2577 - 3550 حديث هاجرنا مع النبي نريد وجه الله📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيان قال حدثنا الأعمش قال سمعت أبا وائل قال عدنا خبابا فقال عجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نريد وجه الله فوقع أجرنا على الله تعالى فمنا من مضى لم يأخذ من أجره شيئا منهم مصعب عمير قتل يوم أحد أحد وترك نمرة فإذا غطينا رأسه بدت رجلاه وإذا غطينا رجليه بدى رأسه فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه ونجعل على رجليه من الإذخر ومن من أين عطله ثمرته فهو يهدبها الله أكبر نعم الصحابة رضي الله عنهم هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم يريدون وجه الله فمنهم من مضى ولم يأخذ من أجره شيئا يعني لم يأخذ من الغنائم شيئا وعوضا عن هجرته مثل مصعب بن عمير رضي الله عنه وكان صاحب الراية في غزوة أحد وكان شابا مدللا بين أبويه في مكة فلما أسلم طرده أبواه فهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يلبس قميصا مرقعا مع أنه في مكة يلبس أحسن الثياب التي يلبسها الناس قبل أن يسلم ففضل رضي الله عنه ترك أهله ودله وبلده حجرة إلى الله ورسوله وكان جزاؤه أن الله عز وجل اختار له الشهادة فقتل في أحد شهيدا وأنزل الله فيهم ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله عمواتا فالأحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم حقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضله وأن الله لا يضيع عجبه أجر المؤمنين ومن الصحابة من عمر وأدرك المال ووفرة المال وصار يهدب هذه الثمرة أي يجنيها والله أعلم بالحال هل الأفضل من لم يأخذ من أجله الدنيوي شيئا مثل مصع بن عمير أو الآخر أو الآخر ولكن هذا الحديث أيضا لا يدل على فضل الفقر لأن الفقر شيء يبتلي به الله العبد ولكن الصبر على الفقر هو الذي فيه إيش الفضل لأنه من كسب العبد وكم من إنسان حدص حرصا عظيما على المال ولم يدرك وكم من إنسان تسبب بأسباب ضئيلة فأدرك المال وكم من إنسان لم يتسبب فجاءه المال أليس كذلك؟ هذا شيء مشاهد من الناس من يكون ذكيا شاطرا جيدا في اكتساب المال ولكنه لا يربح بل كل ما اشترا شيئا خزر ومن الناس من يكون سببه ضعيفا ولكنه يحصل على خير كتير كل ما اشترا سلعة ارتفعت قيمتها فباع ما اشتراه بعشرة بمئة مثلا هذا يغتني بوقت قصير ومن الناس من يأتيه المال بلا سبب يموت له قريب غني فيرث المال من بعده فيصبح غني فالفقر ليس من كسب العبد حتى يقال إن الإنسان يثاب عليه لكن يثاب على أي شيء على الصبر على الفقر وحينئذ تأتي المسألة هل الآفظة الفقير الصابق أم الغني الشاكل نعم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة