134 568 تفسير الآية 118 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال الذين لا يعلمون لو لا يكلموا الله أو تأتينا آية هؤلاء المكدمون للرسل والمراد فيهم من في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بدليل قوله كذلك قال الذين من قبلهم الذين لا يعلمون هم الذين في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قالوا لو لا يكلمنا الله أو تأتينا آية فاقترحوا افترحوا على النبي عليه الصلاة والسلام أشياء جاء النبي عليه الصلاة والسلام بأعظم منهم ومع ذلك ما آمنوا فيهم فدل هذا على أن اقتراحهم إنما هو تعنث وعناد وليس لقصة الوصول إلى الحق لأن الرسول صلى الله عليه الصلاة والسلام جاء بأعظم مما افترحوه قال الذين لا يعلمون لو لا يكلمنا الله هل يلزم انتفاء صدق الرسول عليه الصلاة والسلام لانتفاء الآية التي طلبوا وهو تكريم الله لهم لا يلزم لأن الثابت لا يتعين بدليل واحد بمعنى أن الأشياء قد يكون لها أدلة متعددة فتبوت رسالة الرسول عليه الصلاة والسلام لا تتوقف على هذه الآيات التي تترحوها ما دام أنه قد أتى بأيات بأيات أقوى منه نعم ولهذا من القواعد المقررة انتفاء الدليل المعين لا يستلزم انتفاء المدلوم انتفاء الدليل المعين لا يلزم لا يستلزم انتفاء المدلوم لماذا؟ لأن المدلوم له أدلة متعددة إذا قدرنا أنه لم يثبت بهذا الدليل فقد ثبت بدليل آخر إبراهيم لما جاد له الذي قال أنا أحيو أميت نعم جاد دليل آخر إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب المهم أن الذين قالوا لولا يكلمنا الله نقول تكليم الله سبحانه وتعالى لكم لا يستلزم وجوده الصدق الرسول عليه الصلاة والسلام ولا انتفاعه عدم الصدقه ولا انتفاع عدم الصدقه لوجود آيات وأدلة أقوى مما زعانه فكونكم تقول لا بدي جينها الآية هذه هذه ما غير مسلم ماذا موجد آيات دالة على الصدقه فطلبكم هذه الآية المعينة نعم هذا تعمل مثل ما لو طلبت من إنسان الحاجة وجابه لك وقول لها أنا ما أبي إلا من فلا وهي نفس الحاجة وش معنى هذا معنى هذا التعنت أما قلوبك حصل أما كنت تعنت بكذا وكذا بدون سبب وهؤلاء بدون سبب لأن تكليم الله لهم لا يريدون بذلك تشريف الله لهم بالكلام ما يريدون هذا لأنه لا يريدون بذلك لأنه يريدون به إثبات رسالة فرصول عليه الصلاة والسلام يقول إن كانك صادق خل الله يكلمني أردتم من الله؟ أنا أقول الآن لو كانوا طلبوا أن يكلمهم الله تشريفا لهم لكان طلبهم معقولا نعم لكنهم طلبوا أن يكلمهم الله لتثبت بذلك نسالة الرسول صلى الله عليه وسلم نقول هذه الدعوة منكم تعنت إذ أن الرسول صلى الله عليه وسلم أتى بأمر أعظم من هذا كذلك قالوا أو تأتينا آية سبحان الله أو تأتينا آية كأنه ما جاءهم آية على صدق الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا من الجفود فالأول تعنت والثاني جفود الأول تعنت كونهم يغفركون شيء معين يقولوا نجفوه لما نؤمن والثاني جفود وإنكار أو تأتينا آية لأنهم ما شوي الشك نجاعتهم آيات عظيمة أكبر آية نجاعتهم هذا القرآن قال لهم الله سبحانه وتعالى إن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثل ائتوا بسورة من مثل قدروا إذن القرآن من محمد صلى الله عليه وسلم لا لو كان من محمد استطاعوا أن يأتوا بمثله لأنهم مثله وإن كانوا أفصح بسبب ما نسع لي من الوحي إذن أو تأتينا آية نقول هذا الأخير الاقتراح الأخير لا شك أنه تحود وإنكار لماذا؟ لأنهم قدروا آية بل آيات قال الله عز وجل كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم كذلك أي مثل هذا القول قال الذين من قبلهم وعلى هذا يكون مثل قولهم توكيدا لقوله كذلك أي مثل هذا القول اللي قالوه اقترحوا اقترحوا من قبله أو موسى قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا قل لما نحن وابرنا الله عيانا وإلا ما نؤمن لك فهذه دابوا المكذبين للرسل ينكرون ويقترحون وقد أوتوا من العيات بأعظم من ما اقترحوا قال الله عز وجل كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم والغرض من قوله كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم الغرض من هذا تسلية الرسول عليه الصلاة والسلام قل لا لأن الإنسان المصاب إذا رأى أن غيره أصيب فإنه يتسلى بذلك يتسلى بذلك وهذا أمر معلوم أو لا أفرض مثل أن لصوصا هاجموا على بيوت فسرقوا من إنسان مئة ريال طبعا أني بيحزن لكن لما أصبح قال التاني سرق من مئتين ويش يصير تهون عليه تهون عليه كثيرا نعم الخنسة لما مات أخوها صخر قالت ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي وما يبقون مثل أخي ولكن يسلي النفس عنه بالتأس والله تعالى يسلي رسوله عليه الصلاة والسلام بأن هذا القول الذي قيل لك قد قيل لمن قبلك كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم قال الله عز وجل تشابهت قلوبهم الأولون والآخرون قلوبهم متشابهة في رد الحق وإبطاله والعناد والتعنت والجحو من أول ما وعتت الرسل إلى خاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام بل وإلى يوم القيامة فالقلوب قلوب أهل الكفر وعيادة بالله والعناد متشابه إنما يختلف الأسلوب الموضوع واحد لكن الأسلوب يختلف قد يختلف هؤلاء شيئا وهؤلاء شيئا لكن الكلام على جنس الاقتراح وعدم تقبول تشابهت قلوبهم ولهذا قال تشابهت قلوبهم شف القول يقول مثل قولهم والقلوب يقول تشابهت فهل معنى ذلك أن المشابهة هي المماثلة أولا لا اللي حنا قررنا فيما سبق أن المشابهة ليست كالمماثلة لأن المشابهة معناها المقاربة والمماثلة هي المساواة أولا أولا نعم ولا ريب أن القلوب تتشابه وإن تطابقت الأقوال إذ قد يكون في قلوب هؤلاء ما ليس في قلوب هؤلاء من شدة الكفر والعناد ولكن الأقوال تكون متطابقة قال الله تعالى قد بينا الآيات لقوم يوقنون بينا بمعنى أظهرنا لأنبانا بمعنى ظهر وبين بمعنى أظهر وقولها الآيات جمع آية وهي العلامة المعينة أو المعينة لمدلولها كل علامة تعين مدلولها تسمى آية فالآيات المعينة لمن هي آيات الله تسمى آية فآيات الله تعالى هي العلامات الدالة عليه أي المعينة له سبحانه وتعالى وقد ذكر أهل العلم أنها تنقسم إلى القسمين آيات شرعية وآيات كونية فالآيات الشرعية ما جاءت به الرسل من الوحي وكانت آيات لأنه لا يوجد لها نظير في صدق الأخبار وحسن القصص وعدل الأحكام آيات الله الشرعية ليس لها نظيم من كلام البشر في هذه الأمور الثلاثة وهي صدق الأخبار وحسن القصص لأن جميع القصص اللي في القرآن من سبحين كلها قصص نافعة وعبر معظيم والثالث وعدل الأحكام لا يوجد لها نظير أبدا مهما وجدت مثلا من النظم والقوانين والمثل السائرة غير السائرة ما يمكن تجد مثل هذا القرآن إذن فهو آية من آيات الله كلالك الآيات الكونية وظهورها أعظم وأبيان لأنه يمكنك أن تحاج بها عقليا من ينكر الله ولا لا مثل إيش نحن مثل السماوات والأرض والشمس والقمر والليل والنهار كل شيء وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد فهي آيات هذه الآيات جماعة يقول الله أنه قد بيّنها لكن لمن لقوم موقنون الموقن تبينت له الآيات وعرفها والشاك ما تتبين الشاك ما تتبين وعياذ بالله وربما تنطمس عليه ربما تنطمس عليه الأمور ويكون بعد الشك إلى مرحلة الإنكار لأن الشك كما تعرفون مرحلة بين بين مرحلتين بين يطرار الإنكار فقد يكون مع الشك والعياذ بالله يصل إلى حد الإنكار والشك لا يكفي في الإيمان وفي هذا الآية قد بيّننا الآيات دليل على أن الله قد قام الحجه وعلى أن الآيات ما تنفع كل أحد إنما تنفع من أيقن من أيقن أما من شك فإنها لا تنفع الآيات لوهي شاهد وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون نعم هذا القوم قول يهود الله نعم قول يهود الله أن السورة مدنية أي قوم الذين قالوا هذا أن السورة مدنية لا هي عامة لأنه وقال الذين لا يعلمون عامة وقال في علم ماضي تشمل الموجود في زمن نزول العيه الذي قبله الاختراف عن الحسول الآية نعم هو أغنق القمر نعم أغنق القمر شواتح لحمد نعم هل يكون اختبر آية مقترحة ونزلت لا العلماء قالوا أنهم طلبوا آية غير معينة أجيبوا بهذه الآية والذين يهلكون إذا اخترحوا فأجيبوا إذا طلبوا آية معينة وأجيبوا لها فإنهم يفلكون إنهم يفلكون