2593 - 3550 باب الرجاء مع الخوف📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الرجاء مع الخوف وقال سفيان ما في القرآن آية أشد علي من لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم حدثنا قوله باب الرجاء مع الخوف الرجاء هو الأمل الأمل رحمة الله عز وجل والخوف الخوف من نار الله وعقابه ولنما رحمهم الله يقولون ينبغي أن يكون الخوف والرجاء واحدا في حال سير الإنسان إلى ربه قالوا لأنه إذا غلب الرجاء دخل في الأمن من مكل الله وإذا غلب الخوف خيف عليه القنود من رحمة الله حرفتم مثال ذلك صلى الإنسان الصلاة فهو بين أمره إما أن يخاف أن لا تقبل أو يرجو أن تقبل فعلى المعاصي فهو بين أمرين خائف من هذه المعاصي وراجل لرحمة الله فالعلم يقولون ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا والعلم ما أشرته إليها إن غلب الخوف خيف عليه القنود وينغلب الرجاء خيف عليه الأمن والعامة حسب حسب دفعهم للوم يغلبون الرجاء إذا قيلوا ليس تفعل هذا قال الله خفور رحيم لا الله خفور رحيم أعمل أسباب المغفرة والرحمة نعم وأهل الغيرة والتمسك يغلبون جانب الخوف فتجدهم يخافون على الإنسان وربما يقنطون من رحمة الله أن يهديه إلى الحق وقال بعض العلماء بل ينبغي أن يغلب الرجاء لأن الله تعالى قال في الحديث القدسي أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإذا كان الله عند ظنك به فاظن به خيرا وغلب جانب الرجاء قال ويدل لهذا أن الله قال لنبيه صلى الله وسلم نبئ عبادي أني أنا الغفور رحيم وأن عذابي هو العذاب العليم فبدأ بالرجاء ثم ثنى بالتخويث وقال بعض العلماء ينبغي لهم في جانب الطاعة أن نغلب جانب الرجاء وفي جانب المعصية إذا هم بها أن يغلب جانب الخوف لأنه إذا فعل الطاعة ينبغي أن يغلب الرجاء أن الله يتقبل منه وإذا هم بالمعصية ينبغي أن يغلب جانب الخوف من أجل أن إيش؟ يبتعد عنها ولا يفعلها لا يغلب جانب الرجاء حينئذ لأنه نغلب جانب الرجاء أقدم فهذه ثلاثة قوات القول الثالث الرابع أنه ينبغي في حال المرض أن يغلب جانب الرجاء وفي حال الصحة أن يغلب جانب الخوف لأنه ينبغي في حال المرض لأنه لا يمتنى أحدكم إلا وهو يحسن ظن بالله والإنسان المريض أقرب إلى الموت من الإنسان الصحيح وإن كانت أجال بيد الله عز وجل لكن هذا هو الغالب فهذه أربعة أقوال والذي ينبغي أن يكون الإنسان طبيب نفسه إن رأى من نفسه جنوحا إلى الشر فاليغلب جانب الخوف وإن رأى من نفسه قوة على الطاعة وترك معاصي فاليغلب جانب الرجاء أن الله سبحانه وتعالى يثبته ويتيبه على عمله أما الإمام أحمد رحمه الله فقال إن الخوف والرجاء كجناحي الطائر إن انخفض أحدهما سقد الطائر وإن تساوي استمسك الطائر فينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا فأيهما غلب على الآخر هلك صاحبه طيب يقول سفيان رحمه الله وأظنه سفيان الثوري نعم أو بن عيينة ما في القرآن آية هو الغالب أنه إذا أطلق سفيان في باب الفقه والأحكام فهو سفيان الثوري في باب الزهد والورع والرقائق سفيان بن عيينة لأن الثاني يميل إلى العبادة أكثر قال سفيان ما في القرآن آية أشد أشد ما في القرآن آية أشد علي من لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل وما أنزل عليكم من ربه الخطاب هنا لبني إسرائيل قل يا أهل الكتابي لستم على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل فيقول رحمه الله إن ما خاطب الله به بني إسرائيل خطاب لنا فكأنه يقول إذا نحن لسنا على شيء حتى نقيم الكتاب والسنة وما أنزل إليه وإقامتهما صعبة صعبة من الذي يستطيع أن يقيم القرآن والسنة في كل أمر وفي كل نهي وفي كل خبر بحيث يفعل كل مأمور ويدعو كل منهي ويصدق تصديقا لا شك معه في كل خبر هذا من أصعب ما يكون وهذا هو إقامة الكتاب المنزل أو السنة التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو معنى الإقامة انتثال الأحكام فعلا للمأمور وطرف المنهي وتصديق الأخبار تصديق اللامر يتفيه ولا شك وهذه شديدة شديدة جدا على الإنسان إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة