2594 - 3550 حديث أبي هريرة إن الله خلق الرحمة يوم خلقها📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أخو طيبة بن السعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أمر بن أبي عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله
خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة فأمسك عنده تسع وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم يئس من الجنة وَلَمْ يَأُلْ وَلَوْ يَعْلَمُ
الْمُسْلِمُ بِكُلِّ الَّذِي عِمْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ الْنَارِ وَلَوْ وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُسْلِمُ الْمُؤْمِنِ مِسْلِمْ شِفُوا نَبَّهَ لِبَ الشَّرْحِ
قَوْلُهُ فَلَوْ يَعْلَمُ الْكَأْلِمْ الشَّرْحِ الشرح اجل صح والمتن اي نعم مدام الشرح المؤمن وعندنا بالمؤمن المؤمن المتن عندكم المصر واللي بالشرح واللي عندنا بالمتن المؤمن اذا لا
يكون خطأ في الشرح في المتن خطأ في المتن اللي عندكم طيب قوله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى خلق الرحمة يوم ما خلقها يجب أن نعلم أن هذه الرحمة ليست رحمة الله التي هي صفته لأن رحمة الله
التي هي صفته ليست مخلوقة لكن هذه رحمة عظيمة خلق الله وجعلها مائة قسم أمسك عنده تسعا وتسعين وأرسل واحدة هذه الواحدة مخلوقة يتراحم بها الخلق حتى إن البعير أو الناقة أو الفرس لا ترفع
وحافرها عن ولدها خشية أن تصيبه وهذا شيء مشاهد تنظر لرحمة الآدمين كيف يرحم الوالدان ولدهما جاءت امرأة تطلب ولدها في السبي فلما رأته أخذته وضمته على صدرها بشدة وشوق فقال النبي عليه
الصلاة والسلام أترون أن هذه المرأة تقذف ولدها في النار قالوا لا يا رسول الله كيف تقذفه في النار وهي تطلبه هذا الطلب الشديد وتضمه هذا الضم الشديد لما وجدته قال لله أرحم بخلقه أو
بعباده من هذه والدة بولده الرحمات الموجودة في الخلق مخلوقه ولا لا لأنها من من صفاته والمخلوق وصفاته مخلوق لله عز وجل أما الرحمات الأخرى التسعة والتسعون التسعة والتسعون فهذه علمها
عند الله لكنها مخلوقة صريحة بأن الله خلق وحينئذ فليست رحمته التي هي صفته لأن صفات الله سبحانه وتعالى ليست بمخلوقة وقوله لو يعلم المؤن ولا يعلم الكافر هذا يؤيد ما ذهب إليه بعض
العلماء من أن الذي ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا حتى لا يأمن من مكل الله ولا يقنط من رحمة الله في كتاب الأدب تكلم على حديث الرحمة جاب كلام العلماء طيب نقرأه قال ابن حجر رحمه الله
تعالى في فتح الباري كتاب الأدب المجلد السادس قوله جعل الله الرحمة في مئة جزء قال الكرماني كأن المعنى يتم بدون الظرف فلعل في زائدة أو متعلقة من محذوف وفيه نوع بلغة إذ جعلها مظروفا
لها معنا بحيث لا يفوت منها شيء وقال ابن أبي جمرة يحتمل أن يكون سبحانه وتعالى لما من على خلقه في الأصل خلق هذا الباب ثم جاء بالحديث باب جعل الله الرحمة في مئة جزء في كتاب الأدب ثم
الحديث ذكره هو الحديث في السابق للأداب قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا الحكم النافع البهراني قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سعيد بن مسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول جعل الله الرحمة في مئة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا وأنزل في الأرض جزءا واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشة أن تصيبه وقال ابن
أبي جمرأ يحتمل أن يكون سبحانه وتعالى لما منع على خلقه بالرحمة جعلها في مئة وعاء ليه قادل وتعالى لما منع على خلقه بالرحمة جعلها في مئة وعاء فأهبط منها واحدا للأرض قلت خلت أكثر الطرق
عن الظرف كرواية سعيد المقوري قلت خلت أكثر الطرق خلق خلت خلت خلأ خلت أكثر الطرق عن الظرف كرواية سعيد المقوري عن أبي هريرة الآتية في الرقاق إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة
ولمسلم من رواية عطاء عن أبي هريرة إن لله مئة رحمة وله من حديث سلمان إن الله خلق مئة رحمة يوم خلق السماوات والأرض كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض وقال القرطبي يجوز أن يكون معنى
خلق اخترع وأوجد ويجوز أن يكون بمعنى قدر وقد ورد خلق بمعنى قدر في لغة العرب فيكون المعنى أن الله أظهر تقديره لذلك يوم أظهر تقدير السماوات والأرض وقوله كل رحمة تسع طباق الأرض المراد
بها التعظيم والتكثير وقد ورد التعظيم بهذا اللفظ في اللغة والشرع كثير قوله فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا في رواية عطاء وأخر عنده تسعة وتسعين رحمة وفي رواية العلاء بن عبد الرحمن عن
أبيه عن أبي وررة عند مسلم وخبَّى عنده مئة إلا واحدة قوله وأنزل في الأرض جزءا واحدة وفي رواية أم قوري وأرسل في خلقه كلهم رحمة وفي رواية عطاء أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس
والبهائب وفي حديث سلمان فجعل منها في الأرض واحدة قال القرطبي هذا نص في أن الرحمة يراد بها متعلق الإرادة لا نفس الإرادة وأنها راجعة إلا المنافع والنعم قوله فمن ذلك الجزء تتراحم
الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشة أن تصيبه في رواية عطاء فيها يتعاطفون وبها يتراحمون وبها تعطف الوحش على ولدها وفي حديث سلمان فبها تعطف الولدة على ولدها والوحش والطير بعضها
على بعض قال ابن أبي جمرة خص الفرس للذكر لأنها أشد الحيوان المألوف الذي يعاين المخاطبون حركته مع ولده ولما في الفرس من الخفة والسرعة في التنقل ومع ذلك تتجنب أن يصل الضرر منها إلى
ولدها ووقع في حديث سلمان عند مسلم في آخره من الزيادة فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة مئة وفيه إشارة إلى أن الرحمة التي في الدنيا بين الخلق تكون فيهم يوم القيامة يترحمون بها
أيضا وصرح بذلك المهلف فقال الرحمة التي خلقها الله لعباده وجعلها في نفوسهم في الدنيا هي التي يتغافرون بها يوم القيامة التبعات بينهم قال ويجوز أن يستعمل الله تلك الرحمة فيهم فيرحمهم
بها سوى رحمته التي وسعت كل شيء وهي التي من صفة ذاته ولم يزل موصوفاً بها فهي التي يرحمهم بها زائداً على الرحمة التي خلقها لهم قال ويجوز أن تكون الرحمة التي أمسكها عند نفسه هي التي
عند ملائكته المستغفرين لمن في الأرض لأن استغفارهم لهم دال على أن في نفوسهم الرحمة لأهل الأرض قلت وحاصل كلامه أن الرحمة رحمتان رحمة من صفة الذات وهي لا تتعدد ورحمة من صفة الفعل وهي
المشار إليها هنا ولكن ليس في شيء من طرق الحديث أن التي عند الله رحمة واحدة بل اتفقت جميع الطرق على أن عنده تسعة وتسعين رحمة وزاد في حديث سلمان أنه يكملها يوم القيامة مئة بالرحمة
التي في الدنيا فتعدد الرحمة بالنسبة للخلق وقال القرطبي مقتضى هذا الحديث أن الله علم أن أنواع النعم التي ينعم بها على خلقه مئة نوع فأنعم عليهم في هذه الدنيا بنوع واحد انتظمت به
مصابحهم وحصلت به مرافقهم فإذا كان يوم القيامة كمل لعباده المؤمنين ما بقي فبلغت مئة وكلها للمؤمنين وإليه الإشارة بقوله وكان بالمؤمنين رحيما فإن رحيما من أبنية المبالغة التي لا شيء
فوقها ويفهم من هذا أن الكفار لا يبقى لهم حظ من الرحمة لا من جنس رحمات الدنيا ولا من غيرها إذا كمل كل ما كان في علم الله من الرحمة المؤمنين وإليه الإشارة بقوله تعالى فسأكتبها للذين
يتقون الآية وقال الكرماني الرحمة هنا عبارة عن القدرة المتعلقة بإيصال الخير والقدرة في نفسها غير متناهية والتعلق غير متناه لكن حصره في مئة على سبيل التمثيل تسهيلا للفهم وتقليلا لما
عند الخلق وتكثيرا لما عند الله سبحانه وتعالى وأما مناسبة هذا العدد الخاص فحكى القرطبي عن بعض الشراح أن هذا العدد الخاص أطلق لإرادة التكثير والمولغة فيه وتعقبه بأنه لم تجري عادة
العرب بذلك في المئة وإنما جرى في السبعين كذا قال وقال ابن أبي جمرة ثبت أن نار الآخرة تفضل نار الدنيا بتسع وستين جزء جزء فإذا قوبل كل جزء برحمة زادت الرحمات ثلاثين جزء جزء فيؤخذ منه
أن الرحمة في الآخرة أكثر من النقمة فيها ويؤيده قوله غلبت رحمتي غضبي قلت لكن تبقى مناسبة خصوص هذا العدد فيحتمل أي تكون مناسبة هذا العدد الخاص لكونه مثل عدد درج الجنة والجنة هي محل
الرحمة فكان كل رحمة بإزائد فكأن كل رحمة بإزائد رجع وقد ثبت أنه لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى فمن نالته منها رحمة واحدة كان أدنى أهل الجنة منزلة وآلاه منزلة من حصلت له جميع
الأنواع من الرحمة وقال ابن أبي جمرى في الحديث إدخال السرور على المؤمنين لأن العادة أن النفس يكمل فراحها بما أوهب لها إذا كان معلوما مما يكون موعودا وفيه الحث على الإيمان واتساء
الرجاء في رحمات الله تعالى المدخرة قلت وقد وقع في آخر حديث سعيد المقبوري في الرقاق فلو يعلم الكافر بكل ما عند الله من الرحمة لم يأس من الجنة وأفرده مسلم من طريق العلاء بن عبد
الرحمن عن أبيها أبي هريرة ويأتي شرحه هناك إن شاء الله تعالى رحمه الله يحصل له نسيان أحيانا يقول يأتي في كذا تروح لكذا يقول تقدمه مرة تتبعنا أربع مرات حنا تتبعناه هنا في الحلقة أربع
مرات يقول تقدم في الأضاحي يقول تقدم في كده ولا نقع الله أكبر ابن أدم في الباب اللي نحن فيه وشيقول يا شيخ قول القرطبي إنه هذا أنواع قول القرطبي إنه هذه أنواع اللي عندنا اللي في
الباب اللي نحن فيه لا يا شيخ نفس اللي قرينا ما يتوجع له حظ وقال القرطبي مقتدى هذا الحديث أن الله علم أن أنواع النعم النعم التي ينعم بها على خلقه مئة نوع فأنعم عليهم في هذه الدنيا
بنوع واحد انتظمت به مصالحهم وحصلت به مرافقهم لا بس تفسير رحمة النعمة فيها نوع لأن الرحمة اللي في الخلائق غير النعمة رحمة يجد أنسان في قلبه فنقول هذه الرحمة اللي وسعت الخلائق كلها
يوم القيامة تتضاعف إلى مئة إلى مئة من الله ومن الملائكة ومن النبيين ومن من يشفى فعندن ما فيها ما تحتاج إلى كل هذا التعب مثلا هو أخر الرحمة التي في نفسنا الآن معروفة لنا أو لا؟
معروف ولهذا ضرب النبع عليه الصلاة والسلام مثلا بالفرس ترفع وحافرها عن ولدها خشت أن تصيبها هذه الرحمة لست هي العطاء أو الفضل أو ما أشبه ذلك فنحن إذا أحسسنا أن نجدين هذه الرحمة نرحم
الصغار نرحم الأولاد نرحم الضعفاء نقول يوم القيامة على ما في هذا الرحمة الموجدة في الدنيا من الساعة لأنها ما نحيط بها ما نحيط بهذا الرحمة منذ خلقت الدنيا إلى أن تقوم الساعة لا يحط
بها وليه بخاصة بالبشر أيضا رجل ضرب مثلا حتى في البهائن وليه بخاصة حتى في البهائن حتى في الحشرات أنا بعيني رأيت جحرى ذر أصابه الماء أصابه الماء فبدأ الذر ينقل أولاده رأيت أنا بعينه
ينقل أولاده بيضة صغار ما بعدها تحن فيه الروح ولما فيها لكن صار يجيش يجيش لأن الماء تعرفون ما تشربو الأرض ويأتي على الجحر فستو لما أحسن بالماء من الداخل بدأ أن يطل كل واحدة حاملة
لده هلا بيطل ما بعد سود لنتو هذه رحمة نعم كل شيء إذا تأمل سبحان الله عنه رحمة في أولاده شيء عجيب فالحاصل النغول هذه الرحمة التي في الأرض تتراحم بها الخلائق ما يحسيها إلا الله يوم
القيامة تتضاعف إلى مئة ضر لا بالنسبة لرحمة الله عز وجل الذي وضع الرحمة في الخلال ولا بالنسبة لرحمة الناس بعضهم لبعض الله يقول ما ذكر لش وجه قوله بأن الله خلق الرحمة وخلق عمائة رحمة
قال ابن الجوزي رحمة الله صفة من صفات ذاته وليس هي بمعنى الرقة التي في صفات الآدميون بل ضرب ذلك مرهن لما يؤقل من ذكر الأجزاء ورحمة المخلوقين والمراد أنه أرحم الراحمين قلت المراد
بالرحمة هنا يقع من صفات الفعل كما سأقرره فلا حاجة للتأويل فإن كان هو تأويل رحمة الله عليه أقول تأويل هذه الرحمة هي الصفة إلى الفعل هذا المبتأويل على فهمه رحمه الله وقد تقدم في
أوائل الأدب جواب آخر مع مباحث حسنة وهو في باب في صحيحه كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب لن يدخل أحد الجنة بعمله والنساء في الإيمان باب الدين ويسر حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال
حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريطة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله قالوا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا
أن يتغمدينني الله برحمته برحمة منه وفضل رواية الثانية بسرعة نعم خلاص خلاص ليونجوا واحد بعمله نعم هذا اللفظ ما فيه لي يدخل أحد من جنة بعمله السير يا شيخ نعم السير ثابتة حتى على هذه
الرواية السير ثابتة بس اختلف المعين اختلف المعين الأخ حققها أنت أفرق الأخوة ما أسألة بسيطة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة