15 - Interpretation of Surah Al-Furqan - Sheikh Muhammad bin Salih Al-Uthaymeen - Senior Scholars...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا وقول جزاء ومصيرا يقول ثوابا والذي جعل هذا الثواب لهم هو الله سبحانه وتعالى ومصيرا مرجعا من متى تكون مصيرا من يوم
القيامة أو من موته من حيما يموتون الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخل الجنة لكن طبعا مهدخل الجنة التي في السماء ولهذا يفتح له يفتح له باب إلى الجنة ويفرش له فراش من
الجنة ويلبس بلباس من الجنة فالمتقون من حين ما يموتون يدخلون الجنة كما أن أهل الجحيم من حين ما يموتون يذوقون عذاب الجحيم ولهذا في كتب المواعظ أنا البارحة سمعت واحد يقرأ في كتب
المواعظ يأتون بالموت والدود والأشياء هذه واكله الدود والصديد وما أشبه ذلك هذا في الحقيقة إنما يكون على الجسم فقط والناس إذا شعروا بهذا الشيء ما يفرحون بالموت ينفرون منه كثيرا الذي
ينبغي أن يوعظ الإنسان بما يكون على روحه فيقال مثلا إنه إذا مات وليس من أهل التقوى يكون له من العذاب كذا وكذا وإلى آخره وإذا كان من أهل التقوى يكون في نعيم ومن أهل الجنة لأجل أن
المؤمن يفرح أما أننا نذهب ونوجه الناس إلى التقويف من الأمر الحسي المادي فقط فهذا في الحقيقة مما يسيء إلى الناس عندما يسمع الإنسان هذا الشيء هل يكون مطمئنا للموت لا أبدا ينفر منه
لكن عندما يسمع أنه إذا كان مؤمنا دخل الجنة من ثم يموت نعم تجده يمكن لا أقول يفرح بالموت لكنه يفرح يستبشر بهذا الوعد الذي يكون له فهذا هو الذي ينبغي أن ينشع الناس عليه ما ينبغي أن
يذكر لهم الأمور المادية فقط ولذلك لو تعملت القرآن كله لو وجدت هذه الأمور المادية ما لهذا كثير القرآن إنما يذكر في القرآن ما يكون على طوح من النعيم أو العداد حتى إن الإنسان يستبشر
ويفرح ويعمل لهذا النعيم ويخاف ويرهض ويهرب من هذا الجحيم هذه المسألة أنا أحبنا أن ننبه عليها لأنها توجد كثيرا في كتب الوعظ مثل ما يوجد في كتب الوعظ أشياء كثيرة ترقب فيما نهى عنه
الشرع ترقب في الأمور التي نهى عنها الشرع مثل ما يذكرون عن بعض العباد الذين يعدرون في جهلهم أنهم كانوا يقومون الليل كله في جميع عمارهم وقالوا إن فلان بقي أربعين سنة يصلي الفجر بوضوء
العشاء وش قصهم بهذا الترغيب هذا ضد ما أمر به الرسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون هذا من المحادة لله ورسوله فهم يأتون بأمور منكرة لا يعرفون وأنا أبين لكم ذلك لأنكم تسمعون مثل ما
أسمع فإذا حصل مثلا قارئ من الأمة يقرأ بمثل هذه الكتب فإنه يجب علينا أن نتكلم معه مو بأمام الناس هكذا لا لأن العوام كما تعرفون هوام ويكونون مع إمامهم يمكن تقوم بحق وهم يقومون عليه
لكن من الممكن إذا خلص تقوله يا أخي تجيبه بطمأنينة تقول أنت إمام يقتدابك والعوام يقولون ما قيل في المحراب هو صواب فعند يجب أن تعرف أن هذا خلص الشرع وتبينون العدم الفضاة من البيان
حتى يكون الأئمة اللي يغتدابهم الآن على ثواث نعم لكن ضغطة القبر ما أعرف عن صحة ورد في حديث يقول سعد بن معاد ولكن ما يحضرني الآن هو صحيح هو قطع ليس في الصحيح لكن ما أدلها ليصل إلى
درجة الصحة أم لا نعم لكنه مهما كان ضغطة القبر ليست في شيء بالنسبة لما يقولون وما يصفون من حال الميت وهم يركزون على مسأة الجسم حتى أن الناس يعني مهما كانت عمالهم الصالحة يقعون في
الخنوط نعم فنع الجسم أو بقاء يعني يدل على الصلاح والله هو الظاهر إن بقاءه يدل على الصلاح لأنه ما يقع إلا كرام لأن الأصل أن الأجسام تأكلها الأرض إلا الألاء إلا الأنبياء فإنهم لا
تأكلهم الأرض الأنبياء ما تأكلهم الأرض نعم لا لا شو هذا ما ذبع الأنبياء نعم ثلاثية ذهابهم ما يدل على أن الإنسان ليس من أهل الخير ما يدل لكنه قد يقع كرامة لبعض أهل الخير لا شهدنا لا
أن تأكل أستاذ الأنبياء فقط ممكن كرامة أي هو من باب الكرامة نعم وكذلك قصة عمر لما حفروا القبور لكن في شيء قد أحد من وجهت الأرض وقد أكلت أكلت بعض الجسم ممكن الجسم كان زعم جزاء ومصيرا
مرجعا لهم فيها ما يشاءون خالدين حال لازمة أيها الحال لازمة خالدين وقوله لهم فيها ما يشاءون هذه الآية تدل على أن كل ما يشاءون فهو لهم وفي سورة ثقاف أن الله قال لهم ما يشاءون فيها
ولدينا مزيد يعني عند الله مزيد على ما يشاءه الإنسان لأن الإنسان مهما بلغ فإن تصوره وإرادته قاسرة فيقد يشاء أشياء ويخفى عليه من النعيم أشياء فيكملها الله سبحانه وتعالى له ولهذا قال
لهم فيها ما يشاءون وقول خالدين هناك حال لازمة حال عارضة هل جواب نعم إذا كانت الحال ليست لازمة لصاحبها فهي حال عابضة أقبل الرجل راكبا هذه حال عابضة لأنه قد يقبل غير راكب ماشيا وإذا
كانت