2600 - 3550 باب ما يكره من قيل وقال وحديث أن معاويه كتب إلى المغيرة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الصلاة والسلام على نبينا محمد على آله وصحبه قال البخاري رحمه الله تعالى باب ما يكره من قيل وقال حدثنا علي بن مسلم قال حدثنا عوشيم قال أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ورجل
ثالث أيضا عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب إليه المغيرة إني سمعته يقول عند انصراثه
من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قال وكان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال ومنع وهاد وعقوق الأمهات ووأد البنات وعنه شيم
قال أخبرنا عبد الملك بن عمير قال سمعته الرادا محدث هذا الحديث عن المغيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الباب ما يكره من قيل وقال والمرار بذلك نقل الحديث من غير تثبت ولهذا يقال
قيل أو قال فلان ولم يتثبت فإن هذا مما ينهى عنه وذلك لأن الإنسان لا يخلو فيه من زلل وإذا زلل فإنه يبقى قليل الثقة لما يحدث به وهذا لا شك أنه يؤثر على المرض لا سيما إذا كان المرض
إماما في العلم أو في أمور الدنيا أو الدنيا وهذا يعني يتضمن أنه يجب التثبت فيما ينقله الإنسان هذه واحدة ثانيا قيل وقال قد تكون كناية عن كثرة الكلام وكون الإنسان يكثر من الكلام لأن
من كثر كلامه كثر زلله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصبت فالصمت أولى من الكلام إلا إذا ترجحت كفة الكلام من كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقل خيرا أو ليصبت أما الحديث فإن معافة رضي الله عن التتبع المغيرة يسأل عن حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والظاهر أنه إنما سأله عن حديث فيما يتعلق بأذكار الصلاة لأن
المغيرة بن شعبه رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة في مواضيع متعددة ولكن قرينة الحال ندل على أنه إنما سأله عن شيء يتعلق بالصلاة سمعه يقول عند الصلاة بما
الصلاة لا إله إلا الله وحده ولا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذه الجمل معروفة عند أكثر الطلبة أما الجملة الأولى فهي كلمة التوحيد التيها مفتاح الجنة بل ومفتاح
الإسلام أيضا فإن من قال لا إله إلا الله عصى ما دمه كما يدل على ذلك حديث أسامة بن زيد في قصة الرجل المشرك الذي أدركه أسامة فلما أدركه قال لا إله إلا الله فظن أسامة أنه إنما قالها
متعوذا بها من القتل فقتله أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال له أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها متعودا قال أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال
أشققت عن قلبه قتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال إنما قالها متعوذا حتى قال له ما تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة حتى قال رضي الله عنه تمنيت أنني لم أكن أسلمت يعني من
أجل أن تقع هذه الخطيئة في حال الكفر وإذا وقعت في حال الكفر ثم أسلم عفى الله عنها قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفل لهم معه السلام هذه الكلمة لا إله إلا الله هل معناها لا يوجد إله إلا
الله أو المراد لا يوجد إله حق إلا الله الثاني الثاني الثاني هو المتعين لأن توجد آلهة تعبن من دون الله قال الله تعالى ولا تدعو مع الله إلها آخر وقال تعالى فما أغنت عنهم آلهة أم التي
يدعون من دون الله من شيء لكن هذه الألوهية مجرد فقط إن هي إلا أسماني سلميتموها أما حقيقة فلا وعلى هذا فيكون الخبر محذوفا تقديره حق إلا الله لا إله حق إلا الله كما تقول لا أحد قائم
إلا فلان وما هو المقصود بالحكم هل هو المحذوف أو الموجود نحن نقول إن مثل هذا التركيب يكون ما بعد إلا بدلا مما قبلها والبدل كما قال ابن مالك هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة والبيت
التابع المقصود بالحكم بلا واسطة هو المسمى بدلا وعلى هذا فنقول الله بدل من حق الذي هو الخبر وهو المقصود بالحكم أي لا يوجد إله إلا الله سبحانه وتعالى وكل ما سواه من الآلهة فهي باطل
وأما قوله وحده لا شركة فهي جملة مؤكدتها بل وحده مؤكدة لإيش؟
للإثبات ولا للنفي؟
للإثبات لا شركة للنفي له الملك ولو الحمد له الملك كله ملك السموات والأرض والجملة فيها حصر وهو تقديم الخبر ولو الحمد كذلك وقالنا الحمد بالملك لأن الله تعالى يحمد على كل ما يفعله في
ملكه حتى أمور الشر التي يفعلها الله عز وجل ويقدرها يحمد عليها لأن أمور الشر التي يقدرها الله فيها خير فيها خير عظيم فهي من تمام حكمته ولهذا نقول قارن الحمد بالملك لأن جميع ملكه
مؤتضمن للحمد الذي يحمد عليه وقوله هو على كل شيء قدير كل شيء عامة هذه يا خالد نعم عامة والصيغة العموم فيها لا صيغة العموم شيء نكرى قصه عامة شيء كل تفيد العموم على كل شيء قدير من
الموجودات والمعدومات فالتعلق القدر في الموجودات أن يعدمها أو يغيرها وفي المعدومات أن يوجدها فما من شيء إلا والله قادر عليه عندي ثلاث مرات لأن نكتم عدها لا توجد في بعض النسخ قال
وكان ينهى عن قيلة وقال هذا الشاهد وكثرت السؤال كثرت السؤال السؤال الذي هو الاستفهام أو السؤال الذي هو الاستجداء ماه نعم طيب نشوف الاستجداء ينهى عنه سواء كثر أم قل كما قال النبي
عليه الصلاة والسلام من سأل الناس عموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرة وأخبر أن المسألة كد يكد بها وجه الرجل وأخبر أن الإنسان لا يسأل حتى يأتي يوم قيامه وليس في وجهه مزعة لح فالظاهر أن
المراد بذلك كثرت السؤال عن العلم بدليل قوله صلى الله عليه وسلم إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائدهم واختلافهم على أنبياء وكثرت السؤال في العلم تنقسم إلى قسمين قسم أن يسأل عما لم يقع
ولا يتوقع والثاني السؤال عما لا يتوقع أشد من الأول لأنه من باب التنطع في العلم فالأشياء ثلاثة شيء واقع شيء لم يقع لكنه يتوقع شيء لم يقع ولا يتوقع الواقع السؤال عنه غير مذمون وغير
الواقع الذي يتوقع وقوعه هذا جائز استعدادا له وغير الواقع الذي لا يتوقع هذا مكروه لأنه من باب التنطع وإضاعة الوقت فيه إضاعة بلا فائدة أما القسم الثاني من كثرة السؤال كثرة التعنت
والمجادلات وذلك بإراد الاحتمالات العقلية على الظواهر اللفظية هذا من باب التعنت مثل أن يأتي حديث فظاهره كذا فيأتي إنسان يقول أليس يحتمل كذا هذا من باب التعنت وقد نص أهل العلم على
أننا لو أدخلنا الاحتمالات العقلية في الدلالات اللفظية ما بقي لفظ إلا ويحتمل معنا أقلية سوى ظاهره وحينئذ يضيع الناس وتبقى علومهم كلها احتمالات وقد امتدح عبد الله مسعود رضي الله عن
الصحابة بأنهم أعمقوا الناس علوما وأقلهم تكلفا علومهم عميقة بحر لا قاعة له وأقلهم تكلفا فالتكلف وكثرة الأسئلة وإرادة الاحتمالات على النصوص هذا لا شك أنه خلاف جادة السلف السلف يأخذون
الأمر على ماهي عليه ولا يتكلفون الأسئلة ولهذا قال مالك للذي قالك الرحمن على العرش السوى كيف استوى وش قال له قال السؤال عن بدعة لأنه من التكلف خلي الأمور على ظاهرها ولا تتعمق لا
توري احتمالاته كذلك يوجد الآن ناس أناس يوجد أناس الآن يريدون يريدون مثل هذه الاحتمالات على قول الرسول عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث ليلة الآخر فيقول
هذا المورد ثلث الليل الآخر لا يزال موجودا على الكرة الأرضية إذا انتقل من جهة حل في جهة أخرى إذن يكون الله دائما نازلا من قال لك أورد هذه الرائعة امشي على اللفظ ينزل ثلث الليل إلى
طلوع الفجر فقط بعد ذلك ما يكون نزول بالنسبة لهذه الجهة التي طلع على فجر عليها والرب عز وجل ليس كمثل شيء حتى يقاس بخلقه فأقول إن هذه المساعلات مما يكره فصار كثرة السؤال الآن إيش
أولا قسمين القسم الأول ثلاث تنواء والثاني نوع واحد الأول أن يسأل عن ما وقع القسم الأول كثرة السؤال عن ما لم يقع وأشد من ذلك ما لا يتوقع الثاني كثرة الإرادات على ظواهر النصوص فإن
هذا يوجب للإنسان الدخول في متهات وعدم استقرار علمه وأن يكون دائما في شك يحتمل كذا يحتمل كذا هذا مما ينهى عنه أما قوله إضاعة المال فإضاعة المال صرفه فيما لا فائدة فيه دنيا ولا أخرى
هذا إضاعة المال مثل يجي إنسان يشتري مثلا ألف ريال زفت تعرفون الزفت؟
ها؟
زفت زايف فأت معروف؟
ثم يوقد به لماذا؟
قلت بشوفوا شون اشتعال النار به هذا إضاعة مال أو لا؟
إضاعة مال كذا؟
طيب لكن لاحظ أن إضاعة المال تختلف باختلاف حال الرجل مثلا أو الإنسان لو أن رجلا من الناس بالقا كان بالقا عاقلا اشترى أشياء ما تصحل للصبيان اشترى مثلا جرافة صغيرة يلعبها في اليد نعم؟
أو عروسة إذا كانت امرأة أو ما أشبه ذلك نعم؟
أو مفرقعات بالنسبة لهذا الرجل بالقا يعتبر اعتبر إضاعة مال بلا شك لكنه لو اشترناه للصبي يلعب به ويدخل السرع على نفسه وهو من الأشياء المباحة صار ذلك غير إضاعة مال ولهذا يرخص للصغار
من الألعاب ما لا يرخص للكبار ويرخص لهم في الشراء لهم ما لا يرخص للكبار طيب إذا أضاء إذا أنفق ماله في أمر مضر هل هو إضاعة مال؟
مضر؟
لكنه إضاعة مال أو لا؟
نعم لأنه في طريق الأولى إذا كان إذا أنفقه في شيء لا ينفع فهو إضاعة مال فما بالك إذا أنفقه في شيء ضار ومن هنا نأخذ تحريم الدخان مثلا تحريم الدخان تدخيل ليش؟
لأنه بلا شك مضر حتى الذين يشربونه ويقضون بضرره فنقول إذا صرف المال فيه من إضاعة المال منه عنها طيب ومنع وهات منع وهات كيف منع وهات؟
ما هذه ضدان نعم نقول منع فيما يبذل وهات فيما يسأل يكون جموعا منوعا جموعا منوعا اللي عنده يمسك به فلا يصرفه قل لي عند غيره يا أخو يقول هات أعطوه عشرة قال هات عشرين قال هات ثلاثين
هات هذا منع هات إذن المنع هات عبارة عن منع ما يبدل ها وطلب ما ليس عنده طيب وعقوق الأمهات العق بمعنى القطع يعني منع حق الأم ونص على الأم لأنها أحق بحسن الصحبة من الأب ولأن الأم
لضعفها لا تأخذ بحقها غالبا بخلاف الأب الأب لو أن ابنه قطع مثلا لأخذ حقه بيده لخلاف الأم فهي لضعفها ورقتها وحنانها لا تأخذ بحقها فلهذا قال وعقوق الأمهات وإلا حتى عطوق الآباء حرام
منه عنه ووعد البنات الوعد هو دفن الحي دفن الحي وكان الناس في الجاهلية لسفههم وجهلهم يدفن الرجل ابنته نعوذ بالله يعني أغلط من الحيوان يحفر لها حفرة وهي تجاهد ويدفنها وهي حية لماذا
خوف العار وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به يختفي أم يمسكه على هون يعني على ذل وهوان أم يدسه في التراب يعني يتردد هل يمسك هذه البنت على
هون أو يدسها في التراب أكثرهم يدسها في التراب نسأل الله العافية حتى ذكروا أن الواحد منهم يحفر الحفرة لابنته فإذا طار الغبار على لحيته نافضت لحيته عن الغبار ثم يدفنها والعياذ بالله
وربما يدفن ابنته وهي تستغيث به تقول يا بابا يا بابا وهو يدفنه والعياذ بالله جبروت غلظة نسأل الله العافية فلهذا قال ووعد البنات طيب لم نذكر وعد الأبناء بناء على الغالب وإلا فلو أن
الإنسان سلط على دفن ولده نعم لكن يمكن يدفنه لكن لما كان الغالب أن البنات هي التي تؤد قال ووعد البنات طيب انتهى الكلام الشاهر من هذا الحديث على إيش الشاهر من هذا الحديث ما هم كان
يها عنقيل وقال ولذلك يعتبر الرجل الصموت محترما لكن لاحظ أن الصمت في غير موضعه جفاء لأن بعض الناس صموت يجلس في المكان ساعة نصف ساعة أكثر أقل ما يتكلم هذا طيب ها لا لا هذا جفاء هذا
جفاء لكن لا تكن كثير الكلام ولا تكن ساكثا في موضع لا ينبغي في السكوت خير الأمور الوسط أمور الوسط أمور إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة