2597 - 3550 حديث أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

دخلها أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن جزيد أن أبا سعيد أخبره أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد ما عنده فقال لهم حين نفد كل شيء أنفق بيديه ما يكون عندي من خير لا أدخره عنكم وإن من يستعفف وإن من يستعف يعفه الله وإنه من يستعف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله ومن يستغني يغنيه الله ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر نعم هذا الشاهر قوله ولن تعطوا عطاء خيرا وأوسع من الصبر خيرا من الصبر وأوسع منه وذلك لأن الصابر يتحمل أشياء كثيرة ولا يتأثر منها ولا يتجر منها وهذا لا شك أنه خير بخلاف غير الصابر فإنه لا يتحمل إن أصابه مرض تعب وإن أصابته حاجة تعب وإن هلك له صديق تعب وإن فقد مالا تعب وهكذا لكن إذا كان صابرا تجده دائما مطمئنا في سرور لا يهتم بهذه المصائب لأنه يصبر عليها وقوله ما يكون عندي من خير لا أدخله عنكم يعني مهما يكون عندي من خير فإني لا أدخله عنكم يعني لا أستاثر به وأختص به دونكم وهكذا كانت حاله عليه الصلاة والسلام يعطي العطاء ويبيت طاويا صلى الله عليه وسلم يعطي العطاء من لا أخشى الفاقة وقوله إنه من يستعف في نسخة من يستعفف وهذه لا أشكال فيها لأن الفرق بينهما هو الإدخام وفك الإدخام وفك الإدخام هنا جائز لكن المشكل يعفه الله يعفه بالضم لأن المعروف أنه أي الفعل المضعف يجزم يخفف بالفتحة يخفف بالفتحة فيقال مثلا يعفه الله إلا إذا كان مضموما فإنه يجوز أن يخفف بالضم فيقال مثلا من شد يشده ويجوز يشده وهو العصر لكن هنا الإشكال هو أن ما قبل الفاء مكسور ولو كان مضموما لقلنا يجوز فيه الضم إتباعا فهل عندك عراب له يقول الحرام والسؤال يعففه الله يشديد الفاء في الغزقه الله عفة بيعطيه ما يستغل به عن السؤال ويخلق ويخلق ويخلق ويخلق بقلبه الضمان ويبذر عن الكشميهني مما في فرق يستعف يستكون العين بعدها فاء خفيف من الاستعفاء وفي الفتح تبعه العين عن الكشميهني يستعفف بزيادة فاء المقرر وكذا هو في اليوم من يوم والفتح ما ذكر شيء عراب يصبره في الجزء ماذا يصبره إيه هذا الجزء ما ذكر شيء طيب من يستعفف يعفه الله أو يعفه الله المعنى أن من يسبك سبيع العفة فإن الله يعفه إما بإعطائه ما يستغني به عن الغيذ وإما بإغناء قلبه بحيث لا يتطلع إلى شيء أكثر مما أعطيه ومن يتصبر يعني على المصائب يصبره الله ومن يتشك يحرم الصبر ولهذا قال العلم لا يجوز للإنسان أن يذكر مصائبه عند الناس شكاية لأنك إذا شكوت الله إلى المخلوق شكوت الرحيم إلى من إلى من لا يرحم وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكر رحيم إلى الذي لا يرحم أما الإخبار بالشيء لا على سبيل التشك فإن ذلك لا يضع فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال لعائشة بل أنا ورأساه وأخبر بأن رأسه يجعه ولا حرج في هذا وقال إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم ففرق بين شخص يخبر عن ما فيه من المرض مثلا أو الفقر أو غيره تشكيا أو إخبارا فالأول مذموم والثاني لا بأس به وقوله من يستغني يؤنه الله يعني من استغني عن غيره أغناه الله وهذا هذا خلق ينبغي للإنسان أن يحافظ عليه بأن يستغني عبد الرحمن عن كل الناس وقد بايع الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يسأل الناس شيئا فكان الرجل يسقط منه صوته من على بعيره فينزل ويأخذه ولا يقول يا فلان ناولني الصوت لأن السؤال مذلة فإذا استغنيت بما أعطاك الله عن غيره فإن الله يغنيك ها ها نعم مفتوح هذا هو القاعدة إذا معناه من أدل اللي عندنا ولا ذكر رؤيتنا آخر ها شو وليذكر رؤيتنا آخر يجوز أن يكون بالضمن إذا كان ما قبله مضموما تبع الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة