2587 - 3550 حديث أبي هريرة لن ينجي أحد منكم عمله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقضوعين عن أبي مرأة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن ينجي أحدا منكم عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن
يتغمد من الله برحمتك سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة والقصط القصط تبلغوا طيب هذا الحديث فيها أن العمل لا ينجي من النار ولكن يسكل عليه نصوص أخرى تدل على أن العمل سبب
للنجاة من النار فالجمع بينهما أن نقول إن قوله لن ينجي أحد منكم عمله على سبيل المعاوضة وأما قوله جزاء بما كنتم تعملون وما أشبه ذلك من العيات الدالة على أن العمل سبب فإن العمل مجرد
سبب لا أنه عوض لأنه لو أجريت المعاوضة لكانت نعمة واحدة من الله على الإنسان في الدنيا تعاجل جميع العمل أجلس كذلك لو أردنا المعاوضة وأقمنا الإنسان قلنا تعال كم عملت؟
عملت كذا وكذا وكذا طيب كم من الله عليك من نعمة؟
لا تحصل فلأريد المعاوضة لكان نعمة واحدة في الدنيا تعادل جميع العمل لكن العمل سبب والسبب لا يشترط فيه أن يكون مكافئا للمسبب فعمل الإنسان سبب لنجاة من النار ودخله جنة ولكنه ليس هو
العوض اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة