2560 - 3550 حديث عمران بن حصين خير القرون قرني📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى حدثني محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت أبا جمرة قال حدثني زهدا ابن مضررين قال سمعت عمران بن حسين رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم قرني ثم الذين يلونهم وقال عمران فما أدري قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين أو ثلاثة ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينظرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن هذا الحديث كما تشاهدون في باب ما يحذر من زهر الدنيا والتنافس بها فيه يحدث الرسول عليه الصلاة والسلام عن خير القرون في هذه الأمة ويقول خيركم قرني ثم الذين يلونه إلى آخره وإذا كان قرنه خير هذه الأمة فهو خير الناس جميعا لأن هذه الأمة خير الأمة وأكرمها عند الله كما قال الله تعالى كنتم خير أمة أخذت أخذت للناس ثم الذين يلونهم التابعين ثم الذين يلونهم تابعوا التابعين وهذه القرون الثلاثة تسمى عند العلماء القرون الثلاثة المفضلة وهم خير هذه الأمة والمراجب الخيرية فيما بعد الصحابة الخيرية في الجملة لا في كل فرد إذ قد يوجد من تابع التابعين من هو خير من من كثير من التابعين لكن المراد في الجملة كما تقول الرجال خير من النساء وقد يوجد في النساء من هي خير من كثير من الرجال أما الصحابة فلا أحد يساويهم أو يتقدم عليهم في الخيرية لأنهم يمتازون بشيء لا يشاركون فيه أحد وهو صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذه الصحبة لا تحصل إلى أحد سواهم ثم ذكر النبي عليه الصلاة والسلام بعد هؤلاء القرون الثلاثة قوم يشهدون ولا يستشهدون يعني يؤدون الشهادة لكن لا يستشهدون لعدم الثقة بهم خونة ما سشهدوهم الناس لكن هم يشهدون هذه واحدة الثاني يخونون ولا يتمنون إذا اعتمنوا على شيء خانوا والعياذ بالله سواء كان هذا الشيء مالا أو كلاما أو أمورا سرية أما قوله يشهد من بعدهم قوم تسبق شهادتهم أيمانهم وأيمانهم شهادتهم المعنى أنهم يشهدون ولكن لعدم ثقة الناس بهم يقرنون الشهادة باليمين فينتهكون شيئين أولا الشهادة بغير الحق والثاني اليمين والثاني اليمين الكاذبة فتجدقوا والله إني لأشهد كذا وكذا أو يقول أشهد بالله والله إن كذا وكذا فلعدم ثقة الناس به يكون يحلف على ما أشهد به أحيانا تسبق اليمين الشهادة وأحيانا تسبق الشهادة اليمين الله مستهدن نعم يعني إذا رأيت الآن بعد ثلاثة قرون تغير الأمة وتنزل الأمانة إلى خيانة فقد مضى على ثلاثة قرون كم أحد عشر قرنا فإذا كان التغير وفي صدر الأمة بثلاثة قرون يصل إلى هذا الحد فما بالك بالتغير في هذا الوقت وهذا مما يوجب الحذر والخوف وأن يحرص الإنسان على أداء الأمانة وأداء الشهادة نعم الشيخ نعم الطائفة المنصورة يستهدنوا من هذا الحديث أو لا الطائفة المنصورة ليسوا بالشيء بالنسبة للأمة عموما ليسوا بالشيء وإلا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تزل طائفة من أمة على الحق ظاهرين وقال ستفتلق هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وإما كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابه فهي ليست يعني العبرة بالعموم لا لا هذه الزيادة بعضهم أنكرها ما الصح نعم بعضهم أنكرها وما صح والصحيح أنها ليست مخصوصة بأرض نعم الشيء قال النبي صلى الله عليه وسلم خير لا سوياته شهادة قبل أن يسألها نعم لا أنبعكم بخير الشهداء الذي يأتي بالشهادة قبل أن يسألها هذا يكون عنده شهادة أما الحديث المعنى يراد بهم شهداء الزور الذين يشهدون ولا يستشهدون أما الذي قلته عنده شهادة حق لكن من مبادرته بأدائها يأتي بها قبل أن يسألها أو يكون أو يكون لشخص حق يشهد به هذا الشاهد وهو لم يعلم به وهذا يقع كثيرا كما لو أقر شخص لآخر بدين وأنت تسنع وأنت تسنع ونسي هذا صاحب الحق أنك تسمعه أو أنت تمشي وراءهم وتسمعه يضر له به وهو لم يعلم بك ففي هذه الحال تأتي أشهد قبل أن تستشهد إما أن تخبر صاحب الحق أو أن تخبر القاضي اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة