2588 - 3550 حديث عائشة سددوا وقاربوا📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعلى آله وصحبه وأجمعين حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا سليمان عن موسى بن عقبة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سددوا وقاربوا واعلموا أن
لن يدخل أحدكم عمله الجنة وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإنقل هذا الحنيث كما رأيتم في لفظه بعض الركاكة وهذا بلا شك أنه من الراوي قال سددوا وقاربوا كما قال في الأول سددوا وقارب
التسدير معناه الإصابة الإصابة والمقاربة المقاربة من الصواب يعني نئتوا بالعمل على أكمله هذا إذا أمكن أو قاربوا إذا لم يمكن لأن الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم وقوله أعلموا
أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإنقل سواب اللفظ وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإنقل ولكن هنا فصل بين العامل والمعمول ولكن الألفاظ الأخرى تبين أن هذا
اللفظ فيه شيء من الاتراب لكنه لا يضرق مدام المخرج يحمل على اللفظ الذي لسه فيه إشكال اللفظ الأول فيه فائدة قوله صلى الله عليه وسلم القصد القصد تبلغ القصد القصد معناه يعني أن الإنسان
لا يتكلف لا يتكلف في الشيء لأن الإنسان إذا تكلف في الشيء تعب ومل وترك أما إذا أتى بالشيء قصدا بدون كلافة بدون كلفة فإنه يستمر عليه يستمر عليه ولا يتأثر ولا يمل ولهذا قال كل هذا
يبين أن منهج الإنسان في حياته وفي عبادته ينبغي أن لا يكون مشقا لأن الإنسان إذا أرهق عمله كما قلت لكم تعب ومل والنهاية الترك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة