2599 - 3550 باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه وحديث ابن عباس يدخل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابٌ ومن يتوكل على الله فهو حسبه وقال الربيع بن خثيم من كل ما ضاق على الناس حدثني إسحاق قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا شعبة قال سمعت حسين بن عبد الرحمن قال كنت قاعدا عند سعيد بن جبير فقال عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون قوله من يتوكل على الله فهو حسبه التوكل صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة وفعل الأسباب المأذون فيها تعرف طويل شوي صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة وفعل الأسباب المأذون فيها هذا هو التوكل على الله يعني أن تعتمد اعتماد الصدق على الله سبحانه وتعالى في جلب المنافع يعني في إعطاء المنافع الذي يجلبها الله لك ودفع المضار ويكون هذا الاعتماد مصحوبا بثقة يعني أنك واثق من أن الله سبحانه وتعالى سيكفيك ويكون أيضا مصحوبا بإيش بفعل الأسباب المأذون فيها طيب إذن من لم يصدق في اعتماده على الله فليس بمتوكل ومن صدق في اعتماده على الله لكن عنده شيء من القلق وعدم الطمئينة يعني ليس واثق فإنه لم يتوكل ومن صدق الاعتماد على الله ووثق به ولكنه لم يفعل الأسباب المأذون فيها فليس بمتوكل لأن هذا التوكل تواكل وإنكار لحكمة الله عز وجل فإذا لمح الأسباب وقال إنه متوكل فقطعنا في حكمة الله لأن الله حكيم ينزل الأشياء في مواضعها فإذا لم تفعل السبب كيف تقول أنه متوكع على الله إنسان يقول والله أنا متوكع على الله أن الله بيرزقا ولكنه نائم في فراش هل هذا صادق في توكله لا افعل السبب افعل السبب صحيح ربما أن الله يرزقك يموت لك قريب غني ويحصل لك رزق لكن هذا خلاف الأصل كذلك أيضا الرجل يقول أنا متوكل على الله بأن الله سوف يأتي لي بولد صالح يقوله تزوج نعم يقول تزوج يقول بعدين هل هذا صادق في اعتماده ليش ما فعل السبب لا بد أن يفعل السبب الإنسان قال أنا متوكل على الله بأنني سأكون عالما ولكنه ما مضي الوقت باللعب صحيح توكله لا ما صحيح إذا لا بد من فعل الأسباب المأذون فيه إذا تمت هذه القيود الثلاثة صدق الاعتماد على الله الثقة فعل الأسباب ما ذنب فيها فإن الله يقول فهو حسب كافيك كل ما ضاق على الناس فإن الله تعالى يكفيك إياه وهذا شيء مشاهد شيء مشاهد في أن الله سبحانه وتعالى إذا توكل الإنسان عليه توكلا حقيقيا كفاه الله عز وجل طيب وقد قال الله للرسول عليه الصلاة والسلام يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين فالله حسب النبي وحسب من اتبعه من المؤمنين والمؤمنون متوكلون كما قال تعالى وعلى الله فليتوكل المؤمنون شرح الحديث طيب قال يدخل الجنة من أمة سبعون ألفا بغير حساب من هذه الأمة أمة الإجابة أمة الدعوة أمة الإجابة سبعون ألفا بغير حساب أي لا يحاسبونه يوم القيامة وقد ورد في مسند الإمام أحمد بإسناد جيد جدا أن مع كل واحد سبعون ألف سبعين ألفا كم يكون الجميع؟ سبعين في سبعين مميه وأربعين لا لا أرضع مليارات وسمية مليون أصبر يا جميع طيب أنتم أصبر بارك الله فيكم الآن أكثر أكثر بسبعين ألف وأضرب سبب في سبب تسع واربعين أربعمائة أربعمائة أربعمائة أربعمائة نزلت مرة أصفار يا شيخ أي طيب أصبر كم سبعين ألف كم سفر أربعة أصفار أربعة أصفار وأربعة ثانية هذه ثمانية ايه شيخ أكثر ايه طيب ايه صحيح ايه طيب الحمد لله هذه نعمة نعم الله طيب قال هم الذين لا يسترقون انتبه اي لا يطلبون من غيرهم ان يرقيهم واما ما جاء في صحيح مسلم لا يرقون في هذه الرواية منكرة منكرة يعني لا تعتمد لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرقي أصحابه وكان يرقي نفسه وقال إذا استطاع أحدكم من ينفع أخاه ويروقهم من الإحسان فكيف يكون تخلي عنها سببا لدخول الجنة بلا إحسان لكن لا يصرقون لا يطلقون من غيرهم أن يرقيهم أي أن يقرأ عليهم اعتمادا على من؟ على الله لأن الذي يطلب من غيره أن يرقيه ربما يتعلق قلبه به خصوصا إذا شف على يده فإنه قد يحصل في قلبه الاعتراف بفضل هذا القارئ دون الاعتراف بفضل الله لأن كثيرا من ضعيف الإيمان يعتمدون على الأسباب أكثر مما يعتمدون على المسبب وهو الله عز وجل طيب ولا يتطيرون التطير التشاؤم بمعلوم تشاؤم بمعلوم إما مرء أو مسموع أو زمان أو مكان هذا التشاؤم وأصله من الطير لأن العرب كانت تشاؤم بالطيور إذا رأت الطير حينما نهض في الطيران ذهب يمينا تفاعلت يسارا تشاؤمت أماما لها اعتقاد آخر وخلفا لها اعتقاد آخر تتشائم بالطيور فلهذا سميت الطيور لكن المانة العام تعريفها هي التشائم بمعلوم مرئي أو مسموع أو زمان أو مكان طيب المسموع مثل أن يسمع إنسان صوتا صوتا في التشائم منه رجل أراد أن يذهب إلى عمل ما لما شرع في العمل سمع صراخا تشاء لأن الصراخ ما يأتي إلا بمصيبة إذن أترك العمل هذا صوت سمع البومة تصرخ على بيته تشاء يالله إلي أخلاص انتهى انتهى أجلي ولا أجل أهلي ليش لأن البومة صرخت على البيت والبومة ما تصرخ على البيت إلا تنعي صاحب البيت أو أهله هي تشاء نعم والبومة يقولون إنها إذا صرخت ليلا حسب اعتقادهم فإن كان أحد له قتيل قالوا هذه روح القتيل خرجت من قبره تنعى القتيل وتقول لأهله خذوا بالسعر إذا لم يكن قتيل قالوا هذه تنعانا هذا صوت لا أول ما رأي صوت المرء إنسان خرج لعمل ما فأول ما لاقاه شخص مريض قال خلاص هذا العمل باطل لأن الذي لاقاني شخص مريض لاقاه رجل أعور كالخلاص اليوم ما في الخير لأن أول من لاقاني رجل أعور حتى أنه كان في بعض البلاد أول ما أفتح الإنسان إذا جاه رجل أعور أعطاه أعطاه شيء بدون مقابل بس قال فكرا لا أشوفك أخذ هذا الشيء بدون مقال وعلى كل حال يعني العرب عندهم جهر عظيم يتشاعمون بهذه الأشياء طيب بالزمان كانوا يتشاعمون في شهر صفر وكانوا يتشاعمون في شوال في شهر شوال بالنسبة للنكاح يقول يتزوج في شوال ما يوفق وكانوا يتشاعمون أيضا بيوم الأربعة كل هذا من الجاهلية كانوا يتشاعمون بالأنوى أنت ولدت في أي نوع كالنوع الفلاني في أي برج في البرج الفلاني كالنوع كذا وبرج كذا تقابل فتناطح فهلك نعم وعلى هذا فقص ولذلك يوجد مع ذلك في بعض الجرائد التي تخرج الآن يوجد يكتبون جدول نعم جدول الجدي نعم كل هذا من التطييف هذا بالزمان في المكان أيضا بعض الناس الطين بالمكان دخل من عند الباب فلما دخل من عند الباب غفل فضربه الباب عضادة الباب ضربته وانجرح قال خلاص هذا مكان مشؤول ما أدخل فيه كل هذا خلاف الشر حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ليس منا من تطير من تطير وهذا يدلنا على أن دين الإسلام ولله الحمد يريد من الإنسان أن يكون دائما في في سروق ما يتشام بمثل هذه الأمور ولا يتبع نفسه إياها يكون دائما مطمئن ما في التشاغ فالذين لا يتطيرون من الذين يدخلون الجنة بلا حساب الثالث قال وعلى ربهم يتوكلون هذا الشاهد من الحديث على ربهم لا على غيره والجملة هذه كما تشاهدون فيها حصر ما طيقه التقنيم ما حقه التأخير فهي من جنس إياك نستعي قدم هيها المعمول على ربهم يتوكلون لا على غيرهم في هذا السياق الذي ساقه المؤلف رحمه الله مختصر مختصر مختصر مختصر لأنه كان مطولا فإن الرسول لما أخبر بهذا جعل الصحابة يبحثون من هؤلاء حتى خرج عليهم النبي عليه الصلاة والسلام فأخبروه فقال هم الذين وهنا ليس فيه ذكر هذا وفيها ايضا اقتصار لانه بقي عليه وصف رابع من الذين لا يتقن الجنب لا حساب ما هم انهم لا يكتبون يعني لا يطلقون من احد ان يكويهم لانهم لا يريدون ان يستدلوا لاحد لا بالرطيع ولا بالكيف طيب ولا يكون لا هذا لا يضر هذا من الاحسان وقد كوى النبي عليه الصلاة والسلام ساعد بن معاد في اكحله فهناك فرق بين الذي يكوي والذي يطلب الكي وعما الذي يكوي فيفعله بعيده إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة