستقل الكلمة في صلاح النحويين غيرها في لسان الشرى وقول النالك وكلمة بها كلام قد يؤم هذا باعتبار استلاح النحويين لا باعتبار اللغة وإلا في الأصل في اللغة أن الكلمة هي الجملة المفيدة يعني ما يتثبت ما يتثبت هل هي كلمة؟ ما كان رجل في لسان عقدة؟ لا لا لا لا لا ما يتبين ما يكون فصيحة لا المراد ما يتبين فيها لا يتثبت لا يعلم هل هي حرام والحلال هل هي غيبة أو غير غيبة مثلا؟ هل هي صدق أو كذب؟ ما يتثبت لا يتثبت فيها ما يعني خرجت من لساني هكذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة