16 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا كانت الملائكة أكثر وكل سماء فإنها أكثر ملائكة من السماء التي تحتها كذلك أيضا هؤلاء الملائكة الذين يحيطون بالعالم كل دائرة أكثر عددا من الدائرة التي قبلها وإنما ينزلون بيانا لعظمة الله عز وجل وإحاطة بالخلق وحينئذ يصدق قول الله تعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطاع السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان لأنهما يستطيعون مع إحاطة الملائكة بهم أن يهربوا من أهواله هذا اليوم وقوله تعالى تنزيلا نصر نزل وكما أسلفنا يدل على أنهم ينزلون شيئا فشيئا لا ينزلون جملة فتنزل ملائكة السماء الدنيا أولا ثم الثانية ثم الثالثة إلى الثابعة وأشرنا إلى الآية التي في سورة الرحمن دفعا لقول بعض الناس الذين يفترونها في هذه الأقمار الصناعية أو المراكب الفرائية التي صعد الناس بها إلى الفراء ويزعمون أن قول الله تعالى لا تنفذون إلا بسلطان إلا بعلم وأن هذا العلم أوصلهم إلى النفوذ وهذا لا شك تحريق للقرآن ولا حاجة إلى أن نتكلف فنقول كل ما يحدث فإن في القرآن له شاهدا ما حاجة لهذا التكلف لأن هذه الحوادث شواهدها حصولها متى حصلت فإننا نؤمن بها سواء دل عليها القرآن أو سكت عنها القرآن إلا إذا دل القرآن على نفيها فإنه لا جزء لنا أن نصدقها وكل ما يحدث من هذه الاختراعات وهذه الصناعات فإنه داخل في قوله تعالى ويخلق ما لا تعلمون بعد أن قال والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة قال ويخلق ما لا تعلمون هذه الآية يدخل فيها كل ما حدث وكل ما يحدث منذ هذه الأمور وأما أن نحرف القرآن إلى ما يوافق هذا الواقع فهذا الحرام علينا ولا جيد وأما قوله إلا بالسلطان فأيس المراد به العنس المراد به السلطة التي تتمكنون بها من النفوس لأن السلطان في كل موضع بحسبه وأصله السلطة التي يتمكن بها العنسان من الوصول إلى ما يريد فمثلا إذا كانت في دعوة مدعي نقول لا سلطان لك بهذا يعني لا حجة لك كما قال الله تعالى إن عندكم من سلطان بهذا يعني ما عندكم من حجة لأن الحجة السلطة ستمكن بها المدعي من إثبات دعوات ثم إن الآية إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض وهؤلاء لم ينفذوا من أقطار السماوات حتى لو قلنا إنهم نفذوا من أقطار الأرض وخرجوا عن محيط الأرض فإنهم لا يستطيعون أن ينفذوا من أقطار السماوات ثم إن الآية ظاهرة في التحدي إن استطعتم والتحدي بما يمكن صحيح وم لا التحدي بما يمكن غيره صحيح لأنه ينطل التحدي ثم إن قوله يرسل عليكم أثواظ من نار ونحاس يكذبه الواقع يكذب دعوة هؤلاء الواقع لأنهم صاروا إلى الفضاء ووصلوا إلى ما وصلوا إليه ولم يرسل عليهم أثواظ من نار ولم نحاس فالمهم أن أقصد ذلك أن بعض العلم طبيعة يحاولون أن نوجد لكل حادث جليلا خاصا من القرآن وهذا لا يجوز لأنه يفعف القرآن عما أراد الله به ويقتضي أن يتلاعب الناس بالقرآن ثم إنهم مثلا قد يستدلون بالآلات السليمة على ما رأوا من النظليات ويأتي بعد ذلك نظليات أخرى تضطله فيكون القرآن حينئذ باطلا حسب ما استدل به الأولون ونحن في غننا عن هذا الأمر هذه الأمور الحوادثة التي تحدث من فنائع الإنسان أمر لا حادث إلى إقامة الدليل عليه من القرآن لأن واقعها يثبتها أعجاز القرآن يكفي أن نقول ويخلق ما لا تعلمه إذا أدل عليها القرآن لا بأ لكن كون المحرف القرآن من أجل أن يخضعه للدلالة هذا الأمر أما مثلا لو مثلا تدل بتطور الجنين خلقته فاستدل أحدهم بالآية الكريمة هذا لا بأ الشيء الذي يجل على القرآن لكن شيء يحرف القرآن من أجله لا هذا عيض مغسس لأن أحرار الآخرة لا يوجد خارج الدنيا والإنسان مثلا لو احفرق الآن جلد وانكشط وأحرقنا اللحن ما خالب أحرقنا اللحن يتعذب الإنسان بلا شك يتعذب الإنسان بي يقينا نعم ولا ناس كان يجره ماذا بخاني عزل الآن اي صحيح هذا نحفول وكل الداخل في الغالب ما في أحساس هذا ما يحفل الإنسان بنذل الطعام من بطنه في بطنه نعم ماذا بخاني عزل الغالب ما فردنا في الكتاب من شيء ما المراجب الكتاب لأننا نحفوظ وما من دابة سر ولا طائر يطير بجناحي إلا أمم أنتالكم ما فردنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم الشروط لكن وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء هذه أوضح إن أراضي يستبلون تبيانا لكل شيء لكننا أعلم أن التبيان إما مجمل وإما مفصل والقضية المشهورة عن الشيخ محمد عبد مع الرجل المصراني إنما سأله عن كيفية صنع الطعام الذي قدم لهم في المطعم قال القرآن تبيانا لكل شيء فكيف يصنع هذا الطعام أين يوجد في القرآن كيف يصنع فقال هذا موجود في القرآن فدعا بالطباق وقال له كيف تصنع هذا الطعام قال أصنعه بكذا وكذا فقال هكذا الطريق في القرآن فإن الله يقول فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلموا وكل قوم ذكرهم خاط من دنيا فأنا سأرسا بغض اللي أني ما أعلم فالقرآن قد يدلنا على الشيء مباشرة أو بالوسيلة والطريقة نعم صالح فالقرآن قد يقول فالقرآن قد يخلق كل شيء لا نعلمه في وقت ما نحنوك على كل هذا الحوادث لا ما يعلم أنسانه قبل أن تقع ما يعلم بعد وقعه يعلمه يعني قال والخيل والبغال والحمير ليسكبوها وزينه وهذا شيء معلوم ويخلق ما لا تعلمون يعني أشياء لا تعلمون وفي هذا خلق الله تعالى أشياء ما كان نتعلمون في آية الرسول عليه الصلاة والسلام وسيخلق أشياء ما نعلمه نحن في وقت ما إلى آخر الظهر يبي يخلق الله تعالى إلى آخر الظهر شيئا لا يعلمه من سبق لكن يعلمه من من أدركه لأن كونه يخلق معناه يوجد الموجود لا بد أن يعلم لأنه يتحدث عن أمن سيكون لنا والخيل والبغال والحمير اللي تركبوها وزينه فإذا كان يتحدث عن أمن سيكون لنا فما نبأ فستنعلمه إذا خلقه الله نعم كل شيء ما تعلمه فالطريق إلى الوصول إليه أن تسأل أهل ذكره نعم أهل العلم لكن هذا المراد أهل العلم الشرعي أو كل علم بحسبه نعم أفرض أنك خصصت في العلم الشرعي لنأفرض أنك خصصت في العلم الشرعي أفلا يقات غيره عليه إما أن تدل على العموم وتكون شاملة لمثل هذه القضية بدلالة التضمن وإما بدلالة الشمول المعنون للصغي ووطيات هي الآية فاسألوا إلى الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والذبور هذه آية هذه تدل على المراد العلم الشرعي وما أتمنى قبلك إلا رجال من حيرهم فاسألوا إلى الذكر لا وفيها الآية الثانية فاسألوا إلى الذكر إن كنتم لا تعلمون وهو عام ما قال ببينات والذبور ومثل ما قلت لك إن كاننا شامل لكل شيء وأن أهل كل ذكر بحسبه فهي شاملة وإلا فهي شاملة شمولا معنويا وهو القياح فنقول إذا كان الله أحالنا على أهل الذكر الشرعي بمعرفة الحكم الشرعي فكذلك نحن نتحول إلى أهل العلم غير الشرعي بمعرفة هذا الأمر ساجد ساجد ساجد ساجد نعم إلا هل إسم اللي يعلمون عجل أين أنت فكرتوا عن العموم وأولا أنه ضيه ما عاد على العلم أي نعم لكن مثل ما ذكرنا لك الآن إن العموم قد يكون شمولا لفظية وقد يكون شمولا معنويا فهم لا يستغلون لكن من الذي يثنى عليه أهل النساء نعم الشمول اللفظي معناها إن هذا اللفظ يدل على هذا بصفوطه يعني من جملة الأفراد الثالث والعموم معنوي معنى إن هذا اللفظ لا يدخل فيه ما ذكر لكنه يقاس على ما ذكر فيه فيكون هذا عموم معنوي لأن العلة من جميع واحد ونزل الملائكة تنزيلا ويوم القيامة نصبه بذكر مقدرا وفي قراءة بتشتيد شين تشقق بإدغام الثاء الثانية في الأصل فيها وفي أخرى بنونيل ننزل ننزل بنونيل الثانية ساكنة وضم اللام ونصب الملائكة القراءة الآن ثلاثة أولا في تشقق أولا القراءة المشهورة من معنى ونزل ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا القراءة الثانية تشقق وأصلها تتشقق فأدغم الساء في الشيء فطارت تشقق وأيهم أبلغ تشقق ولا تشقق تشقق أبلغ وأما نزل وفيها قراءتان سبعيتان نزل الملائكة على أنها تعل ماضي والملائكة نائد فاعي والثاني ننزل الملائكة ننزل الملائكة على أنها تعل مضارع والملائكة مفعول به والفاعي هو الله والقرآن من بلغته أن القراءات يستفاد منها إما التفتيح وإما زيادة المعنى فعلى قراءة تشقق فيها زيادة زيادة المعنى وعلى قراءة ننزل الملائكة فيها تفتيح لأن نزل الملائكة مبني للمجهول فالفاعل غير معلوم وننزل الملائكة مبنية للفاعل فالفاعل فيها معلوم وعلى هذا إذا تقولك من الذي نزل الملائكة تقول هو الله أولا الدليل أمر مفهوم بالأذهان ودليل آخر من لفظ الآية القراءة الثانية منذ الملائكة