2581 - 3550 حديث سعد إني لأول العرب رمياً بسهم في سبيل الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إسماعيل قال حدثنا القيس قال سمعت سادا يقول إني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نرزو وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهذا السمر وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاد ما له خلط ثم أصبحت من مؤسد تعزرني على الإسلام خدت إذن وظل سعي هذا يظن دليل على أنهم كانوا في شدة وفي ضيق من العيش ليس لهم طعام إلا ورق الحبلة وأظن الحبلة نوع من الأشجار البرية وهذا السمر وإن أحدنا ليضع كما تضع الشاد المعنى أن البراز الذي يخرج منه كبراز الشاد أخضر ما في خلط يعني ما يكون طعاما الله أخوة أصبحت بن سعد بن أسد قوله ثم أصبحت بن أسد أي بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر وبن أسد هم إخوة كنانة بن خزيمة جد قريش وبن أسد كانوا فيمن ارتده بعد النبي صلى الله عليه وسلم وتبعوا طليحة بن خويلد الأسدي لما ادعى النبوة ثم قاتلهم خالد بن الوليد في عهد أبي بكر وكسرهم ورجع بقيتهم إلى الإسلام وتاب طليحة وحسن إسلامه وسكن معظمهم الكوفة بعد ذلك ثم كانوا ممن شكى سعد بن أبي وقاص وهو أمير الكوفة إلى عمر حتى عزله وقالوا في جملة ما شكوه إنه لا يحسن الصلاة وقد تقدم بيان ذلك واضحا في باب وجوب القراءة على الإمام والمأموم من أبواب صفة الصلاة وبينت أسماء من كان منهم من بني أسد المذكورين وأغرب النووي فنقل عن بعض العلماء أن مراد سعد بقوله فأصبحت بن أسد بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزة بن قصي وفيه نظر لأن القصة إن كانت هي التي وقعت في عهد عمر فلم يكن للزبير إذ ذاك بنون يصفهم سعد بذلك ولا يشكو منهم فإن أباهم الزبير كان إذ ذاك موجودا وهو صديق سعد وإن كانت بعد ذلك فيحتاج إلى بيان قوله تعزلون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة