2557 - 3550 باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها حديث أن رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني إسماعيل بن إبراهيم من عقبة عم موسى بن عقبة قال قال ابن الشهاب حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن المخرمة أخبره أن عمر بن عوف وهو حليف لبن عامر بن لؤي كان شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بخدومه فواقتت صلاة الصبح مع رسول الله فوافته فواقتت فواقتت ها مثل أن دخلص نعم فوافت عندي فوافقت نعم والثالث فوافتهم وصلاة الصبح أجل عندي فوافقت طيب ماشي سيد النسخة فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأهم وقال أظنكم سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم هذا الحديث فيه شاهد للترجمة وهي ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس بيها التي أصبحت اليوم هي شأن الناس كلهم وصار الناس لا يهتمون إلا بزهرة الدنيا والتناعم والترف فيها والرفاهية وما أشبه ذلك لا تكاد تجد من يتحدث بالنشاط الديني الذي ينبغي أن يكون عليه مسلمون ولكن يتشدقون ويتحدثون بما يحصل من الرفاهية في البلاد وفي أنفسهم وهذا هو الذي خشه النبي عليه الصلاة والسلام فقال صلى الله عليه وسلم ما الفقر أخشى عليكم لأن الفقر لا يحصل منه تطاول وغرور وإعراض عن الله عز وجل وإن كان الفقر لا شك أنه يلهي أحيانا بطلب الرزق والمعيشة لكن مع ذلك طلب الرزق والمعيشة إذا كان بنية صالحة صار عبادة ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم يعني توسع وتكثر فتتنافسوها أو فتنافسوها كما تنافسوها من قبل من قبلكم يعني وتلهيكم كما ألهتهم والذي خشه النبي صلى الله عليه وسلم وقع وأصبحنا الآن نتنافس الدنيا كما تنافسها الكفار ونسعى لها كما يسعى لها الكفار وأصبح الكثير مننا لا يهتمون إلا بمنازلهم ومراكبهم وثيابهم وبساتينهم وما أشبه ذلك وفي هذا الحديث إثبات الجزية على الكفار إذا كانوا تحت ولايتنا وحكمنا لأن الكفار ينقسمون إلى ثلاثة أقسام أصحاب الجزية وأصحاب عهد وأصحاب حرب أصحاب الجزية هم الذين يقيمون في أرضنا وتحت ولايتنا نحميهم وندب عنهم ونمنع من الاعتداء عليهم لكن بجزية يبذلونها لنا وأصحاب العهد هم الذين بيننا وبينهم عهد لا نقاتلهم ولا يقاتلوننا وهم في ديارهم ولهم سلطة بلادهم لا نتعرض لهم في بلادهم ولا يتعرضون لنا في بلادنا والثالث أصحاب حرب أصحاب حرب يعني بيننا وبينهم حرب نحاربهم ويحاربوننا فأما من بيننا وبينهم حرب فهم بالنسبة لنا مباح الدم والمال يعني متى قدرنا على واحد منهم فلنا قتله وأما أصحاب العهد فيجب علينا أن نوفي لهم بعهدهم وأن نستقيم لهم ما استقاموا لنا وهم بالنسبة لنا أصحاب العهد ثلاث تقسام قسم وفى بعهده فقد قال الله تعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم وقسم غدر فانتقض عهدهم فلنا أن نباغتهم بالحرب والقسم الثالث من نخشى منهم الغدر قال الله تعالى وإما تخافن من قوم خيانة يعني من قوم بينك وبينهم عهد خيانة فانبل إليهم على سواء يعني أرسل إليهم وقل إن العهد الذي بيننا وبينكم منبوذ حتى يكونوا على بصيرة من أمره أما من غدر فإن الله تعالى أمر باقتالهم أمر أن نقاتلهم لأنهم أصبحوا أصحاب حرب ولهذا قاء غاز النبي صلى الله عليه وسلم قريشا حينما نقضت العهد الذي بينه وبينهم في صلح الحديبية فغتهم في ديارهم وقال اللهم عم عنهم الأخبار حتى نبتها في بلادهم طيب إذن القسم الأولى أصحاب الحرب إيش نعمل هؤلاء مباحوا الدم والمال ولا بيننا وبينهم عهد متى قدرنا عليهم قتلناهم والقسم الثاني المعاهدون يجب علينا أن نفي بعهدهم ما وافوا بعهدنا وذكرنا أنهم ثلاث قسام القسم الثالث أهل الذمة تحت ولايتنا نلزمهم بحكم الإسلام ولا يتعدون علينا وإذا نقض أحد منهم العهد صاروا بمنزلات الحرب ومن فائد هذا الحديث حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام حينما تبسما لما رآهم جاءوا يتشوفون إلى المال وهذا لا شك أنه من أحسن الأخلاق بعض الناس إذا رأى شخصا يتشوف لطلب الشيء تجده يشمئز يشمئز ويعبس ويقول في نفسه هذا يبين بلانب نفسه أما رسول عليه الصلاة والسلام فإنه لما رآهم جعل يتبسم صلى الله عليه وسلم وفي أيضا أنه ينبغي للإنسان أن يلغي البشرى للناس لما في ذلك من إدخال السرور عليه وكل شيء تدخل به السرور على أخيك فإنك تحتزوه عند الله لك فيها أجر في قوله أبشروا وأملوا ما يزركم وفيها أيضا الحديث جواز الحلف بدون السحلاث من أين يؤخذ؟ أين أنت؟ لا من أين يؤخذ من الحديث جواز الحلف بدون السحلاث؟ هم عكوا كتاب؟ ها؟ ها؟ أي ما أحسن تشيب كتاب غسل على البهارة وتقدر إثراجب ما أصلح نعم من قوله فوالله ما الفقر أخشى عليكم وفيها التحذير من الدنيا لقوله عليه الصلاة والسلام ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبله هذا كل حال هذا بسيس أن الله أخبر بأن الإنسان إذا فسب النرسل أخبر عن الله أن الإنسان إذا احتسب صفيه من الدنيا فليس له جذاء إلا جنة صفيه يعني حبيبة من الأهل أو غير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة